Note: English translation is not 100% accurate
ميركل وأردوغان يبحثان الأزمة السورية وفسترفيله يناشد أطراف النزاع الالتزام بالهدنة
الإبراهيمي في موسكو بعد غد وواشنطن تنفي تسليح المعارضة وخامنئي: اقتتال المسلمين في سورية جريمة بدأتها أميركا وإسرائيل
27 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تتواصل اللقاءات والمساعي الدولية لحل الازمة السورية على الرغم من استمرار المعارك على جميع الاراضي السورية وعدم وجود ثغرة واحدة في جدار الازمة لظهور ضوء بسيط يبشر بحل الازمة.
وفي اطار هذه التحركات، اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش للصحافيين امس ان المبعوث الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية الى سورية الاخضر الابراهيمي سيزور موسكو بعد غد.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) عن لوكاشيفيتش قوله: ننتظر في يوم الاثنين وصول المبعوث الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية الاخضر الابراهيمي الى موسكو في زيارة قصيرة.
وقال ان الابراهيمي سيناقش مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خطوات عملية لاحقة لحل الازمة في سورية.
وقال المتحدث ان الوضع في سورية يبقى معقدا وصعبا، مشيرا الى ان القوات الحكومية تواجه فصائل مسلحة من المعارضة التي تتلقى مساعدات شتى من الخارج بصفة مستمرة.
في هذا الوقت، أكد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان إيقاع الفتنة بين المذاهب الإسلامية، وتحيكان المؤامرات للتخويف من الشيعة أو من السنة ليحولوا بذلك دون وحدة الأمة الإسلامية.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن خامنئي قوله: «ان الحرب الداخلية في سورية ومذابح الشباب المسلم بأيدي بعضهم جريمة بدأت على يد أميركا وإسرائيل والحكومات التابعة لهما ولايزالون ينفخون في نيرانها».
وأضاف خامنئي «أن واشنطن وتل أبيب وبمساعدة عملائهما في المنطقة يخلقون الأزمات في سورية لصرف أذهان الشعوب عن القضايا المهمة في بلدانهم وعن الاخطار المحدقة بهم»، مؤكدا على أن الانتقام من الحكومة السورية يأتي بسبب وقوفها على مدى ثلاثة عقود بوجه الصهاينة الغاصبين ودفاعها عن فصائل المقاومة في فلسطين ولبنان، ومشددا على وقوف ايران الى جانب الشعب السوري وحكومته.
وشدد المرشد الأعلى الإيراني على مساندة الشعب السوري ومعارضة أي تحرك وتدخل أجنبي في هذا البلد، مشيرا إلى أن أي إصلاح في سورية يجب أن يتحقق على يد شعبها دون غيره وبآليات وطنية بحتة.
من جانبها، رفضت الولايات المتحدة اتهامات روسيا بأنها تقوم بالتنسيق لتزويد المقاتلين السوريين المعارضين اسلحة، واصفة هذه الاتهامات بأنها «تثير السخرية».
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فكتوريا نولاند ان «اتهامنا بأننا ننسق عملية تسليم الاسلحة من دول اخرى يثير السخرية»، مذكرة بأن الولايات المتحدة التزمت منذ اشهر بتقديم «مساعدة غير قاتلة» الى المعارضين السوريين.
لكن المتحدثة اقرت بأن الولايات المتحدة تتعاون مع دول لم تسمها، تزود المعارضة السورية سلاحا، لئلا تصل هذه الاسلحة الى اسلاميين في سورية.
وقالت: «ننسق مع كل تلك الدول وخصوصا لنتأكد من اننا لا ندعم اسلاميين».
وتداركت نولاند: «لكن القول اننا ننسق موضوع المساعدة العسكرية التي مصدرها دول اخرى يثير السخرية».
واتهمت وزارة الخارجية الروسية الخميس الولايات المتحدة بأنها تنسق وتؤمن مساعدة لوجستية لتزويد المعارضة السورية بالاسلحة.
في هذا الوقت، أكدت مصادر الحكومة الألمانية أمس ان المستشارة الألمانية انجيلا ميركل ستستقبل الثلاثاء المقبل في برلين رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.
وقال شتيفن زايبرت المتحدث الرسمي باسم الحكومة الألمانية في مؤتمر صحافي حكومي ان المباحثات بين المسؤولين ستشمل العلاقات الثنائية بين البلدين وملفات دولية و«بالطبع الوضع في سورية».
واضاف زايبرت ان رئيس الوزراء التركي سيفتتح في اليوم ذاته المقر الجديد للسفارة التركية في ألمانيا حيث سيلتقي على هامش مراسم الافتتاح وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلله ويبحث معه آخر التطورات على صعيد الأزمة السورية.
في غضون ذلك ناشد فسترفيله طرفي النزاع في سورية الالتزام بهدنة عيد الأضحى المبارك معربا عن امله في ان يساهم الالتزام بها بوقف دائم لاطلاق النار.
وأعرب عن امله في الا تؤدي خروق متفرقة للهدنة في اندلاع اعمال العنف من جديد قائلا «نناشد الجميع الالتزام بالهدنة وعدم خرقها».