Note: English translation is not 100% accurate
رأى أنه لا يمكن خفض التوتر إلا بتشكيل حكومة جديدة
الحوت لـ «الأنباء»: المطلوب ليس رقبة حزب الله.. بل حوار لمصلحة لبنان
12 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر نائب الجماعة الاسلامية النائب د.عماد الحوت ان الحكومة باتت في ايامها الاخيرة، مشيرا الى انها ستتغير وسيفسح المجال لتشكيل حكومة جديدة، مؤكدا انه ليس من السهولة ان يستغنى حزب الله عن الحكومة، ورأى ان ما هو مطروح اليوم ليس رقبة حزب الله، داعيا حزب الله الى الدخول في حوار جدي فيما يتعلق بمصلحة لبنان، لجهة الاستراتيجية الدفاعية وموقع لبنان مما يجري حولنا وما ينعكس على الوطن، مشيرا الى اننا نعتبر حزب الله شريكا كاملا وليس مستهدفا ورأى انه اذا كبر حجم قبول فكرة تشكيل الحكومة فان هذا الحجم سيتجاوز قدرة حزب الله على مقاومته وعندها يضطر الى الدخول في هذا المطلب.
وقال الحوت في تصريح لـ«الأنباء»: ان المعارضة وضعت سقفا منطقيا للامور فهناك توتر شديد في البلاد نتيجة اغتيال اللواء وسام الحسن وما سبق ذلك من ممارسات لذلك لا يمكن خفض منسوب التوتر، بتغيير الحكومة الحالية وهذه الفكرة اصبحت نقطة اجماع سواء على مستوى رئيس الجمهورية الذي بات مقتنعا بهذا الموضوع، او على مستوى النائب وليد جنبلاط وحتى فان هناك قبولا على المستوى الدولي.
ولفت الى ان طروحات شكل الحكومة متعددة وهي متداولة ما بين حكومة تكنوقراط وحكومة وحدة وطنية، مشيرا الى ان الظرف الحالي ليس في اتجاه حكومة وحدة وطنية، موضحا ان منسوب التوتر العالي جدا لا يمكن تخفيضه الا عبر تشكيل حكومة تكنوقراط تستطيع ان تقود الوطن بعيدا عن الخلافات والتشنجات السياسية، داعيا الفرقاء السياسيين الى الجلوس على طاولة الحوار يتبادلون في كل ما هو نقطة خلافية.
وعن الوضع الذي وصلت اليه 14 آذار في ضوء ازمة الامانة العامة قال الحوت: نحن كجماعة اسلامية حضرنا لقاء قوى 14 آذار عندما اصدرت وثيقتها الاسبوع الماضي، وفي حالة تنسيق مع فريق 14 آذار على الرغم من اننا لسنا جزءا منه ولكن في كل الاحوال وفي اي محطة نضالية يمكن ان تختلف وجهات النظر بالآليات ولكن اؤكد ان كل فرقاء المعارضة متفقون على الهدف وعلى الوجهة، وبالتالي فان بعض اختلاف وجهات النظر تكون عابرة ويبقى السقف متوحدا.
وتعليقا على السجال المحدود الذي حصل بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط بعد جريمة اغتيال اللواء الحسن، قال الحوت ان هذا السجال اصبح خلفنا اليوم خصوصا بعد حصول اتصال بين الطرفين فهي غيمة صيف وعبرت، ان النائب جنبلاط وتيار المستقبل والجماعة الاسلامية وغيرهم من الفرقاء متفقون على الهدف، واني اعتقد مع شيء من الحوار سيقتنع جنبلاط بوجهة نظرنا بالادوات والوسائل.
وفي موضوع الاغتيالات التي تطول القيادات اللبنانية من لون سياسي واحد، اعتبر الحوت ان عملية اغتيال اللواء الحسن لن تكون الاخيرة، مشيرا الى ان وجود خوف كبير من عودة مسلسل الاغتيالات، داعيا الى تنقية القوى والاجهزة الامنية واعطائها القدرة على تأمين الحماية للمواطنين والمستهدفين من القيادات اللبنانية، مشددا على ان الحصانة الوحيدة اليوم هي اخراج لبنان من التجاذبات الاقليمية وان تذهب الحكومة لتأتي اخرى باتفاق الجميع، وتكون قادرة على تجنيب البلاد كل هذه التداعيات والعمل على تحصين الاجهزة الامنية لنستطيع استباق كل محاولات الاغتيال.