Note: English translation is not 100% accurate
أنان ولافروف يدعوان كل الأطراف للقبول بهدنة «الأضحى» والجامعة تتهم النظام السوري ومعارضيه بعدم الجدية في تنفيذها
23 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


رغم كل الدعم الدولي من الدول الداعمة لطرفي النزاع في سورية لهدنة عيد الأضحى التي اقترحها المبعوث الأممي والعربي المشترك الأخضر الإبراهيمي يبدو ان آمال تحقيقها على أرض الواقع بعيدة المنال مع استمرار العمليات العسكرية التي تشنها القوات النظامية السورية وما يتخللها من اشتباكات مع الجيش الحر. ومع رفض النظام الإعلان صراحة عن قبولها.
وهذا ما أعلنه بوضوح أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية معتبرا أن عطلة عيد الأضحى التي تبدأ يوم الجمعة المقبل لا تمثل إلا بارقة أمل ضعيفة في التوصل لوقف إطلاق النار.
وقال لـ «رويترز»: «حتى الآن الأمل ضعيف جدا مع الأسف».
وأضاف «الهدنة ليست حلا.. هي خطوة أولى لفتح نافذة» المفاوضات.
واتهم في تصريح على هامش مؤتمر في دبي الحكومة السورية والمعارضة بعدم إبداء أي علامات على رغبة حقيقية في تنفيذ وقف إطلاق النار.
وأعرب عن تمنياته بأن يتغير الوضع مع اقتراب العيد وأن تبدي الحكومة والمعارضة ولو استجابة ضعيفة للمفاوضات.
ومن جهته، حث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الحكومة السورية وكل جماعات المعارضة على قبول اقتراح الإبراهيمي الذي وصفه بأنه «خطوة ضرورية تجاه وقف إطلاق نار طويل المدى وبدء عملية سياسية تهدف إلى تجديد ديموقراطي في سورية».
ومثلها مثل الأسد ألقت روسيا بمعظم اللوم في استمرار العنف على مقاتلي المعارضة الذين تقول إنهم يتلقون تشجيعا وأسلحة من الخارج.
بدوره، أعرب الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان وسلف الإبراهيمي، عن دعمه للهدنة.
ودعا أنان ـ في تصريحات خاصة أدلى بها لشبكة «سي ان ان» الأميركية ـ جميع الأطراف في سورية إلى قبول هذه الهدنة لكي يتمكنوا من التقاط أنفاسهم في ظل هذه الأيام العصيبة التي يعيشها الشعب السوري والتي وصفها بـ «الكابوس».
وقال أنان ان أسبوعا من الهدنة أو حتى يوما واحدا كما هو مقترح سيكون مفيدا جدا للشعب السوري الذي يمر بأيام صعبة للغاية..مؤكدا ان نجاح تطبيق هذه الهدنة، من الممكن أن يدفع جميع الأطراف فيما بعد لاستمرارها.
كما أوضح أن الوضع في سورية يعد أكثر تعقيدا من الوضع في كوسوفو عام 1999، ولذلك فإننا بحاجة إلى التفاوض والتوصل إلى حل ديبلوماسي لأن اللجوء إلى العمل العسكري سيجعل الوضع أكثر سوءا حيث إن شبح الحرب الطائفية يحوم حول سورية.