Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تقدر أعداد النازحين السوريين بنحو 2.5 مليون
14 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن الممثل الأممي العربي المشترك إلى سورية الأخضر الإبراهيمي أن مليونا ونصف المليون نازح داخل سورية في حاجة ماسة إلى الغذاء والمأوى والدواء والخدمات الصحية، بينما قالت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن الهلال الأحمر العربي السوري يقدر عدد النازحين في سورية الآن بما يصل إلى 2.5 مليون شخص وهو ضعف العدد الذي سبق أن أعلنته وكالات الاغاثة وهو 1.2 مليون نازح.
وأضافت ميليسا فليمينغ كبيرة المتحدثين باسم المفوضية في افادة صحافية في جنيف «الرقم الذي يستخدمه (الهلال الأحمر العربي السوري) هو 2.5 مليون. ويعتقد أنه قد يكون أكثر من ذلك وأن هذا تقدير يتسم بالتحفظ الشديد». وتابعت «الناس تتحرك وتفر وتختبئ. يصعب احصاؤهم والوصول إليهم».
وقالت فليمينغ إن المفوضية سحبت نحو نصف عامليها البالغ عددهم 12 فردا مؤقتا من محافظة الحسكة في شمال شرق البلاد بسبب القتال العنيف والافتقار للأمن مما أدى إلى فقد بعض إمدادات الغذاء مما دفع المزيد من الأكراد السوريين إلى العراق.
وتابعت أن هناك أكثر من 407 آلاف لاجئ سوري تم تسجيلهم أو يسعون إلى ذلك في المنطقة المحيطة وهي لبنان وتركيا والأردن والعراق وهناك المزيد من اللاجئين الذين يفرون من البلاد كل يوم.
وتأتي هذه الارقام أقل من الارقام التي اوردها الإبراهيمي ـ في مذكرة مقدمة إلى جلسة خاصة في المؤتمر الوزاري العربي الأوروبي بمقر الجامعة العربية أمس ـ حيث اكد أن «هناك نحو 2.5 مليون شخص تأثروا بالأزمة، وحسب تقديرات الأمم المتحدة سيصلون إلى 4 ملايين شخص في نهاية عام 2012».
ولفت إلى أن هناك نحو 395 ألف لاجئ سوري في العراق ولبنان والأردن وتركيا وشمال أفريقيا.. منبها إلى أن مفوضية الأمم المتحدة للاجئين تقدر أن أعداد اللاجئين السوريين قد تصل إلى 710 آلاف في نهاية عام 2012.
وأوضح الإبراهيمي أن 67% من المستشفيات العامة السورية قد تضررت من الحرب، و29% خارج الخدمة، كما تم تدمير 2000 مدرسة سورية من أصل 22 ألفا، كما أن 2000 مدرسة مسكونة من قبل النازحين.
ودافع عن متطوعي الهلال الأحمر السوري في مواجهة التساؤلات حول دوره، ونقل الإبراهيمي عن منظمات حقوق الإنسان «أن متطوعي الهلال الأحمر السوري شباب ذو همة وإخلاص شاغلهم الأساسي إيصال الغوث إلى أسرهم ومجتمعاتهم، وقد عانى كثير من متطوعي الهلال الأحمر من القتل والضرب والتعذيب».
وقال «إن الأمم المتحدة وضعت خطة لجمع 488 مليون دولار لمساعدة اللاجئين السوريين الذين عبروا الحدود إلى الدول المجاورة، وتلقت منها 35% من الأموال المذكورة مما يعوق بشدة الجهود الرامية إلى تقديم المساعدات اللازمة للاجئين».