Note: English translation is not 100% accurate
«الإخوان»: في سورية مزيج عرقي وديني متناغم ولا يمكن لحزب واحد أن يمارس الاحتكار
17 نوفمبر 2012
المصدر : الدوحة ـ رويترز

قال نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في سورية علي صدر الدين البيانوني انه لا توجد نية لدى الجماعة لاحتكار الثورة في سورية رغم المخاوف من أن علاقاتها الوثيقة مع قطر وتركيا ستساعدها في نهاية المطاف على فرض حكومة يهيمن عليها السنة تستند إلى الشريعة.
وقال البيانوني في مقابلة في الدوحة ان الإخوان يأملون في التوصل إلى توافق في الآراء بشأن تطبيق أحكام الشريعة لكنهم لن يفرضوها. وأضاف لرويترز انه لا يمكن لحزب واحد أن يمارس الاحتكار في سورية، موضحا ان سورية بها مزيج عرقي وديني وطائفي متناغم منذ سنوات وان هذا التعايش يجب أن يستمر.
وقال انهم لا يزعمـــــون أنهم يمثلون الشعب السوري ولا يدعــــــون بـــــأن هذه الثورة هي ثورتهم مؤكدا انهـــــم جــــزء واحد من الشعب السوري، وأضاف يمكــــن القول انهم موجودون في الشارع ولكن حجـــــم هذا الوجود هو ما تكشفه الانتخابات المقبلـــــة.
وقال البيانوني وهو محام غادر سورية بعد أن سجن في السبعينيات وتنحى عن قيادة الاخوان في عام 2010 انه يتعين عدم النظر الى الجماعة على أنها تمثل تهديدا.
وأضاف انه عند القول ان الشريعة هي مصدر رئيسي للتشريع فان هذا لا يلحق الضرر بأي مجموعة أخرى اذ أن الشريعة الإسلامية تستوعب الأديان والمذاهب الأخرى ومضى قائلا: انهم سيسعون للتوصل الى توافق وطني بهذا الشأن.
لكنه أضاف انهم لن يفرضوها على احد لكن سيحاولون التوصل الى توافق وطني حول هذه المبادئ، ورفض البيانوني إشارات المعارضين اليساريين بانه ستحل في دمشق حكومة تدعمها السعودية وقطر محل حكومة تدعمها إيران الشيعية إذا انتصرت المعارضة المسلحة.
وقال ان من المعلوم ان هناك اهتماما دوليا بسورية لكنه شدد على استقلال القرارات السورية، ومضى قائلا ان وحدة المعارضة السورية هي مطلب سوري قبل أن تكون مطلبا دوليا وعربيا.
وردا على سؤال بشأن ما اذا كانت واشنطن سعت للحصول على ضمانات من أجل السلام مع اسرائيل التي تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967 قال انه لم يحاول أحد ذلك معهم مضيفا أن الشعب السوري لا يمكن أن يتخلى عن الجولان.
وقال انه لا الاخوان ولا أي حزب سياسي آخر له الحق في تقديم ضمانات أو التخلي عن الأراضي المحتلة، واعرب عن اعتقاده بأن الثورة السورية هي ثورة شعبية وان ما يريد الشعب السوري التصدي له في المستقبل من هذه القضايا الدولية هو ما سيلتزمون به.