Note: English translation is not 100% accurate
سيارتان مفخختان تقتلان عشرات الجنود السوريين في درعا واشتباكات عنيفة بين «النظامي» و«الحر» في الجولان
11 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

واصل جيش النظام السوري صباح أمس قصف أحياء مخيم اليرموك والحجر الأسود والتضامن في العاصمة دمشق، في حين قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات النظام شنت صباح أمس حملة دهم واعتقالات في حي الشغور بالعاصمة.
وأفاد الناطق باسم اتحاد شباب سورية سمير الشامي بأن فتى صغيرا من ذوي الاحتياجات الخاصة قتل صباح أمس في حي القابون بدمشق عندما استهدفه رصاص قناص تابع للنظام، وقال الشامي إن شبيحة النظام أعدموا ميدانيا شخصين بالقابون.
كما واصل النظام السوري قصفه لعدة مناطق بمختلف أرجاء البلاد من بينها ريف دمشق، حيث أفاد ناشطون بأن القصف شمل مدن زملكا ودوما وعربين وحمورية وعدة مناطق في الغوطة الشرقية، وأضافوا أن الطيران المروحي قصف بلدات ببيلا وبيت سحم، كما قصفت المدفعية بلدات حجيرة والبويضة ومديرا وعسال الورد وحرستا ومعضمية الشام وبيت سحم وحوش عرب.
أما حلب فشهدت قصفا مدفعيا على حي الليرمون، وقصفا جويا بمنطقة جب غبشة، بينما تجدد القصف على بلدات حيان والسفيرة والمنصورة ويبدة وكفر حمرة.
وفي مدينة حمص، قصف جيش النظام عدة أحياء فيها، مثل دير بعلبة وجورة الشياح والوعر وبابا عمرو، بينما تواصل القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات على مدن الرستن والحولة.
وقال ناشطون إن قصفا بالمدفعية الثقيلة والرشاشات الثقيلة استهدف بلدات العنكاوي وخطاب في حماة.
ووثقت شبكة شام الإخبارية عشرات المواقع الأخرى التي تعرضت للقصف بأنحاء سورية، ومنها حي طريق السد ومدن وبلدات النعيمة وإبطع والمزيريب وداعل ومعربة وبصرى الشام بدرعا، ومدن وبلدات سراقب وكفر نبل ومعرة مصرين وكفروما وبنش في إدلب، ومصيف سلمى وقرى كفر دلبة وربيعة والخضرا والسرايا باللاذقية، ومدن القورية والعشارة وبقرص وأحياء بمدينة دير الزور، ومدينة رأس العين بريف الحسكة، ومدينة الطبقة بالرقة، وبلدات بالقنيطرة قرب الجولان المحتل.
وفي إدلب، وقعت اشتباكات بمدينة معرة النعمان، في حين شهدت عدة أحياء بمدينة دير الزور اشتباكات مماثلة وكذلك في مدينتي الميادين والبوكمال.
في هذا الوقت، قتل عشرون عنصرا على الأقل من القوات النظامية السورية أمس في انفجاري سيارتين مفخختين قرب نقطة عسكرية في مدينة درعا في جنوب سورية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «قتل ما لا يقل عن عشرين عنصرا من القوات النظامية اثر اقتحام سيارتين مفخختين لمعسكر القوات النظامية في الحديقة الخلفية لنادي الضباط حيث انفجرتا بفارق دقائق». وأوضح عبدالرحمن ان هناك خياما للجنود في الحديقة الخلفية للنادي.
وقال ان شهودا رأوا سيارات اسعاف تنقل قتلى وجرحى من المكان الى المشفى الوطني في درعا. وذكر المرصد ان انفجارا ثالثا لم تعرف طبيعته وقع في ملعب في المدينة فيه نقطة عسكرية أيضا، من دون ان يوقع ضحايا.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) من جهتها عن «تفجيرين إرهابيين في مدينة درعا، وأنباء عن سقوط ضحايا وأضرار مادية كبيرة»، من دون تفاصيل إضافية.
في ريف دمشق، استمرت الاشتباكات بين القوات النظامية والمجموعات المقاتلة المعارضة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اشار الى وصول «تعزيزات عسكرية» للقوات النظامية الى محيط مدينة داريا التي شهدت بساتينها اشتباكات عنيفة خلال الأيام الفائتة».
وقد قتل ملازم اول منشق في الاشتباكات.
في محافظة القنيطرة (غرب)، تعرضت بلدات وقرى في المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود مع هضبة الجولان المحتل من إسرائيل صباح أمس لقصف مصدره القوات النظامية، بحسب المرصد الذي ذكر ان مقاتلين معارضين كانوا هاجموا حاجزا لقوى الأمن في قرية الحرية بعد منتصف ليل أمس الأول.
وأفادت قناة العربية الإخبارية الفضائية باندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة بين قوات الجيش الحر (المعارض) وقوات الجيش السوري (النظامي) بقرية «الحرية» الواقعة على الحدود السورية مع إسرائيل.
وفي الحسكة أعلن الجيش السوري الحر أمس سيطرته على منطقة «أصفر النجار» بريف الحسكة الواقعة على الحدود مع تركيا، بحسب قناة «الجزيرة» الفضائية. كما سيطر مقاتلون أكراد مساء أمس الأول على مدينتي الدرباسية وتل تمر في محافظة الحسكة شمال شرق سورية بعد ضغوط ومفاوضات انتهت بخروج قوات النظام منهما، وذلك بعد ساعات من سيطرة مقاتلين معارضين على مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس صباح أمس «سيطر مقاتلون من وحدات حماية الشعب الكردي التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي (فرع حزب العمال الكردستاني التركي) على مدينتي تل تمر والدرباسية بعد محاصرة مديريتي الشرطة فيهما، بالإضافة الى مقار للمخابرات العسكرية وأمن الدولة وغيرها من المراكز الأمنية لساعات طويلة». وأوضح عبدالرحمن ان الأهالي شاركوا في الحصار وأجروا مفاوضات مع القوات النظامية طالبين منها الانسحاب من هذه المقار لتجنيب مناطقهم معارك كتلك التي شهدتها مدينة رأس العين امس الأول بين القوات النظامية ومجموعات مقاتلة معارضة انتهت بسيطرة هذه المجموعات على المدينة.
وأوضح المرصد ان المقاتلين الأكراد سيطروا أيضا على المعبر الحدودي مع تركيا في الدرباسية، وهو معبر صغير.