Note: English translation is not 100% accurate
لم يستبعد التحالف الانتخابي مع «14 آذار» مستقبلاً
ترّو لـ «الأنباء»: باقون في الحكومة حفاظاً على استقرار لبنان
1 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
أكد وزير المهجرين علاء الدين ترو انفتاح «الحزب التقدمي الاشتراكي»، وجبهة «النضال الوطني» على كل القوى السياسية، من «8 و14 آذار»، مشددا على «أنه ليس لنا أعداء في الداخل اللبناني، وجميعهم، إما حلفاء، وإما خصوم سياسيون».
لافتا الى «أن هذا الأمر لا يفقد الحزب ورئيسه لأي دور يمكن أن يقوم به في تقريب وجهات النظر بين القوى المختلفة»، مؤكدا عدم الخروج من الحكومة في الوقت الحاضر خوفا على الاستقرار الداخلي، مشيرا الى أنه ربما في الانتخابات المقبلة ستكون هناك تحالفات مع فريق «14 آذار»، لأننا في الموضوع الانتخابي نحن أقرب الى وجهة «14 آذار» أكثر من فريق «8 آذار».
وقال ترو في تصريح لـ «الأنباء»: نحن لسنا بعيدين عن فريق 14 آذار، ولسنا جزءا من فريق 8 آذار.
مشددا على التمسك بالحوار والنقاش كسبيل وحيد لحل المشاكل، ورفض «استقالة الحكومة في المرحلة الحالية حفاظا على الاستقرار الداخلي اللبناني، مؤكدا أن «عمليات الاغتيال التي تطال القيادات هي نتيجة الابواب المشرعة في الداخل اللبناني على كل الاحتمالات الموجودة في المنطقة، نتيجة الانقسام السياسي اللبناني حول كل القضايا.
وقال ترو: ان البحث في قانون الانتخاب يحدث انقساما حادا، لأن هناك فريقاً يريد قانون النسبية، وفريق آخر يريد الدوائر الصغرى، وأما نحن في الحزب التقدمي الاشتراكي، فإننا نفضل قانون الـ «1960»، الذي أعد في عهد اللواء فؤاد شهاب، وهو قانون صالح لفترة طويلة من الزمن، وقد تم اعتماده في انتخابات العام 2009.
وأضاف: إن مجلس النواب يبحث اليوم في قانون الانتخاب، فهناك لجنة من الكتل النيابية تبحث بصيغة توافقية. واعتبر أن المهمة صعبة في توحيد الرؤية، «لكن في النهاية هناك استحقاق قادم، ويجب أن تجرى الانتخابات في موعدها، وإذا لم يتم التوافق على قانون فهناك قانون نافذ هو قانون 1960.
مشددا على أنه لا يمكن للقوى السياسية إلا العودة الى طاولة الحوار وحتى لو كان من أجل تقطيع الوقت.
ولفت ترّو الى وجود تشنجات داخلية ذات بعد طائفي، وتشنجات سياسية نتيجة الازمة السورية، داعيا الى تحصين أنفسنا لمنع انتقال النيران السورية الى الداخل اللبناني، معتبرا أنه من المعيب ألا يعي بعض اللبنانيين مخاطر انتقال النيران السورية الى لبنان، مشيرا الى أن الغرب يعمل من أجل حماية لبنان واستقراره ومنع انتقال الاحداث السورية اليه.
ورأى ترو «أن سياسة النأي بالنفس هي السياسة الحكيمة بالوقت الحاضر لأنه لا يحق لأي فريق أخذ لبنان الى الصراع السوري ـ السوري، الذي ربما سيستمر طويلا».
وحول هجوم قوى 14 آذار، على الحكومة ودعوتها الى الاستقالة، رأى ترو «أنه في إطار اللعبة السياسية الداخلية، هو حق مشروع لكل القوى السياسية»، وقال: كما كانت قوى 8 آذار تطالب بإقالة حكومة 14 آذار، اليوم حق سياسي لكل الفرقاء السياسيين اللبنانيين، ولكن ضمن الاطر الديموقراطية هي أن يقولوا ما يشاؤون، لكن إيصال الامور الى نقطة التأزيم السياسي الذي له انعكاسات أمنية، فهذا غير مسموح به، ونكون عندها أدخلنا اللعبة الأمنية في البلاد في التجاذبات السياسية والتي هي غير مسموحة في هذه المرحلة الصعبة.