Note: English translation is not 100% accurate
دمشق وريفها تحت النار وتظاهرات دعماً لـ «الائتلاف المعارض» و«الحر» يشتبك مع «النظامي» في حلب ويصد هجوماً في «الرستن»
17 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

لاتزال احياء دمشق الجنوبية وضواحيها تحت نار القصف والمعارك منذ ايام، في وقت لبى آلاف السوريين دعوة ناشطين مناهضين للنظام السوري الى التظاهر امس تحت شعار «دعم الائتلاف الوطني» المعارض.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون باستمرار القصف والاشتباكات امس في الاحياء الجنوبية في دمشق والمناطق القريبة منها في الريف.
وافاد سكان في دمشق وكالة فرانس برس بأنهم لم يتمكنوا من النوم طيلة ليلة امس الاول بسبب قوة الانفجارات التي كانت تترد اصداؤها في العاصمة.
وفي محافظة حلب (شمالا)، دارت اشتباكات امس بين القوات النظامية ومجموعات مقاتلة معارضة في محيط مطار النيرب العسكري الذي شن المعارضون عليه هجمات عدة خلال الاشهر الماضية من دون ان ينجحوا في التقدم نحوه.
كما شهدت بعض احياء مدينة حلب معارك وقصفا في ساعات الصباح الاولى، بحسب المرصد.
وفي محافظة حمص (وسطا)، افاد المرصد عن محاولة القوات النظامية اقتحام مدينة الرستن واشتباكات عنيفة عند اطرافها الشمالية مع المقاتلين المعارضين الذين يتحصنون فيها، مشيرا الى خسائر في صفوف الطرفين.
وذكرت لجان التنسيق المحلية والهيئة العامة للثورة السورية ان الجيش الحر تمكن من صد محاولة تقدم القوات النظامية نحو الرستن المحاصرة منذ اشهر طويلة.
وتسببت اعمال العنف في مناطق مختلفة الجمعة بمقتل وجرح عشرات الاشخاص، بحسب المرصد السوري.
في هذا الوقت، خرج متظاهرون سوريون يطالبون بسقوط النظام بعد صلاة الجمعة في مسيرات وتجمعات في عدد من المناطق السورية تلبية لدعوة الناشطين على صفحات التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت.
ودعا هؤلاء الى التظاهر «دعما للائتلاف الوطني» الذي شكل في نهاية الاسبوع الماضي في قطر وجمع غالبية اطياف المعارضة سعيا للحصول على اعتراف دولي يعطي دفعا لمعركته من اجل اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد.
وفي اليادودة في ريف درعا (جنوبا)، رفع شبان ساروا في مقدمة تظاهرة لافتات كتب فيها «الى الائتلاف الوطني، درهم لتسليح الجيش الحر خير من قنطار كلام».
ويمثل تسليح المقاتلين المعارضين مطلبا اساسيا للائتلاف الذي شكل بعد اجتماع في الدوحة، ولقي ترحيبا من دول غربية وعربية، ابرزها فرنسا التي اعلن رئيسها فرنسوا هولاند ان مسألة تسليح المعارضة «سيعاد طرحها» بشكل جدي.
وفي خربة غزالة بدرعا، رفع المتظاهرون لافتة كتب فيها «اوباما +لا تخاف+ الشعب السوري مع الائتلاف».
وفي التظاهرة نفسها في خربة غزالة، رفع ولدان لافتة كتب فيها «بشار لنتانياهو: انتقم لي من حماس لانني مشغول في ذبح الناس».
وفي داعل في المحافظة نفسها، رفعت لافتة كتب عليها «الدم السوري والفلسطيني واحد»، واخرى «الاسد يستعين بصديق، اسرائيل، لمواجهة الجيش الحر في القنيطرة».
وعمدت السلطات السورية في الفترة الاخيرة الى اقفال مكاتب حركة المقاومة الاسلامية حماس في دمشق التي كانت حليفا اساسيا لنظام الرئيس الاسد، قبل ان تتخذ موقفا مؤيدا للاحتجاجات المطالبة باسقاطه والمستمرة منذ منتصف مارس 2011.
وعلى صفحة «الثورة السورية ضد بشار الاسد» على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، نشر رسم يظهر غزة وسورية، وفوق كل منهما طائرة حربية على احداهما العلم الاسرائيلي وعلى الثانية العلم السوري، تقومان بالقاء صواريخ.
وفي حي القابون في شمال شرق العاصمة دمشق، شارك العشرات في تجمع رفعت فيه لافتة كتب فيها: «قسما برب العزة، بعد سورية على غزة».
وفي حي مساكن هنانو في مدينة حلب (شمالا) التي تشهد معارك يومية منذ نحو اربعة اشهر، سار العشرات في تظاهرات وهم يهتفون «فلسطين نحن معاكي (معك) للموت».
في هذا الوقت، وصلت مجموعة مكونة من 53 شخصا، يمثلون جنودا وضباطا منشقين عن الجيش النظامي السوري الى تركيا مع عائلاتهم صباح امس الجمعة.
وذكرت وكالة الاناضول التركية امس أنه عبرت المجموعة الحدود إلى قرية «بوكولماز» التابعة لقضاء «ريحانلى» بمحافظة «هطاي» التركية الحدودية، وبعد انتهاء إجراءات التسجيل تم نقل المجموعة إلى مخيم «آبا ايدن».
كما وصلت مجموعة تضم 14 جريحا، أصيبوا في الاشتباكات الجارية بين قوات الرئيس بشار الأسد والجيش السوري الحر في قرى وبلدات محافظة إدلب السورية، ونقل الجرحى بينهم نساء وأطفال إلى مستشفيات هطاي، وتوفي أحدهم وكانت إصابته خطيرة، رغم المحاولات الطبية لإنقاذه.
على صعيد متصل، قدم الهلال الأحمر التركي مساعدات إلى 8 آلاف سوري، يقيمون في خيام بدائية أو في العراء، في المناطق الحدودية التابعة لمحافظة إدلب.