Note: English translation is not 100% accurate
«تليغراف»: خلافات داخل حزب الله بين استمرار دعم الأسد أو التخلي عنه
29 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
ذكرت صحيفة «صندي تليغراف» امس الأحد أن حزب الله اللبناني الذي يعد من أشد مؤيدي نظام الرئيس السوري بشار الأسد يخوض الآن نقاشا مريرا حول ما إذا كان الوقت حان لتغيير المسار. وقالت إن حزب الله احتاج إلى مساعدة سورية لكي يصبح القوة الأكبر في السياسة اللبنانية واعتمد دائما على دعم نظامها خلال مواجهته مع إسرائيل وقام شيعة لبنان في المقابل وفي وقت الحاجة بإظهار ولائهم لنظام الأسد ومده بالدعم اللوجستي والمعنوي وحتى إرسال مقاتلين للمشاركة في الحرب ضد المعارضين في سورية. وأضافت الصحيفة أنها حصلت على معلومات «تفيد بأن نقاشات سرية تدور داخل صفوف حزب الله حول ما إذا كان الوقت حان للتوقف عن دعم نظام الأسد جراء تنامي الشكوك بشأن قدرته على الاستمرار وبدء الحرب الأهلية في سورية بالانتقال إلى لبنان». وأشارت إلى أن بعض أعضاء حزب الله بمن في ذلك رجال الدين يخشون من أن يقود دعمهم لنظام الأسد إلى جرهم لمواجهة خطيرة مع العرب السنة في لبنان وسورية ويرون أن وقف دعمهم له بات يشكل مسألة عاجلة الآن لصياغة علاقة جديدة مع من يتولى السلطة في سورية المقبلة. ونسبت الصحيفة إلى مصدر لبناني وصفته بأنه يقيم صلات مع الدوائر العليا في حزب الله قوله «هناك وجهات نظر مختلفة حيث يرى البعض أنه ينبغي علينا الضغط من أجل التوصل إلى تسوية في سورية والتوقف عن دعم الأسد وهناك ادراك داخل إيران وحزب الله بأنهما سيدخلان في مواجهة مع السنة أو يعملان كجسر لردم الهوة بينهما». وأضاف المصدر «المسألة الأكثر صعوبة هي سورية وهناك علاقة مباشرة بين مستقبل حزب الله والشيعة ومستقبل سورية وإذا استوجب الأمر التضحية بالرئيس الأسد فلنضحي به وليس بسورية». وقالت «صندي تلغراف» إن المؤشر الأكثر وضوحا على هذا التحرك كان إلغاء مؤتمر حزب الله الذي يعقد عادة كل ثلاث سنوات لأسباب أمنية حسب التفسير الرسمي لكن سياسيا شيعيا من عائلة سياسية مهمة لم تكشف عن هويته قال إن حزب الله «غير قادر على عقد مؤتمره جراء خشيته من الفشل في الاتفاق على سورية».
وأضافت انه تردد ان الخلافات أقوى بين أعضاء حزب الله المدنيين الذين هم أكثر ميلا لصالح قطع الروابط مع دمشق وبين جناحهم العسكري القوي الذي تم تدريبه وتلقينه على يد إيران ولايزال مواليا بقوة للنظام السوري.ونقلت عن المصدر قوله إن الخلاف «عميق بين الجناح السياسي والجناح العسكري في حزب الله وقرر أمينه العام حسن نصر الله إلغاء المؤتمر بسبب قلقه من أنه لن يكون قادرا على الخروج بقرار نهائي».