Note: English translation is not 100% accurate
توقع لقاء بين أوباما وبوتين لإراحة الأوضاع
عاصم قانصو لـ «الأنباء»: النفط وأنابيب الغاز وراء أحداث سورية
16 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ منصور شعبان
يعتقد النائب عاصم قانصو ان النفط وراء كل ما يحصل في سورية ولبنان، ويتوقع عضو القيادة القومية للبعث ان تعقد قمة بين الرئيس الاميركي الفائز بولاية جديدة باراك اوباما والرئيس الروسي بوتين ستريح الوضع في سورية. ورد قانصو في تصريح لـ«الأنباء» الحرص الدولي على الاستقرار في لبنان الى توفير كميات ضخمة من النفط في بر «البقاع» وبحره منتقدا الهيئة التي شكلها مجلس الوزراء اللبناني للاشراف على استخراج النفط وقال هذه ثروة للوطن وليست للطوائف او ممثليها. وذكر قانصو وهو مهندس بترول ان رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري مانع في استخراج النفط من منطقة القاع، تجنباً لمشكلة مع سورية، كون القاع تقع على الحدود السورية تماما، علما ـ يقول قانصو ـ ان النفط اللبناني «لايت» بينما السوري يحتوي على نسبة عالية من الكبريت وهي نسبة عالية تضطر الحكومة السورية الى تجديد المصفاة مرة كل سبع سنوات! وبعد استشهاد الرئيس الحريري يقول قانصو ان الرئيس فؤاد السنيورة وضع يده على الملف وبحثه مع الدنماركيين وقد انجزت شركة سيكتروم البحث ووضعت الابعاد الثلاثية واكدت وجود النفط والغاز بكميات كبيرة.
وردا على سؤال حول رأيه بالهيئة المعنية لادارة الشأن النفطي، قال هذه الهيئة ليس لها اي معنى واي مصداقية لانها مؤلفة من ستة اشخاص واحد سني وواحد درزي وواحد شيعي وارثوذكسي وكاثوليكي وماروني، ما هذه الهيئة وهل بهذه الهيئة الطائفية اصبح بالامكان استخراج البترول حتى تأخذ كل طائفة حصتها؟ هذا البترول ليس للطوائف، هو لانقاذ الوضع الاقتصادي وايفاء الدين وعلى المدى الطويل يجب انشاء جامعة للبترول ومختبرات ومصانع بلاستيك وانشاء معمل تسييله عدا توفير آلاف وآلاف فرص العمل ويجب انشاء وزارة للبترول. واكد قانصو: ان الكميات المكتشفة تؤهل لبنان لان يكون من أغنى دول العالم في البترول، قائلا: الذي اريد ان اقوله هل سيسمح لنا كلبنانيين بأن نستفيد منه ام اننا نكتفي بالتوزيع الطائفي في هذا النظام اللعين؟ وانا من انصار ان يحفر الايراني في البر والروسي في البحر والصراع هنا سيكون اميركيا – روسيا حول استخراج هذه الكميات. وتابع قانصو محاولات تغيير النظام بالمطالبة باصلاحات اظهرت ان الهدف منها تمرير الغاز الاتي من مصر الى اسرائيل والغاز الذي يستخرج في اسرائيل وسيستخرج من لبنان وسورية من خلال تركيا الى اوروبا، هذا هو الخط الاساسي للغاز وليس الذي يتحدثون عنه اي الغاز القطري والذي بامكانه ان يمر عن طريق العراق وتركيا لذلك فالازمة هنا، اذ منذ 2007 القرار متخذ من قبل السعودية وقطر وتركيا بتغيير النظام في سورية بهدف مد انابيب الغاز والبترول عبر الاراضي السورية الى اوروبا والان دخلت روسيا على الخط وهي صاحبة مصلحة، فتمرير هذه الخطوط سيلحق الضرر بخطها الممدود من منطقة كييف في اوكرانيا الى اوروبا عبر بحر قزوين فايران وافغانستان ودول اخرى، والتركيز على سورية كونها في قلب المنطقة بين تركيا والعراق والاردن ولبنان لذلك نجد ان الاميركيين والعالم يطلبون عدم الاقتراب من لبنان والاستقرار في لبنان مهم كثيرا. وختم قانصو حديثه بالقول: الأزمة السورية مفتوحة والوقت يتحكم بمتغيراتها والاتفاقيات التي ستحصل. الصمود السوري غير قواعد اللعبة، واوباما عاد ويريد ان يرتاح واول اجتماع سيحصل بين اوباما وبوتين سيظهر ان سورية بدأت ترتاح ويعود لكل فريق حجمه والحل سيكون بحكومة انتقالية واخراج الدول المتآمرة على سورية والذهاب الى الانتخابات ومن جهة ثانية سيكون هناك اتفاق من تحت الطاولة بين الروس والاميركان وهذه هي قناعتي واتوقع ان تتبلور هذه الامور خلال الاشهر الثلاثة المقبلة.