Note: English translation is not 100% accurate
ما هو مصير المختطفين اللبنانيين في سورية إذا ثبت مقتل أبوإبراهيم؟!
31 أكتوبر 2012
المصدر : بيروت
تضاربت المعلومات حول مصير أبوإبراهيم، ففي وقت أكد مسؤول كردي رفيع المستوى، أن عمار الددايخي (أبوإبراهيم)، قتل مع خمسة من أتباعه باشتباكات مع «لجان الحماية الشعبية الكردية» في قرية قسطل جندو قرب اعزاز في ريف حلب، خلال محاولتهم اقتحام القرية، أكد رئيس جمعية «اقرأ» الشيخ بلال دقماق أن أبوإبراهيم بخير، وأنه سمع صوته اثناء تواصله مع احد الوسطاء عبر «سكايب».
وكان ابوابراهيم المعروف بقائد المجموعة التي تحتجز اللبنانيين في اعزاز، قد ظهر للمرة الاخيرة في شريط فيديو على «اليوتيوب»، وهو يضع خطة عسكرية لمهاجمة مواقع الاكراد في سورية، كما بث شريط فيديو على الموقع عينه، يظهر اشتباكات للواء صقور الشهباء الذي يشارك في عملية مشتركة مع لواء عاصفة الشمال، في منطقة القسطل مع الـ «PKK» أو حزب العمال الكردستاني، والسؤال اليوم: ما هو مصير المخطوفين في حال ثبت مقتل أبوإبراهيم؟
يرى النائب مروان فارس (8 آذار) في حديثه لـ «إيلاف» أن ما يهمنا في النهاية هو مصير المخطوفين اللبنانيين، وقصتهم تهم لبنان وكل اللبنانيين، أي الاهالي والدولة اللبنانية، وهي معنية بتشكيل لجنة خاصة للافراج عن المخطوفين، اذا قتل ابوابراهيم، فالامر يعود الى الاقتتال الداخلي والصراع في سورية، والقوى الموجودة في اعزاز سورية، هي المسؤولة، وهو ـ أي ابوابراهيم ـ بفترة معينة أصبح مرجعا للافراج عن المخطوفين، واذا قتل فبسبب الصراع الموجود في اعزاز، وسيكون للعملية تأثيرها على موضوع المخطوفين، انما الجهد الذي تبذله اللجنة الوزارية المكلفة بالموضوع يجب أن يستمر للافراج عن جميع المخطوفين.
ولا يجد فارس أن الدولة اللبنانية كانت مقصرة كليا في الموضوع، اذ شكلت لجنة من وزير الداخلية ومدير عام الامن العام، وحاولت تلك اللجنة الافراج عن المخطوفين، رغم ذلك القصة ليست سياسية بل حالة أمنية، والتعاطي معها ليس من ضمن دولة لدولة.
وبرأي فارس يتعقد اكثر مصير اللبنانيين في حال ثبت وفاة أبوإبراهيم، من خلال تعطيل الموضوع اكثر، ورغم ذلك على جهود الدولة أن تستمر.
وعن احتجاز الاعلامي فداء عيتاني مع المخطوفين وكيف يمكن للاعلامي أن يستمر بعمله وهو مهدد بالاعتقال في كل لحظة؟ يجيب فارس: في حالات الحرب، الاعلامي دائما مستهدف، ويدفع الثمن غاليا، ويجب الانتباه الى حالات فردية من هذا النوع، فالاعلام عملية مهمة، ولكن هناك مؤامرة كبيرة يدفع ثمنها الاعلامي دائما.
وبرأي فارس لا معلومات للجميع حتى الآن بثبوت موت أبوإبراهيم أو كيف هو وضع المخطوفين، إن كان احدهم قد اصيب مثلا، لدى مقتل (اذا ثبت ذلك) أبوإبراهيم.
والاهتمام اليوم برأي فارس منصب على وضع المخطوفين وإن كانوا بخير اكثر من الاهتمام بوضع أبوإبراهيم إن كان قد قتل أم لا.
ويؤكد فارس أن تحرير المخطوفين ليس مرتبطا بأبوإبراهيم وحده، لكن هناك جهات أخرى، وأبوإبراهيم هو فقط كان بالواجهة، وكان صورة اوجدها اللبنانيون اكثر من غيرهم.