Note: English translation is not 100% accurate
الشحات أكد خلال المناظرة أن الديموقراطية آلية لحل النزاع
سعد الدين: حجبنا 7 آلاف تقرير تؤكد فوز شفيق
13 نوفمبر 2012
المصدر : العربية .نت

أكد د.سعد الدين ابراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية، انه دعا الرئيس السابق حسني مبارك الى منح الاخوان حزبا سياسيا، لكنه لم يستمع له، مشيرا الى انه يؤمن بالحوار مع التيارات الاسلامية، وانه اجرى حوارات كثيرة قبل ذلك مع الاخوان، وفجر سعد الدين مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدا ان مركز ابن خلدون حريص جدا على العملية الديموقراطية، ولذلك حجب 7 آلاف تقرير جاءت إلينا من مراكز مختلفة، تؤكد فوز الفريق احمد شفيق على د.محمد مرسي في انتخابات الرئاسة الماضية بفارق 30 ألف صوت، مضيفا: «كانت نصيحتي للفريق شفيق ان يقبل النتيجة»، مشيرا الى انه تعرف على د.محمد مرسي، رئيس الجمهورية في المعتقل قبل ان يتعرف على الفريق احمد شفيق رئيس الوزراء الاسبق بنحو 10 سنوات، وقال في بداية حديثه خلال المناظرة التي عقدت بينه وبين عبدالمنعم الشحات القيادي بالدعوة السلفية وادارها منتصر الزيات، مدير منتدى الوسطية للفكر والثقافة «منظم المناظرة» امس الاول ان الدولة المدنية لا تستبعد احدا ولا تفرق بين الناس على اساس الدين او اللون او العرق، فكلهم سواء، مؤكدا ان وثيقة المدينة المنورة هي اقدم الوثائق التاريخية التي حكمت العلاقة بين المواطن والدولة باعتبارها اقدم دستور في العالم قبل الماجنا كارتا (وثيقة حقوقية صدرت سنة 1215 تعد من اهم الوثائق القانونية في تاريخ الحرية السياسية)، مختتما حديثه بقوله «اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم»، من جانبه قال م.عبدالمنعم الشحات خلال كلمته، ان الديموقراطية الحقيقية منقول جوهرها عن الاسلام وآلياتها مقتبسة من الشورى، وان العقل الاسلامي السلفي هو الذي انتج ذلك، مشيرا الى انه لن يقف امام كلمة مدنية، لاعتراف ابراهيم ان الاسلام اصل المدنية، واكد القيادي السلفي ان الجميع امام فرضين: اما الاحتكام الى الشريعة الاسلامية او الاحتكام الى امور مهملة في الفكر الغربي، مشيرا الى ان ابراهيم يعتنق فكر اليسار حتى الآن، رغم «افول نجمه»، وقال ان الديموقراطية هي آلية لحل النزاع وليست نظاما للحكم، واشار الى ان الشريعة الاسلامية ليست مثل الشرائع السابقة مقيدة زمانا ومكانا، مشيرا الى ان الامة تعلمت فقه الشريعة من خلال القياس، رغم ان الاصل في الاشياء الاباحة، الى ان يرد نص يحرمها، موضحا ان الشريعة لها حكم في كل شيء لما جاء في القرآن من قوله تعالى: (ما فرطنا في الكتاب من شيء)، وفي معرض رده على سبب تغيير الليبراليين لنظرياتهم بعدما وصل الاسلاميون للحكم، اكد ابراهيم انه لم يطلب احد سحب السلطة من الاسلاميين، وان كل ما كتبته من اعتراض على التأسيسية والاستحواذ الاخواني، وجهة نظر شخصية تحتمل الصواب والخطأ.