Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يسيطر على حاجز ومستشفى الكندي في حلب وطائرات النظام تغير على رأس العين
مقاتلو المعارضة يسيطرون على «البريقة وبئر عجم» وسورية تتعهد لإسرائيل بوقف إطلاق النار على الجولان المحتل
15 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

الاشتباكات تشمل 50% من دمشق وانفجار في حي الشيخ سعد بالمزة
أعلن مقاتلو الجيش الحر والمعارضة السورية أمس السيطرة على قريتين في المنطقة منزوعة السلاح بين سورية وإسرائيل في الجولان، فيما واصلت الطائرات السورية الغارات الجوية في مناطق مختلفة من البلاد لاسيما مدينة رأس العين في أقصى الشمال الشرقي من البلاد، وما بين هنا وهناك اعلنت لجان التنسيق ونشطاء المعارضة سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين بنيران قوات النظام السوري.
وقد أعلن رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) انه بعد قتال عنيف على مدار الأسبوع الماضي، تمكن الثوار من السيطرة على قريتي البريقة وبئر عجم في القسم المحرر من منطقة الجولان.
وأضاف أن القوات الحكومية حريصة على استعادتهما ولهذا فإنها تقصف المنطقة بكثافة، وتقع القريتان في المنطقة منزوعة السلاح في الجولان، وكان المرصد اكد وقوع اشتباكات متقطعة على اطراف قرية رويحينة الواقعة خارج المنطقة المنزوعة السلاح في الجولان.
وتخضع المنطقة للحكم السوري، إلا أنه لا يسمح للقوات السورية بدخولها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الصادر عن الأمم المتحدة، وأكد الناشط هيثم العبدالله لـ «د.ب.أ» من دمشق أن المقاتلين يسيطرون حاليا على مناطق قريبة من القنيطرة بالجولان.
وقد ذكر تقرير ان سورية تعهدت بمنع جيشها من اطلاق صواريخ بشكل عرضي صوب الاراضي التي لاتزال اسرائيل تحتلها من الجولان.
وقالت القناة الاولى للتلفزيون الاسرائيلي ان هذا التعهد جاء في رسالة نقلت عبر قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة المنوطة بتطبيق وقف اطلاق النار بين اسرائيل وسورية، حسبما ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية.
غير ان مسؤولين اسرائيليين شككوا في ان تتمكن قوات الامن السورية التي تخوض قتالا ضد معارضين على طول الحدود مع اسرائيل من تنفيذ هذا التعهد.
أما في العاصمة فقد، دارت اشتباكات بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية في جنوب دمشق، ونقلت «أ.ف.ب» عن المرصد قوله ان اشتباكات عنيفة دارت «في حيي التضامن والحجر الاسود بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة ترافقت مع سقوط قذائف على الاحياء الجنوبية من دمشق».
وكان المرصد تحدث صباحا عن سقوط قذائف على مخيم فلسطين للاجئين الفلسطينيين في جنوب العاصمة من دون تحديد مصدرها، بينما تعرض حي العسالي للقصف وشهد مخيم اليرموك وحي التضامن اشتباكات وقصفا ليليا، بحسب المرصد.
من جهة أخرى، انفجرت عبوة ناسفة أمام احد المحال التجارية بحي الشيخ سعد بمنطقة «المزة» في دمشق أدت إلى تدمير جزء من المحل وإحداث تلفيات في إحدى الشقق وتضرر بعض السيارات، فيما اشتعلت النيران بالمحل، وقال نشطاء ان قوات المعارضة استهدفت الحي كونه مركز تجمع لـ «الشبيحة».
ولأول مرة أعلنت شبكة «سانا الثورة» المعارضة عن وقوع اشتباكات عنيفة بالقرب من فرع الحزب عند مشفى الحياة بالعدوي في قلب دمشق، وقالت ان الاشتباكات شملت 50% من العاصمة، وذلك بعد أن اعلنت كتائب المعارضة امس بدء تصعيد عملياتها في دمشق مطالبة سكان العاصمة بملازمة منازلهم.
أما في ريف دمشق، فشنت طائرة حربية غارة على مدينة حرستا التي استقدمت القوات النظامية تعزيزات اضافية اليها، بحسب المرصد الذي اشار الى قصف على مناطق في الغوطة الشرقية.
إلى ذلك نقل مراسل «فرانس برس» عن مصدر عسكري قوله ان الثوار المعارضين سيطروا على مستشفى الكندي وحاجز عسكري هو الاخير للقوات النظامية في شمال مدينة حلب.
وقال المصدر ان المقاتلين «شنوا فجر أمس هجوما شاملا على الحاجز العسكري مقابل مستشفى الكندي»، مؤكدا انهم «نجحوا في السيطرة على الحاجز والمستشفى».
وقالت طالبة تبلغ من العمر 25 عاما تقيم في الجوار «ذقت ليلة من العمر أحسست بأنها الأخيرة. كان المنظر مروعا، وصوت الرصاص لم يتوقف على مدى ساعة ونصف ساعة».
واشارت الى ان «المسلحين امطروا الحاجز والمشفى حيث يوجد جيش (نظامي) بأكثر من 20 قذيفة هاون. كنا نصلي لكي يبزغ الفجر وتتوقف الاشتباكات لنرحل من منزلنا. لم نصدق أننا سنظل أحياء حتى الصباح».
على صعيد متصل، شنت الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري غارتين جويتين على مدينة رأس العين التي سيطر عليها المقاتلون المعارضون قبل ايام في محافظة الحسكة، اضافة الى سلسلة غارات على تجمعات لهم في مناطق تشهد اشتباكات مثل تل حلف واصفر نجار القريبتين. ولاحقا اعلن ثوار الجيش الحر السيطرة الكاملة على اصفر نجار واعتقال عدد من الجنود التابعين للنظام والمتواجدين فيها.
وقال مراسل لرويترز في بلدة جيلان بينار التركية الحدودية إن الطائرة وجهت ضربتين قبل ان تلف وتعود لتقصف مرة أخرى مما أدى إلى اهتزاز المباني على الجانب التركي من الحدود وتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان إلى الهواء.
وهذا هو اليوم الثالث من القصف الجوي الذي اقترب مرة أخرى إلى الأراضي التركية. وشوهد لاجئون يحتمون بالسياج الحدودي وبجانبهم حقائب سفر كبيرة.
كما دارت اشتباكات «بين قرويين مسلحين موالين للنظام ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة في محيط المدينة على طريق رأس العين تل تمر، وطريق راس العين القامشلي». بحسب المرصد.
في محافظة إدلب، دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الجيش الحر عند المدخل الجنوبي لمدينة معرة النعمان الاستراتيجية، ترافقت مع قصف مروحي تتعرض له المدينة، بحسب المرصد.
وشن الطيران الحربي السوري غارات على المدينة، كما تجددت الاشتباكات في محيط معسكر وادي الضيف القريب منها والمحاصر منذ نحو شهر، بحسب المرصد.
من جهتها، قالت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان القوات النظامية دمرت أمس عدة تجمعات لمن وصفتهم بـ «الارهابيين في ريف محافظة ادلب وقضت على اعداد منهم».