Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات في دمشق وقصف على الحسكة.. و«الحر» يسقط مقاتلة والجيش الإسرائيلي يوجّه «ضربات مباشرة» لأهداف سورية
13 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

واصلت القوات النظامية السورية أمس عملياتها العسكرية في أغلب المدن والمحافظات، وصعدت قصفها على الحدود مع اسرائيل والحدود التركية.
وقصفت الطائرات الحربية السورية مناطق في محافظات دمشق وريفها وإدلب والقنيطرة، وكثفت قصفها لبلدة رأس العين بمحافظة الحسكة على بعد أمتار من الحدود التركية، في إطار محاولات جيش النظام استعادة المنطقة من مقاتلي الجيش الحر الذي أفاد ناشطون بأنه أسقط مروحية لقوات النظام في مدينة البوكمال بدير الزور.
وقال مراسل الجزيرة إن 6 أشخاص قتلوا في رأس العين الحدودية مع تركيا جراء قصف من طائرات النظام السوري الذي تسبب في تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود، وهرع كثير من السوريين بعيدا عن المنطقة لعبور الحدود إلى تركيا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب تعرضت لقصف من طائرات حربية، كما تعرضت قرية معرشمارين لقصف من طائرة مروحية ألقت أربعة براميل متفجرة عليها، فضلا عن تعرضها لقصف مدفعي، مشيرا إلى اشتباكات عنيفة تدور في محيط حاجز الحامدية.
وفي دمشق وريفها تعرضت الأحياء الجنوبية من العاصمة للقصف من قبل قوات النظام، حيث تدوي الانفجارات في أرجاء مختلفة من مدينة دمشق، بينما تدور اشتباكات في حي التضامن بين الكتائب المسلحة وقوات النظام التي اقتحمت الحي الذي مازال يتعرض للقصف. كما شهدت هذه الأحياء حركة نزوح للأهالي.
وأوضح ناشطون أن اشتباكات اندلعت صباح امس في شارع فلسطين بمخيم اليرموك في دمشق بين الجيشين الحر والنظامي الذي يشن قصفا مدفعيا عنيفا على الأحياء الجنوبية لدمشق، وأن دويها يسمع في معظم أحياء العاصمة.
من جانبها قالت الهيئة العامة للثورة إن طائرات الميغ استهدفت مدنا وبلدات سقبا وحرستا ودوما وزملكا والسيدة زينب وببيلا في ريف دمشق.
في غضون ذلك قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن العشرات قتلوا امس بنيران قوات النظام، معظمهم في دمشق وريفها والحسكة.
وذكرت الهيئة العامة للثورة أن عدة أشخاص أصيبوا في حمورية بريف دمشق، كما تضررت عدة مبان هناك، وانقطعت الكهرباء عن المنطقة جراء القصف المدفعي من قوات النظام. وفي حمص شنت قوات الجيش النظامي قصفا عنيفا بالدبابات والمدفعية على حي دير بعلبة، وسط إطلاق نار كثيف.
من جهة أخرى، قالت الهيئة العامة إن طائرات النظام قصفت بلدات في ريف الرقة، مما أدى إلى سقوط جرحى.
وفي محافظة القنيطرة دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والكتائب المسلحة في قرية بئر العجم الواقعة في منطقة وقف إطلاق النار في الجولان السوري، رافقها قصف على المنطقة بقذائف الهاون، وسط أنباء عن خسائر في صفوف الطرفين.
وفي محافظة درعا، قتل عنصران من حرس الحدود إثر هجوم شنه مقاتلون على مخفر حدودي قرب بلدة تل شهاب الحدودية وسيطروا عليه. وإثر ذلك تعرضت البلدة لقصف عنيف بقذائف الهاون والمدفعية من قبل آليات جيش النظام بهدف استعادة السيطرة على المخفر.
في هذا الوقت، قال الجيش الإسرائيلي في بيان انه أطلق قذائف دبابات على سورية امس ووجه «ضربات مباشرة» ردا على سقوط قذيفة مورتر سورية على مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل.
وهذه هي المرة الثانية خلال يومين التي ترد فيها اسرائيل على ما وصفته بإطلاق نيران عشوائي من سورية.
من جانبها، قالت وكالة دوغان التركية للأنباء إن طائرات مقاتلة تركية نفذت طلعات جوية استطلاعية قرب الحدود التركية مع سورية امس مع أوامر بمهاجمة أي طائرة سورية تنتهك الحدود.
وذكرت الوكالة أن طائرات إف 16 مسلحة بذخيرة انطلقت من ديار بكر في مهمة طارئة للقيام بدورية فوق الحدود التركية مع سورية.
وقالت إن الطيارين أعطوا أوامر بمهاجمة أي طائرة سورية تنتهك الحدود بين البلدين.
وكانت تركيا أعلنت امس إن مقاتلات سورية قصفت مناطق قريبة من الحدود التركية حيث أدت الشظايا إلى إصابة عدد من المواطنين داخل الأراضي التركية.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن رئيس بلدية جيلان بينار التابعة لولاية شانلي أورفا التركية الحدودية إسماعيل أرسلان قوله انه سمع بنفسه أصوات انفجارات قوية وهي نتيجة لقصف طيران الجيش السوري مواقع داخل رأس العين نجم عنه تحطم زجاج العديد من مباني جيلان بينار.
وأضاف أن الشظايا الناجمة عن الانفجارات أصابت مبان على الجانب التركي من الحدود لافتا إلى أن عددا من المواطنين الأتراك أصيبوا جراء الشظايا وقطع الزجاج المتناثرة.
وأشار إلى وجود معلومات تفيد بمقتل 50 سوريا جراء هذا القصف.
وأفاد أرسلان بأن الطائرات السورية قامت بانتهاك الأجواء التركية بعد قصفها لمدينة رأس العين السورية.
وقال إن البلدية تدعو المواطنين بشكل دائم إلى الابتعاد عن الخط الحدودي.