Note: English translation is not 100% accurate
لافروف إلى الأردن الاثنين .. وتركيا: لن نتحاور أبداً مع النظام السوري
قطر: ما يحصل في سورية ليس حرباً أهلية بل إبادة برخصة دولية
31 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

سيدا: المرحلة الانتقالية بدأت فعلياً وإيطاليا وإسبانيا: لا مكان للأسد في سورية مستقبلا
وصف رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ما يجري في سورية بأنه «حرب إبادة أعطي لها الرخصة من الحكومة السورية والمجتمع الدولي».
ونقلت وكالة الأنباء القطرية (قنا) عنه القول في تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية: «عندما أعلنت الحكومة السورية موضوع الهدنة وأعلنت أنها سترد على أي شيء يحصل على الأرض، كان واضحا من هذا الكلام أنه لا توجد هناك هدنة».
وأعرب عن استغرابه إزاء كل ما يجري الآن، وقال: «كل الأطراف تعرف ما هو الحل المطلوب وتعرف ماذا يريد الشعب السوري. وكل ما يجري الآن برأيي تضييع وقت وإعطاء رخصة لقتل الشعب السوري وتدمير مقدرات سورية».
وحول توصيف الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي العربي الخاص بسورية لما يجري هناك بأنه حرب أهلية، قال المسؤول القطري: «نحن نعرف ما يجري في سورية، هو ليس بحرب أهلية ولكن حرب إبادة أعطي لها رخصة أولا من الحكومة السورية وثانيا من المجتمع الدولي ومن المسؤولين في مجلس الأمن».
وحول الجهود الديبلوماسية الغربية لحل الأزمة السورية، قال: «الوضع الغربي ليس على المستوى المطلوب. هناك دول طبعا متحمسة كثيرا ولكن لابد أن ننظر بالعين الأخرى إلى الانتخابات الأميركية التي تحصل الآن وأنه هناك شلل في الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة إلى أن تنتهي الانتخابات الأميركية وبعدها نستطيع أن نركز أكثر في ما سنقوم به بين الدول الأوروبية وأميركا والعالم العربي وكل الدول المحبة لمناصرة الشعب السوري».
بدوره، أعلن وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو امس ان بلاده لن تتحاور أبدا مع النظام السوري الذي استمر «في قتل شعبه» خلال عطلة عيد الأضحى.
وأدلى الوزير التركي بهذا التصريح ردا على سؤال لأحد الصحافيين بشأن الدعوة التي أطلقها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين الى الدول المجاورة لسورية للحوار مع نظام الرئيس بشار الأسد.
واضاف داود أوغلو «لا معنى أبدا للتحاور مع نظام استمر في مجزرة كهذه ضد شعبه في عيد الأضحى»، مشددا على ان بلاده لن تقدم أبدا على مثل هذه الخطوة لانها «تعطي شرعية للنظام القائم».
في هذا الوقت، أدانت إيطاليا وإسبانيا ممارسات القمع التي يمارسها النظام السوري وأكدتا انه «لا مكان للرئيس بشار الأسد في سورية مستقبلا».
ونقل بيان رسمي صدر عقب نهاية القمة الاسبانية ـ الايطالية التي عقدت في مدريد امس عن رئيس الوزراء الايطالي الزائر ماريو مونتي ونظيره الاسباني ماريانو راخوي رفضهما ممارسات «القمع الوحشي» الذي يمارسه النظام السوري ودعمهما للتطلعات الشرعية للشعب السوري نحو الحرية والديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.
وجدد الزعيمان دعمهما لجهود مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الى سورية الأخضر الابراهيمي ومساعيه الرامية الى حل الأزمة السورية، معربين في هذا السياق عن قلقهما من مخاطر تصدير الأزمة السورية الى جارتها لبنان وتأثير ذلك على المنطقة بأكملها.
وفي سياق متصل، قال البيان ان الطرفين بحثا ايضا الوضع الأمني في منطقة الساحل، لاسيما دولة مالي، مشددين على ضرورة ضمان الأمن والاستقرار في ذلك البلد والقضاء على الجماعات الإرهابية وأنشطة الجريمة المنظمة في المنطقة لما لذلك من انعكاسات على اوروبا خصوصا بسبب القرب الجغرافي.
وأكدا انهما سيواصلان دعمها للمبادرات الدولية التي تسمح لمالي بالتعامل العاجل مع الوضع الأمني الداخلي ضمن إطار الشرعية الدولية وبالتنسيق مع الأمم المتحدة والاتحادين الأفريقي والأوروبي.
وكان الطرفان طالبا في مؤتمر صحافي في وقت سابق امس الشركاء الأوروبيين بتطبيق القرارات المتخذة في القمة المنعقدة في شهر يونيو الماضي، لاسيما تعزيز التكامل المالي والاقتصادي وتطبيق معاهدة تحفيز النمو في منطقة اليورو، مشددين في الوقت نفسه على ان بلديهما «ليسا بحاجة ملحة الى طلب مساعدات أوروبية في الوقت الراهن».
وكان مونتي وراخوي اجتمعا في مدريد امس ضمن إطار القمة الثنائية الـ 17 بين البلدين والتي شارك فيها وزراء الخارجية والداخلية والصناعة والسياحة في كلا البلدين بهدف التأكيد على العلاقات الثنائية المتميزة وتعميق التعاون في شتى المجالات.
أما رئيس المجلس الوطني السوري المعارض، عبدالباسط سيدا فقد أعلن أمس، ان المرحلة الانتقالية في سورية بدأت فعليا، وإن هناك حاجة إلى التحضير لمرحلة ما بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف عبدالباسط سيدا ـ في تصريح خاص لراديو «سوا» الأميركي ـ «هناك الكثير من المناطق المحررة وسكان هذه المناطق بدأوا بتنظيم أنفسهم وتسيير أمورهم وتأدية جميع واجباتهم الادارية والخدمية وهذا يعني ضرورة تهيئة الكوادر والبرامج والإمكانيات التي تمكننا من إنجاز هذه المهام».
وأوضح «سيدا» أن المؤتمر المنعقد في اسطنبول والذي يشارك فيه أكثر من 200 شخصية سياسية وعسكرية تمثل جميع الأطراف السورية يهدف إلى البحث في إدارة المرحلة الانتقالية في سورية.
إلى ذلك، يصل إلى عمان الاثنين المقبل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في زيارة إلى الأردن تستغرق يومين يلتقي خلالها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء د.عبدالله النسور ووزير الخارجية ناصر جودة.
وقال السفير الروسي في عمان الكسندر كالوجين في تصريح لصحيفة «الدستور» الأردنية امس إن زيارة لافروف تأتي في إطار التنسيق والتشاور بين المملكة وروسيا في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك».
وأشار كالوجين إلى أن الوضع في سورية يحتاج إلى تضافر جهود الجميع للخروج من الأزمة هناك.