Note: English translation is not 100% accurate
وفاة ناشطة سورية تحت التعذيب
29 أكتوبر 2012
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ

ذكرت منظمة حقوقية امس ان ناشطة اعلامية سورية معتقلة منذ 28 يونيو من قبل جهاز امني توفيت «تحت التعذيب» مؤكدة ان عدد ضحايا التعذيب في سورية تجاوز 1125 ضحية «موثقة». واعربت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه »عن قلقها العميق ازاء المعلومات التي تفيد بوفاة الناشطة الاعلامية السورية فاطمة خالد سعد (22 عاما) في احد الفروع الامنية التابعة لادارة المخابرات العامة في مدينة دمشق نتيجة تعرضها لتعذيب وحشي ممنهج». وذكر البيان ان الناشطة «المعروفة في اوساط الثورة والاوساط الاعلامية بفرح الريس» اعتقلت من قبل دورية تابعة لجهاز أمن الدولة في اللاذقية فجر 28 يونيو بعد أن اقتحمت منزلها واقتادتها مع والدها وشقيقها.
واخلت السلطات سراح والدها واخيها بعد التحقيق معهما بعد ساعات فيما بقيت الناشطة رهن الاعتقال «بسبب حيازتها لعلم الثورة واكتشاف المحققين لأغنية مناهضة للنظام على كاميراتها الرقمية لمجموعة من صديقاتها يقمن بغنائها معا». وتم تحويل الناشطة في 17 يوليو الى إدارة المخابرات العامة بدمشق «حيث تابع المحققون الضغط عليها بوحشية شديدة لانتزاع معلومات اضافية عن مجموعة الناشطين الذين كانت تتعاون معهم الأمر الذي أفضى الى وفاتها نتيجة التعذيب الوحشي بتاريخ 23 اكتوبر» بحسب بيان المنظمة. من جهة اخرى، اكدت الرابطة في بيانها «ارتفاع أعداد الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب في أقبية النظام السوري والذين تجاوزوا 1125 ضحية موثقة حتى الآن». وطالبت المجتمع الدولي «بضرورة التدخل العاجل لوضع حد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تقوم بها السلطات السورية بشكل منهجي وواسع منذ انطلاق الثورة السورية في منتصف شهر مارس 2011».