Note: English translation is not 100% accurate
مصادر أمنية: بصمة المتفجرات لم تعط للبنان
اقتراب الانتهاء من تحليل المعلومات والأدلة من مسرح جريمة اغتيال الحسن
10 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أكد النائب العام التـمييزي القاضي حاتم ماضي ان «هامش التحقيق في قضية اغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن بدأ يضيق، وان الاحتمالات تقلصت»، مشيرا الى ان «المحققين اقتربوا من الانتهاء من تحليل المعلومات والأدلة التي جمعت من مسرح الجريمة بما فيها الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة».
وأوضح القاضي ماضي انه «تسلم جزءا من تقارير الأدلة الجنائية وخبراء المتفجرات، فيما لاتزال أجزاء أخرى قيد الدراسة والتدقيق».
ولفت الى انه «لم يتسلم بعد تقارير فريق مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف.بي.اي) الذي حضر الى لبنان لمساعدة الأجهزة اللبنانية فنيا وتقنيا، لأن العينات التي رفعها من موقع الانفجار، لاتزال تخضع للتحليل في مختبرات متخصصة ومتطورة في الولايات المتحدة الأميركية.
واذ عبّر النائب العام التمييزي عن رضاه عن سير التحقيق الذي يتواصل بوتيرة طبيعية ووفق الخطة المرسومة، رفض التعليق على المعلومات التي تحدثت عنها شخصيات سياسية عن مشاهدة أشخاص معروفين بالاسم في موقع الجريمة، (في إشارة الى المسؤول الأمني في «حزب الله» سليم العياش، الذي تتهمه المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، بأنه رئيس المجموعة التي نفذت اغتيال رئيس حكومة لبنان الأسبق رفيق الحريري).
وجدد ماضي تأكيده ان «لا موقوفين أو مشتبه بهم في هذه القضية حتى الآن»، وردا على سـؤال عما ينــشر عن توافر خيوط جديدة، اكتفى بالإجابة «كل معلومة تضاف الى التحقيق هي بمثابة خيط جديد».
وكانت مصادر أمنية أبلغت «النهار» ان أهم ما ركز عليه فـريق المباحـث الفيدرالية الأميركية هو الحصول على بصـمة المتفجرات علما ان إمكان الحصول على بصمة كهذه متوافر لدى ثلاث دول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا. وهذه البصمة لم تعط إلى الحكومة اللبنانية.