Note: English translation is not 100% accurate
الحرس الثوري يتولى حراسة الأسد وتعزيزات حول القصر الجمهوري
20 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكدت مصادر ديبلوماسية غربية مقيمة في دمشق لـ «العربية» أن الرئيس السوري، بشار الأسد، عمد في الآونة الأخيرة إلى تغيير حراسه الشخصيين عدة مرات، وذلك في ضوء مخاوف وهواجس من احتمال تعرض الرئيس السوري للاغتيال من طرف أحد حراسه الشخصيين وازدادت بعد تعرض قتل اربعة من خليته الامنية بينهم صهره آصف شوكت.
وتذكر المصادر أيضا أن الأسد أخذ يستعين بأفراد من الحرس الثوري الإيراني لحماية أو مراقبة كبار المسؤولين السوريين «النافذين» الذين يشكل اغتيالهم أو انشقاقهم ضربة موجعة لاستمراره في الحكم. وذكرت المصادر أن الأسد ما عاد يثق كثيرا بقوة الحماية المؤلفة من عناصر من السوريين، الذين تشير مصادر سورية الى أنهم تلقوا تدريباتهم في موسكو، بعد أن كثر عدد المعارضين له من داخل الطائفة العلوية نفسها التي ينتمي لها، وأنه استعان أخيرا بعناصر خاصة من الحرس الثوري الإيراني، بعد نصائح تقول المصادر الغربية إن ممثل الحرس الثوري الإيراني في دمشق، اللواء حسين همداني، قدمها له.
وفي السياق، ذكر شهود عيان سوريون أن السلطات السورية عززت مؤخرا الحماية في مداخل القصر الرئاسي بمنطقة المهاجرين في العاصمة السورية دمشق. وقال الشهود لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أمس ان السلطات «وضعت حواجز اسمنتية يحتمي بها الحرس المنتشر في محيط قصر الرئيس بشار الأسد وحاشيته».
وأضاف الشهود وسكان من المنطقة أن «أحد مداخل القصر القادمة من حي المهاجرين العريق تم إغلاقها بحاجز اسمنتي فيما تم وضع حواجز أمنية لمراقبة السيارات على كل مداخل الشوارع المؤدية للقصر الرئاسي».
وأشار شهود إلى أن «حركة تفتيش السيارات في المنطقة زادت بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة».
ومن المعروف ان عديدا من الطرقات الرئيسية في العاصمة اما تقطعت بفعل الحواجز الامنية او اغلاقات حركة المرور بعضها لاسيما تلك المؤدية الى المقار الامنية والعسكرية وتاليا الى العديد من المقار الحكومية.