Note: English translation is not 100% accurate
المعارك العنيفة تعود إلى الميدان في دمشق والنظام يستعيد معبر رأس العين
9 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

عادت العاصمة السورية الى قلب الازمة بعدما صعد ثوار المعارضة والجيش الحر عملياتهم فيها، فيما استمرت باقي المدن الثائرة على النظام في تلقي الضربات الجوية، التي تخللتها اشتباكات بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة.
فقد قال نشطاء إن مسلحي المعارضة هاجموا حواجز للجيش في حي ميدان في قلب دمشق أمس لتخفيف الضغط على معاقل المعارضة في ريفها التي تتعرض لقصف جوي ومدفعي عنيف.
وأضاف النشطاء أن قوات الرئيس بشار الأسد ردت بقصف منطقة تجارية وسكنية مكتظة بالسكان خارج أسوار البلدة القديمة مباشرة مما أدى إلى مقتل امرأة من المارة وعامل في مغسلة للسيارات.
ولكن التلفزيون السوري قال إن «إرهابيين» أطلقوا قذيفة مورتر على الحي فقتلوا امرأة وأصابوا ثلاثة أشخاص.
وهذا هو أول اشتباك خطير في حي ميدان منذ أن اعلنت قوات الأسد في يوليو الماضي «تطهيره» ممن وصفتهم بالارهابيين واستخدمت في هجومها المدرعات والطائرات.
وقال ناشط من المعارضة في العاصمة رفض الكشف عن اسمه خوفا من الانتقام إن مسلحي المعارضة أطلقوا قذائف صاروخية وفتحوا نيران بنادق آلية على حواجز طرق وعلى مواقع أخرى للجيش وقوات الأمن تحيط المنطقة.
وقال الناشط «بدأت خلايا المعارضة الكامنة في دمشق التحرك لتخفيف الضغط على مناطق التضامن والقدم والحجر الأسود».
من جانبها، قالت شبكة «شام» الاخبارية ان اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام وقعت في بساتين حي كفرسوسة وسط قصف مدفعي على المنطقة. كما اقتحم جيش النظام أحياء ركن الدين ونهر عيشة وشن حملات دهم وحرق للمنازل واعتقالات فيما تجدد القصف بالمدفعية على حي القدم والحجر الاسود، بحسب الشبكة. وتجدد القصف المدفعي على مدن يبرود والسيدة زينب وقصف الطيران الحربي على مدن كفربطنا وحمورية وحرستا ودوما وعربين وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وقد اعلنت لجان التنسيق المحلية من ناحيتها ان معظم القتلى امس سقطوا في دمشق وريفها فيما اشارت الى مقتل ستة اشخاص على الاقل واصابة اكثر من 50 شخصا في مجزرة جديدة ارتكتبها تلك القوات في مدينة كربطنا بريف دمشق.
وقالت في بيانات متفرقة ان مقاتلات حربية من طراز «ميغ» تابعة للنظام استهدفت حي الطاحون بصاروخين في مدينة كفربطنا ما أدى الى سقوط ستة قتلى «بحسب حصيلة أولية» بينهم اطفال واضرار مادية كبيرة.
وفي مدينة حمص، تجدد القصف بالمدفعية والدبابات على حي دير بعلبة وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام الذي يحاول اقتحام الحي. وقصف الطيران المروحي بلدة البويضة الشرقية بالتزامن مع القصف بالمدفعية الثقيلة على البلدة وبلدات آبل والمباركية. وقال ناشطون ان القوات النظامية قصفت طريق تلبيسة السعن الوحيد لنقل الامدادات الى المناطق الشرقي من المحافظة.
من جهة أخرى، قصف الطيران الحربي حي الليرمون والصاخور في حلب وسط اشتباكات عنيفة في محيط فرع المخابرات الجوية بين الجيش الحر وجيش النظام بحي الليرمون. أما في ريفها فقد قصف الطيران الحربي بلدة حريتان. واستهدفت المدفعية بلدة كفرحمرة واشتباكات عنيفة في بلدة كفرناها بين الجيش الحر وجيش النظام وسط قصف مدفعي على البلدة.
هذا واندلعت اشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام في مدن الشيخ مسكين ونوى وبصرى الشام وبلدة عتمان وسط قصف مدفعي بريف درعا، كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدن جاسم وداعل وطفس وقرى منطقة اللجاة.
وقصفت المدفعية الثقيلة مدن معرة النعمان وكفرنبل وبلدات كفروما واحسم في ادلب، وقصف الطيران الحربي على بلدان محمبل وتل غزال وعين الحمرا وبلدة حنتوتين بجبل الزاوية.
وفي المنطقة الساحلية، اقتحم جيش النظام والميليشات الموالية (الشبيحة) حي القلعة بالمدينة وشن حملات دهم على المنازل واعتقالات، وفي القنيطرة بالجولان السوري تجدد القصف العنيف من قبل قوات النظام منذ الصباح على قرية البريقة.
وكانت مصادر المعارضة السورية وشبكة شام اعلنت السيطرة على معبر حدودي اساسي في مدينة رأس العين في محافظة الحسكة صباحا لكنها عادت واعلنت ان القوات النظامية استعادته مساء بعد اندلاع اشتباكات عنيفة مع الجيش الحر وسط قصف بالمدفعية الثقيلة على المدينة.
من جانبه قال المرصد ان 26 عنصرا على الاقل من القوات النظامية السورية والمقاتلين المعارضين قتلوا أمس في الاشتباكات. واضاف مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «قتل على الاقل 10 مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة و16 عنصرا من القوات النظامية جراء اشتباكات في بلدة رأس العين» ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة.
واشار عبدالرحمن الى ان المئات من المقاتلين المعارضين دخلوا الى البلدة منذ فجر امس من محورين، احدهما غرب القرية «قادمين مباشرة من الاراضي التركية عبر بوابة حدودية غير رسمية»، والجزء الآخر من قرية تلف حلف جنوب البلدة.
واوضح ان الاشتباكات مازالت مستمرة في شكل متقطع بين المقاتلين المعارضين الموجودين في المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية، والقوات النظامية الموجودة في الوسط.
من جهته، افاد التلفزيون الرسمي السوري في شريط عاجل بان «وحدة من قواتنا المسلحة تقضي على عشرات الارهابيين في منطقة رأس العين في الحسكة، فيما لاذ الآخرون بالفرار خارج الحدود التي قدموا منها».
وشنت القوات النظامية حملة دهم على المنازل واعتقالات في حي العوينة باللاذقية وسط انتشار أمني كثيف في المنطقة وقصف الطيران المروحي على قرى ترتياح وكنسبا والعيدو وعكو وناحية ربيعة وقراها.
وفي دير الزور تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة من معسكر الطلائع على معظم أحياء المدينة واشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام في عدة أحياء، وامتد الى قريتي الحسينية والحصان، ووقعت اشتباكات عنيفة بمدينة البوكمال وقصف من الطيران الحربي على مدينة الميادين.