Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى في جمعة «أوان الزحف إلى دمشق»
الجيش الحر يقصف مطارات عسكرية ويسيطر على «رأس العين» الحدودية والمعارضة السورية تقبل اقتراح تشكيل حكومة انتقالية يرأسها رياض سيف
10 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت المعارضة السورية، خلال اجتماعها، في العاصمة القطرية الدوحة امس، قبول مقترح، بتشكيل حكومة انتقالية برئاسة المعارض رياض سيف، حسب وكالة «الاناضول».
وأفادت «الأناضول» بأن المناقشات التي أجراها المجلس الوطني السوري، بمشاركة الجهات المعارضة السورية، أفضت إلى قبول مقترح تشكيل حكومة انتقالية يرأسها رياض سيف، وحظيت بقبول واسع من الأطراف المجتمعين.
وشارك في الاجتماع رفيع المستوى، وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، إضافة إلى وزراء خارجية مصر، وسلطنة عمان، والإمارات العربية المتحدة، والسودان.
وفي اطار حكومة سيف الانتقالية، تم تشكيل وفد من 50 الى 60 شخصية، ومن المتوقع أن يتم تشكيل الحكومة من نفس الوفد.
ميدانيا، تواصلت العمليات العسكرية الواسعة في سورية أمس في جمعة «اوان الزحف الى دمشق» حيث واصل الطيران الحربي السوري أمس قصف المدن والقرى، فيما أوقع قصف مدفعي لبلدة في محافظة دير الزور في شرق البلاد عشرات القتلى والجرحى صباحا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأفاد المرصد في بيانات متلاحقة بوقوع «اشتباكات عنيفة» بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين في منطقة البساتين الواقعة بين بلدة داريا في ريف دمشق وحي كفرسوسة في غرب العاصمة، مشيرا الى تعرض المنطقة «لقصف من صواريخ الطائرات الحوامة»، وذكر ان «القوات النظامية تنتشر في محيط البساتين تمهيدا لاقتحامها».
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان ان القصف العنيف بقذائف الهاون والمدفعية يطاول ايضا نهر عيشة وحي الحجر الأسود في جنوب دمشق.
كما نفذت طائرات حربية غارات جوية صباحا على مناطق عدة في الريف، بينها مدينة دوما وبلدة عربين، بحسب المرصد.
وفي شريط فيديو نشره ناشطون على موقع «يوتيوب» الالكتروني ويحمل تاريخ امس، يمكن مشاهدة طائرة حربية تلقي اربعة اجسام بيضاء فوق مدن الغوطة، بحسب ما يقول المصور، ثم تحدث انفجارات ضخمة ويتصاعد دخان كثيف، ويعلق المصور «تريد ان تعيش وتموت في سورية؟ أبشر يا بشار ستموت في سورية».
وفي محافظة دير الزور (شرقا)، قتل ما لا يقل عن اثني عشر مواطنا في قصف مدفعي على مدينة القورية، بحسب المرصد السوري الذي اشار الى تعرض مدينة البوكمال في المحافظة نفسها على الحدود مع العراق لقصف من القوات النظامية بالطائرات الحربية، كما افاد بوقوع اشتباكات في محيط كتيبة المدفعية قرب مدينة الميادين.
وفي هذا الوقت قال قائد ميداني ومصادر بالمعارضة ان مقاتلي الجيش السوري الحر استولوا على بلدة على الحدود مع تركيا أمس الأول بينما يواصلون التقدم للسيطرة على مناطق حدودية من قوات الأسد.
وقالت المصادر ان عشرة اشخاص قتلوا في اشتباكات سيطر خلالها مقاتلو المعارضة على رأس العين وهي بلدة عربية-كردية في محافظة الحسكة المنتجة للنفط بشمال شرق سورية على بعد 600 كيلومتر من دمشق.
وقال خالد الوليد وهو قائد ميداني لمقاتلي الجيش السوري الحر مقره في الرقة -وهي محافظة مجاورة للحسكة- «المعبر مهم لانه يفتح خطا آخر الى تركيا حيث يمكننا ارسال الجرحى والحصول على امدادات».
ووجه المجلس الكردي ـ وهو ائتلاف من احزاب كردية معارضة للاسد ـ نداء الى الجيش السوري الحر لمغادرة رأس العين، قائلا ان الاشتباكات وكذلك الخوف من التعرض للقصف من الجيش السوري دفعا معظم سكان البلدة البالغ عددهم 50 ألفا الى الفرار.
وقال المجلس في بيان انه يؤكد انه جزء من «الثورة لاسقاط هذا النظام الشمولي» لكن محافظة الحسكة يجب ان تبقى منطقة آمنة لآلاف اللاجئين الذين فروا اليها من مناطق اخرى، كما أفاد ناشطون سوريون بمقتل رئيس فرع الأمن العسكري في بلدة العين الحدودية، ذكرت ذلك قناة «الجزيرة» الفضائية امس، مشيرة الى أن هذه التطورات جاءت في الوقت الذي قصف فيه الجيش الحر مطار الحمدان العسكري ومقر المخابرات العسكرية في مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور.
من ناحية أخرى، ذكرت فضائية «العربية» الاخبارية أن هناك مواد اغاثة قادمة من تركيا تم ادخالها الى المناطق التي يسطير عليها الجيش الحر في حلب وادلب.
ميدانيا ايضا استيقظ سكان دمشق امس على أصوات تفجيرات عنيفة سمعها بوضوح سكان وسط العاصمة، كما شاهد السكان طائرات حربية تحلق في سماء دمشق.
ويرجح مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في دمشق أن تكون التفجيرات ناتجة عن قصف جوي للغوطة الشرقية خاصة أن الجماعات المسلحة أعلنت أنها سيطرت على العديد من مدن وقرى الغوطة الشرقية بريف دمشق وشهدت مدن حرستا ودوما والزملكا اشتباكات عنيفة منذ أكثر من اسبوع بين الجيش السوري والجماعات المسلحة استخدمت فيها كل الأسلحة من بينها سلاح الطيران.
ومن جانبها أعلنت شبكة «شام» أن قصفا مدفعيا عنيفا يتم حاليا من قبل قوات الجيش السوري على بساتين كفر سوسة وبساتين داريا بريف دمشق.