Note: English translation is not 100% accurate
القوى الفلسطينية اتصلت مع المتنازعين لتطويق إشكال صيدا
قتلى وجرحى في اشتباكات مسلحة بين مناصرين للأسير وآخرين لحزب الله في صيدا
12 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
قتل شخصان وجرح 7 آخرون امس في اشكال بين مناصرين للشيخ أحمد الأسير وآخرين مؤيدين لحزب الله في مدينة صيدا بوابة الجنوب اللبناني.
وقال المصدر: «قتل شخصان وجرح 7 آخرون جراء اشكال وإطلاق نار بين مناصرين للشيخ أحمد الأسير وآخرين مؤيدين لحزب الله» وقع في منطقة تعمير عين الحلوة في مدينة صيدا، مشيرا الى ان احد الجرحى هو «زيد ضاهر مسؤول حزب الله في المنطقة».
وكان الشيخ الأسير طالب بإزالة اللافتات والرايات التي رفعها «حزب الله» في مناطق لا وجود لنفوذه فيها في صيدا لمناسبة ذكرى عاشوراء، مانحا مهلة حتى بعد ظهر (الامس).
وفي التفاصيل.. علمت «الأنباء» من مصادر مطلعة في المدينة أن حزب الله قام بالفعل بإزالة هذه الصور واللافتات إلا أن حركة أمل التابعة للرئيس نبيه بري قامت بتعليق صور ولافتات في الشوارع نفسها ما أدى الى توتر جديد.
وبعد الظهر، قام الشيخ احمد الأسير و200 شخصا من مناصريه بالتوجه الى الأحياء لإزالة الصور التي وضعتها حركة أمل.. وقد أزالوا بالفعل معظم الصور الا انهم اشتبكوا مع مجموعات من أمل وحزب الله في منطقة تعمير عين الحلوة ما أدى الى سقوط قتيل وعدد من الجرحى.
وعلى الفور، طلب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من وزير الداخلية والبلديات مروان شربل «دعوة مجلس الأمن الفرعي في الجنوب إلى اجتماع طارئ لمعالجة الإشكال الأمني الذي وقع في صيدا».
وفي بيان صدر عن مكتبه الإعلامي، طلب أيضا ميقاتي من قيادة الجيش اللبناني ومختلف الأجهزة الأمنية «اتخاذ الاجراءات السريعة لضبط الوضع وتوقيف المتسببين في الحادث»، داعيا الجميع إلى «الهدوء والتروي وضبط النفس وعدم السماح لأي كان بافتعال أحداث أمنية في هذا الظرف الدقيق والحساس»، مؤكدا أن «السلطات المختصة لن تتهاون في ضبط الوضع الأمني ومنع العبث بأمن المواطنين».
في هذا الوقت، أشارت تقارير صحافية في صيدا إلى أن «القوى الفلسطينية بدأت اتصالات مع المتنازعين في صيدا لتطويق ذيول الإشكال الذي وقع في منطقة تعمير عين الحلوة».