Note: English translation is not 100% accurate
سورية وإيران تشوشان على بث «بي بي سي» و«سي إن إن»
20 أكتوبر 2012
المصدر : لندن ـ يو.بي.أي
أفادت صحيفة «ديلي تليغراف» أمس أن سورية تواجه اتهامات باستخدام قمر اصطناعي متطور خاص بالتشويش لعرقلة بث هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وقالت الصحيفة إن «بي.بي.سي» أكدت أن بثها تعرض للتشويش في الشرق الأوسط وأوروبا فيما تعرض بث وسائل اعلامية أخرى تستخدم القمر الاصطناعي يوتلسات من بينها «سي.ان.ان» وصوت أميركا للتشويش على نطاق واسع.
وأضافت ان مصادر داخل وسائل البث الإعلامية المستهدفة زعمت أن سورية طلبت على ما يبدو مساعدة إيرانية لتعطيل بثها في اطار حرب إعلامية ضد الغرب بعد أن اتهمت محطات تلفزيونية غربية وعربية بتأجيج الأزمة داخلها من خلال الأكاذيب وتشويه الحقائق حول رد الحكومة على الاحتجاجات الشعبية. ونقلت الصحيفة عن الشركة المشغلة للقمر الاصطناعي يوتلسات قولها في بيان «إن التشويش المتقطع والمتعمد بدأ مطلع هذا الأسبوع وكان مصدره سورية وعطل بث «بي.بي.سي» ووسائل اعلامية أخرى إلى الجمهور في أوروبا والشرق الأوسط». وأضاف بيان يوتلسات ان «التدخل المتعمد مثل التشويش على البث هو انتهاك صارخ للقوانين الدولية المتعلقة باستخدام الأقمار الاصطناعية وندين بشدة أي ممارسة تهدف إلى عرقلة البث للجماهير».
وأشارت «ديلي تليغراف» إلى أن وزارة الخارجية البريطانية تعمل مع الوسائل الإعلامية المستهدفة على معالجة عرقلة بثها وأعلن متحدث باسمها «أن التشويش المتعمد غير قانوني ويتعارض مع اللوائح الدولية التي تنظم البث عبر الأقمار الاصطناعية وسنعمل مع شركائنا الأوروبيين وشركات الأقمار الاصطناعية والوسائل الإعلامية المتضررة على متابعة هذه القضية».