Note: English translation is not 100% accurate
بعد يومين من العنف على الحدود بين إسرائيل والقطاع
مصر تتوسط في اتفاق تهدئة غير رسمي بين إسرائيل وغزة
26 أكتوبر 2012
المصدر : القدس ـ رويترز

امتنع الفلسطينيون عن إطلاق صواريخ الليلة قبل الماضية وأحجمت إسرائيل عن شن غارات جوية التزاما فيما يبدو باتفاق تهدئة غير رسمي توسطت فيه مصر بعد يومين من العنف على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.
وأطلق الفلسطينيون عشرات الصواريخ على إسرائيل خلال اليومين الماضيين وشنت إسرائيل عددا من الضربات الجوية على القطاع الساحلي مما أثار مخاوف من مواجهة طويلة دامية بين الجانبين. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن آخر صاروخ ورد أنه أطلق من غزة كان يوم أمس الأول، وصرح مسؤول دفاعي إسرائيلي بأنه لم يتم التوصل لاتفاق رسمي مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة إلا أن مسؤولي دفاع مصريين لعبوا دورا فعالا في استعادة الهدوء.
وقال عاموس جلعاد وهو مسؤول دفاع إسرائيلي لإذاعة الجيش الإسرائيلي «يمتلك المصريون قدرة مثيرة للإعجاب على التوضيح (لحماس) أن مصلحتها الأساسية ليست في الهجوم واستخدام الإرهاب ضد إسرائيل أو أهداف أخرى».
لكنه أضاف أنه لا يوجد اتفاق مباشر مع الحركة الإسلامية التي ترفض الاعتراف بإسرائيل وتدعو إلى تدميرها.
وأضاف جلعاد «يمكن القول بشكل قاطع إنه لا يوجد اتفاق مع حماس. لم يحدث هذا قط ولن يحدث أبدا.. الأمر الوحيد الذي تحدد وقيل هو أنه سيكون هناك هدوء. نحن لا نريد التصعيد».
وكانت إسرائيل قد قتلت نشطا من حماس أمس الأول في غارة جوية قالت إنها كانت بهدف وقف إطلاق الصواريخ. وقتلت إسرائيل في اليوم السابق 3 من نشطاء حماس قالت إنهم إما أطلقوا صواريخ أو كانوا على وشك فعل هذا.
وفي جنوب إسرائيل أصيب 3 عمال زراعيين عندما انفجر صاروخ فلسطيني بالقرب منهم أمس.
وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن 86 قذيفة أطلقت على إسرائيل يومي الثلاثاء والأربعاء وإن نظام القبة الحديدية اعترض 8 منها.
وألحقت الصواريخ الفلسطينية أضرارا بالعديد من المنازل.
وأعادت المدارس الإسرائيلية فتح أبوابها امس بعد أن أغلقتها السلطات في المناطق القريبة من الحدود مع غزة ونصحت السكان بالبقاء في منازلهم.
وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليتها عن بعض الصواريخ وقذائف المورتر التي أطلقت على إسرائيل.
واتهمت حماس إسرائيل بتصعيد هجماتها في قطاع غزة لصب جام غضبها على القطاع بعد زيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وتعهدت بمواصلة حمل السلاح حتى «تحرير فلسطين».
وقالت إسرائيل انها «مندهشة» لأن قطر ـ الحليفة للولايات المتحدة ـ تنحاز لأحد الجانبين في النزاع الفلسطيني وتعترف بحماس التي يعتبرها الغرب منظمة إرهابية.
وسيطرت حماس على قطاع غزة عام 2007 من أيدي مقاتلين موالين لحركة فتح التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ويدعمها الغرب.
واعتبر بعض المحللين زيارة أمير قطر إلى غزة ـ وهي الزيارة الاولى التي يقوم بها زعيم دولة إلى القطاع منذ سيطرة حماس عليه ـ محاولة لبناء جسور بين الجماعة والغرب وإغرائها بالانضمام لمعسكر السلام وسط اضطرابات العالم العربي في منطقة الشرق الأوسط.
والهجمات السابقة عبر الحدود كانت تهدأ في العادة خلال أيام وسط إدراك إسرائيل وحماس على ما يبدو مخاطر تصعيد الصراع إلى حرب شاملة.