Note: English translation is not 100% accurate
النظام السوري يتهم العربي بالمشاركة في مخطط «لتدمير سورية»
الأسد: سأعيش وأموت في سورية
9 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

رفض الرئيس السوري بشار الاسد فكرة مغادرة سورية او اللجوء الى اي بلد آخر، محذرا في الوقت نفسه من انه ستكون لاي غزو اجنبي لبلاده تداعيات على العالم بأسره، وذلك في مقابلة مع قناة روسية وتبث اليوم.
وفي مقتطفات مكتوبة وشريط مصور نشرتها قناة «روسيا اليوم» على موقعها الالكتروني امس، قال الاسد «لست دمية ولم يصنعني الغرب كي اذهب الى الغرب او الى اي بلد آخر.
انا سوري، انا من صنع سورية، وسأعيش وسأموت في سورية».
وتأتي تصريحات الاسد بعدما قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون انه موافق على تأمين خروج آمن للرئيس السوري بشار الاسد من اجل تسهيل المرحلة الانتقالية في سورية، وذلك في مقابلة مع قناة «العربية» الثلاثاء.
من جهة اخرى، حذر الاسد من ان «كلفة الغزو الاجنبي لسورية ستكون اكبر من ان يستطيع العالم بأسره تحملها»، في رد على دعوات المعارضة والمقاتلين المعارضين لدور اجنبي اضافي في النزاع.
واضاف «اذا كانت هناك مشاكل في سورية، خصوصا اننا المعقل الاخير للعلمانية والتعايش في المنطقة، فان ذلك سيكون له اثر (الدومينو) الذي سيؤثر في العالم من المحيط الاطلسي الى المحيط الهادىء (...) لا اعتقد ان الغرب يمضي في هذا الاتجاه، لكن اذا فعلوا ذلك، فلا يمكن لأحد ان يتنبأ بما سيحدث بعده». ولم يتضح متى أجريت المقابلة مع الأسد لكن المحطة قالت انها ستبثها كاملة اليوم.
من جهة اخرى، اتهمت السلطات السورية الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي بالمشاركة مع دول وتنظيمات «ارهابية» في مخطط لتدمير سورية وذلك ردا على تصريحه بأن النظام السوري لن يستمر طويلا.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا» عن الناطق باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي قوله ان تصريحات العربي تزامنت قبل توجهه للعاصمة القطرية الدوحة التي تشكل رأس حربة في جريمة سفك دماء الشعب السوري، ليقدم العربي من جديد أوراق اعتماده لدول وتنظيمات ارهابية تسعى الى تدمير سورية فقط.
وأشار الى ان هذا الموقف يجعل منه شريكا وراعيا وأداة في هذا الاستهداف المفضوح.
واعتبر مقدسي انه ليس مستغربا ان يكرر نبيل العربي تصريحاته المعادية لسورية التي يتوهم فيها تغيير نظام سياسي لدولة مؤسسة للجامعة العربية يعمل هو موظفا لدى دولها.