Note: English translation is not 100% accurate
مصادر ديبلوماسية لـ «الأنباء»: استقبال الفرنسيين لميقاتي الإثنين المقبل لا يمكن وضعه في إطار دعم الحكومة
16 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ محمد حرفوش
تستقبل باريس في 19 الجاري رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بناء على موعد مسبق، في زيارة تستمر ثلاثة ايام يستقبله خلالها الرئيس فرانسوا هولاند، ويجتمع برئيس الوزراء جان مارك ايرولت ورئيس الجمعية الوطنية كلود بارنولون ووزير الخارجية لوران فابيوس والسفراء العرب.
وبحسب مصادر ديبلوماسية، فان تلك الزيارة لا يمكن ادراجها في اطار دعم الحكومة الميقاتية بل لاستمرار التشاور حول لبنان واتخاذ خطوات ملائمة ترمي الى تصحيح الخلل في التوازن القائم، بما يمهد الى اعادة الاستقرار السياسي الى الوضع اللبناني، وذلك من خلال بلورة توافق، بحد ادنى يضمن التغيير الحكومي وديمومة المؤسسات وسط الانقسام اللبناني الحاد.
المصادر تشير الى ان الجانب الفرنسي دأب منذ بداية الحراك السوري على تنبيه كل محاوريه من امتداد الازمة السورية الى لبنان انطلاقا من معرفة طبيعة التركيبة والتوازنات، وهو يعتبر اليوم ان مهمة حماية لبنان من المخاطر الكبرى معقدة بعد هجمة المحور الايراني ـ السوري ووكلائه المحليين التي تفاقمت مع اغتيال اللواء وسام الحسن، والخشية من وجود مصالح اخرى، وبينها مصالح اسرائيل في التحرك على الساحة اللبنانية، فضلا عن سعي البعض الى تحويله الى ارض نصرة او جهاد متصلة بالوضع السوري.
المصادر اشارت الى ان الجانب الفرنسي سيؤكد امام ميقاتي «عدم السماح لأحد بزعزعة استقرار لبنان والحرص على تقديم كامل الضمانات الامنية».
وقالت ان هذه التأكيدات لا تعني تحصين لبنان بشكل تلقائي من تداعيات لعبة امم محتدمة في محيطه ولا شيء مضمونا من عدم امتداد دورة العنف اليه لكن فرنسا العاجزة، كما غيرها، عن التخفيف من المأساة السورية، تجزم بأنها قادرة مع حلفائها ومع المجموعة الدولية على منع اي استباحة للبنان وضمان استقراره في هذه اللحظة الاقليمية الحرجة الحافلة بالاستحقاقات الداخلية والخارجية.
زيارة ميقاتي الى باريس الاثنين المقبل هي الثانية منذ اعلان حكومته في 13 يونيو 2011 بعد زيارة اولى قام بها في فبراير التقى خلالها الرئيس ساركوزي في محاولة لفك العزلة عن حكومته بعد سلسلة انتقادات فرنسية وغربية للظروف التي رافقت تكليفه رئاسة الحكومة، ثم تأليفها بغالبية يسيطر عليها حزب الله اثر اطاحة حكومة الرئيس سعد الحريري وانتقال الاكثرية الى 8 آذار.