Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تعلن السيطرة على حواجز في ريف دمشق واستمرار الاشتباكات في باقي المناطق
الطيران يقصف أطراف دمشق.. والثوار يسيطرون على سلقين
29 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قامت القوات السورية بغارات جوية على بلدات تقع على تخوم العاصمة السورية وجرت اشتباكات في مناطق اخرى، فيما سيطر ثوار المعارضة أمس على عدد من الحواجز التابعة للجيش النظامي ومدينة سلقين في ادلب، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ونشطاء المعارضة.
وقتل اكثر من 45 شخصا بنيران القوات السورية في ثالث ايام هدنة عيد الاضحى التي دعا اليها المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي، بينما كانت قوات النظام السوري تشن غارات جوية على مناطق بمحيط بلدات عربين وزملكا وحرستا، الواقعة على بضعة كيلومترات من العاصمة، وتصاعدت سحب الدخان من الغوطة الشرقية التي تحاول قوات النظام منذ نحو اسبوع السيطرة على بلدات ومدن فيها، حسبما افاد المرصد في بيان.
ونقلت «رويترز» عن نشطاء قولهم ان انفجارات كبيرة وقعت حين ضربت طائرات حربية روسية الصنع ضواحي زملكا وعربين وحرستا المتجاورة، وقال بيان لمكتب حرستا الاعلامي وهي جماعة معارضة ان الكهرباء والماء والاتصالات قطعت وان عشرات المصابين في مستشفى حرستا الوطني نقلوا مع اقتراب القصف.
وذكر النشطاء ايضا ان قتالا اندلع في ضاحية دوما الى الشمال الشرقي حيث يهاجم مقاتلو الجيش السوري الحر حواجز طرق، وسيطروا على مبنى البرج الطبي في دوما الذي كان مركزا للقوات النظامية بعد اشتباكات فجر أمس وعلى حاجزي الشيفونية ودوار الشهداء.
وفي ريف العاصمة ايضا، أفاد المرصد عن مقتل ما لايقل عن أربعة عناصر من القوات النظامية إثر «هجوم نفذه مقاتلون من الكتائب الثائرة على حاجز للقوات النظامية في بلدة عين ترما».
واستهدف القصف بلدتي السبينة والمعضمية وأسفر عن اصابة اشخاص بجروح بعد منتصف ليل امس الاول في المعضمية.
وفي العاصمة، دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في حي الحجر الأسود.
ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في حي التضامن وحملة حرق للمنازل والممتلكات يشنها جيش النظام في حي القدم، كما شن جيش النظام حملات دهم واعتقال بحي الميدان، بحسب شبكة شام الاخبارية.
وتأتي هذ التطورات في ثالث ايام عيد الاضحى، بحسب مبادرة الابراهيمي التي وافق النظام على الالتزام بها حتى اليوم اضافة الى اطراف من المعارضة الا انها لم تر النور.
وذكر مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان ذلك «يشير على ان النظام لا يستطيع السيطرة على المواقع مع الوقت».
ولم يكن الوضع افضل في مناطق ثانية من البلاد، حيث «استشهدت شابة جراء القصف على حي سليمان الحلبي في حلب» بحسب المرصد.
وفي حلب كذلك، دارت اشتباكات بين القوات النظامية والكتائب الثائرة المقاتلة في حي الميدان وفي محيط ثكنة هنانو العسكرية وسقطت عدة قذائف على حي الخالدية ما ادى الى سقوط جرحى فيه.
كما قصف الطيران الحربي بالصواريخ والرشاشات الثقيلة مدينة دير حافر بريف حلب.
هذا وتجددت الاشتباكات بين القوات النظامية والكتائب الثائرة المقاتلة ومقاتلين من جبهة النصرة في محيط معسكر وادي الضيف بريف معرة النعمان التابع لمحافظة ادلب.
وقد اعلن ثوار الجيش الحر ما اسموه «تحرير مدينة سلقين» التابعة لادلب وقتل وأسر العديد من القوات النظامية وميليشيا الشبيحة الموالية، بحسب مواقع المعارضة.
وريف ادلب كذلك قصف من الطيران الحربي على مدينة معرة النعمان وبلدة معرة حرمة كما تجدد القصف بالمدفعية على مدينة خان شيحون وبلدات حاس وسهل الروج واشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في مدينة سلقين وبلدة دركوش بحسب «شام» وفي شرق البلاد، تعرضت أحياء من مدينة دير الزور للقصف من قبل القوات النظامية التي اشتبكت مع مقاتلين من جبهة النصرة ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة.
وقصف الطيران الحربي أحياء الجبيلة والعرفي بالتزامن مع القصف بالمدفعية الثقيلة على بقية أحياء المدينة.
وتعرضت مدن الميادين والبوكمال في ريف المدينة لقصف عنيف بالطيران الحربي.
القصف المدفعي العنيف طال ايضا بلدة الدار الكبيرة وبلدات السلومية وعش الورور في ريف مدينة القصير بمحافظة حمص.
وقالت شبكة شام ان حملة دهم للمنازل ونهب للممتلكات واعتقالات عشوائية شنها جيش النظام في مدينة إنخل، كما توقفت الافران في الغارية الشرقية عن العمل بسبب انقطاع مادة المحروقات وتعرض مصيف سلمي بريف اللاذقية لقصف عنيف من الدبابات.