Note: English translation is not 100% accurate
المجلس الوطني يشكك في التزام النظام بها
دمشق تقابل هدنة الأضحى بمطالبة الإبراهيمي بوقف تسليح المعارضة
21 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

التقى المبعوث الدولي والعربي المشترك الى سورية الأخضر الإبراهيمي مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق أمس في محاولة لإقناع النظام بوقف قصير لإطلاق النار فيما بات يروج له على انه هدنة عيد الأضحى.
ودعا الإبراهيمي إلى وقف لإطلاق النار خلال العيد الذي يبدأ فجر الجمعة المقبل،
وفيما كان الإبراهيمي يبحث عن هدنة طالبته السلطات السورية بأن يعمل على وقف إمداد المعارضة بالسلاح من الخارج والتي تصفهم بـ«الإرهابيين والمجموعات المسلحة».
ووصف بيان لوزارة الخارجية السورية المحادثات بين وزير الخارجية وليد المعلم والإبراهيمي في دمشق بـ «البناءة والجادة، والتي استعرض خلالها الجانبان آخر التطورات الاقليمية والجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة حاليا في سورية سواء على الصعيد الانساني ام على صعيد مهمة المبعوث الأممي الأخضر الابراهيمي وفق البيان». واعتبر البيان ان الجانبين بحثا سبل تطوير هذا التعاون وما تقدمه سورية في هذا الصدد لتسهيل مهمة الابراهيمي.
وطالبت السلطات الابراهيمي بالعمل لدى باقي الاطراف التي تقوض مهمة الابراهيمي عبر استمرار تسليح وإيواء وتدريب وتمويل المجموعات الارهابية المسلحة.
ونقل البيان عن الابراهيمي انه قدم عرضا لأبرز نتائج محادثاته التي اجراها خلال جولته المحلية والاقليمية على دول المنطقة، وناقش الجانبين في الظروف الموضوعية والواقعية لوقف العنف من اي طرف كان من اجل تحضير الاجواء للحوار الشامل بين السوريين، والذي تراه الحكومة السورية الطريق الوحيد للخروج من الاوضاع الحالية بعيدا عن اي شكل من اشكال التدخل الاجنبي.
ووصل الإبراهيمي الى سورية مدعوما بتأييد دولي لهدنة حيث أيدت الولايات المتحدة الدعوة لوقف إطلاق النار. وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية «نحث الحكومة السورية على وقف العمليات العسكرية وندعو قوى المعارضة إلى أن تحذو حذوها».
وقالت «ان الولايات المتحدة تؤيد الدعوة التي أطلقها كل من السكرتير العام للأمم المتحدة والأمين العام لجامعة الدول العربية الى جميع الأطراف في سورية لوقف جميع أعمال العنف خلال عيد الأضحى في الأسبوع المقبل».
واضافت في بيان «نحن ننضم إليهما في دعم دعوة الممثل الخاص المشترك الأخضر الإبراهيمي الى وقف إطلاق النار بحيث يمكن للشعب السوري قضاء العطلة الدينية بسلام وأمن».
لكن يبدو أن الدعوة لا تلقى قبولا في الداخل وعند المعارضة حيث شكك منذر ماخوس منسق العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني السوري في مهمة الإبراهيمي.
وأضاف ماخوس في تصريح لقناة «الجزيرة» الفضائية امس ان مهمة الإبراهيمي لا تحتوي على أي جديد وهي عبارة عن حلقة ضمن سلسلة المبادرات السابقة العربية والأممية التي لم يستجب لها النظام السوري.