Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: توافق بين «الاشتراكي» و«المستقبل» لاستيعاب نتائج التصعيد الكلامي بين الحريري وجنبلاط
30 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
بقيت الاتصالات المباشرة وغير المباشرة مقطوعة بين تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي بعد الشرخ الذي أصاب العلاقة بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط.
وأشارت المعلومات الى غياب أي وساطة لحل الخلاف بينهما مع تأكيد كل منهما أن قراره يقضي بعدم التصعيد الكلامي، في وقت ثمة من اعتبر أن «ما جرى كان تبادل قصف موضعي على طريقة القصف التركي ـ السوري».
مصادر متابعة أكدت أن جنبلاط الرافض للفراغ لن يتخلى عن حكومة ميقاتي قبل التفاهم على بديل لها. وقالت ان رئيس «الاشتراكي» الواقف اليوم في الخط الوسطي الاقرب الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان قادر على إجراء المقايضة مع كل الاطراف حول الملف الحكومي وقانون الانتخاب، فهو بيضة القبان التي يمكن أن يحتاج اليها الرئيس نبيه بري العام 2013 ليبقى في رئاسة مجلس النواب. وهو الطرف القادر على إراحة حزب الله من المتاعب التي تنتظره على طاولة الحوار، لمجرد أن يساهم في طي الصفحة المفتوحة حول السلاح والاستراتيجية الدفاعية، أما في 14 آذار فيدرك جنبلاط أن الجميع يحتاجون اليه ليعيدوا تكوين الغالبية وتغيير الحكومة. وفي تقدير جنبلاط أن رفاقه السابقين في 14 آذار هم دائما في حال الاستعداد لاستقباله والتعاون معه أيا تكن الظروف والمبررات.
وأوضحت المصادر أن جنبلاط الذي يراهن عليه فريقا 14 و8 آذار لتغيير المعادلة السياسية في البلد، لن يتخلى عن موقفه الوسطي. وهو يدرس بترو وهدوء ابعاد ما حصل جراء اغتيال اللواء وسام الحسن، وهو لن يتحير لاتخاذ مواقف لا تصب في مصلحة حماية لبنان في هذا الظرف العصيب وإبعاده عن الفتنة والاقتتال الداخلي، انطلاقا من مخاوف من احتمالات «تفريغ» الأزمة السورية وانتقال الحريق السوري الى الداخل اللبناني.