Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
24 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ حزب الله وطريق الجنوب: ترددت معلومات عن أن حزب الله أبلغ بعض القيادات الأمنية بأنه لن يقبل مهما كلف الأمر إقفال الطريق بين بيروت والجنوب، وأنه سيكون له موقف في حال استمر ذلك.
٭ عودة الحريري إلى بيروت: عن احتمال عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان خصوصا في ظل مطالبة جمهور 14 آذار بهذا الأمر، نقل عن الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري قوله «لا أستطيع التكهن بموعد مجيئه، ولكن أتمنى أن يكون في أقرب وقت ممكن». وكان جمهور تيار المستقبل وقوى 14 آذار عبر عن خيبته من عدم حضور الرئيس سعد الحريري الى لبنان للمشاركة في تشييع «أخيه وصديقه ورفيق دربه» اللواء وسام الحسن، مع العلم أن الحريري كان أعد نفسه للمجيء الى بيروت ولكنه ألغى خططه في ربع الساعة الأخير من دون معرفة الأسباب.
٭ الحسن كان عنصر توازن: من التعليقات الخارجية على اغتيال اللواء الحسن والتي استحوذت على اهتمام الأوساط السياسية في لبنان، تعليق وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الذي قال (لصحيفة «مللييت» التركية): «إن رئيس فرع المعلومات كان عنصر توازن في لبنان»، واصفا الجريمة بأنها حساسة وستخلق تداعيات كبيرة بقدر ما خلقه اغتيال الرئيس رفيق الحريري. عام 2005، وفيما كان الاستنتاج بأن جريمة الجمعة الماضي توازي بأهميتها جريمة اغتيال الحريري قد تردد على ألسنة بعض القادة السياسيين، لاسيما من زاوية تداعياتها على الوضع الداخلي، فإن قول أوغلو إن الحسن كان عنصر توازن ألقى ضوءا على اقتناع قيادات لبنانية بأن عملية الاغتيال لها أهداف تتعدى المشهد اللبناني من جهة، ومسألة الرد على كشف فرع المعلومات شبكة الوزير السابق ميشال سماحة ورئيس مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك من جهة ثانية، على رغم أن لها وظيفة فيما يتعلق بهذا الملف بالذات، الذي يمس القيادة السورية مباشرة.
وفي اعتقاد هذه القيادات أن عملية الاغتيال جاءت في إطار الصراع الدولي ـ الإقليمي الكبير الدائر في المنطقة، انطلاقا من تصاعد الأزمة السورية والاستقطاب الخارجي في شأنها وامتدادا داخل الساحة اللبنانية، في شكل يجعلها عملية فائقة الحساسية وفق تعبير أوغلو.
وتقول قيادات في 14 آذار إن تطورات السنوات القليلة الماضية قادت الى رجحان كفة التحالف السوري ـ الإيراني (وحزب لله) في لبنان، الذي له نفوذه في المؤسسات ويلعب دورا مرجحا داخل حكومة ميقاتي نتيجة تفوقه في ميزان القوى الداخلي، وهو تفوق كان يفترض ترجمته أيضا في العمل الأمني، لكن فرع المعلومات بقيادة الحسن كان خارج دائرة نفوذ هذا التحالف، بل حقق توازنا مع هذا النفوذ بكشفه بعض خططه أو بمعاكسة هذه الخطط أحيانا، وهذا ما يقصده الوزير أوغلو من أن الحسن كان عنصر «توازن» في لبنان.
٭ عودة التواصل بين الجميل وسعيد: من نتائج انفجار الأشرفية أنه أعاد التواصل بين النائب سامي الجميل ود.فارس سعيد في إطار التشاور الجاري بين أركان 14 آذار بشأن الخطوات المقبلة.
٭ عون إلى كندا: علم أن العماد ميشال عون سيبدأ بعد غد زيارة الى كندا يرافقه الوزير جبران باسيل، وذلك تلبية لدعوة من الجالية اللبنانية هناك للقاء أبنائها وكوادر «التيار الوطني الحر»، وتأتي زيارة عون في إطار سلسلة جولات له في المرحلة المقبلة على عدد من الدول والعواصم الغربية.