Note: English translation is not 100% accurate
اقتصاديون: المصارف الأقل تضرراً من انعكاسات الربيع العربي
18 نوفمبر 2012
المصدر : رويترز
قال مصرفيون عرب يشاركون في مؤتمر مصرفي عربي في بيروت ان الثورات التي شهدتها بعض البلدان العربية أدت الى تراجع الاستثمارات المباشرة في المنطقة العربية ودعوا الى تعاون وثيق بين المصارف العربية لدرء هذه الأخطار. وينعقد المؤتمر المصرفي العربي هذا العام في ظل تحديات اقتصادية تعانيها المنطقة نتيجة انعكاسات الثورات في بعض دول المنطقة على الاقتصاد والتي أطاحت بأربعة حكام. وقال رئيس اتحاد المصارف العربية عدنان يوسف في المؤتمر »لقد كان للأحداث والثورات والاضطرابات التي شهدها ولايزال بعض دولنا العربية تأثير مباشر وواضح على النمو الاقتصادي للمنطقة العربية ككل».
وأضاف قائلا «في مقابل نسبة نمو إجمالي بلغت 4.7% خلال العام 2010 بلغت النسبة 3.3% خلال العام 2011 ومن المتوقع أن تنخفض الى 3% حتى نهاية العام الحالي»، ووجهت انتفاضات الربيع العربي ضربة شديدة للاستثمار في الدول الأكثر تضررا.
فقد تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية نحو 50% العام الماضي وخرجت من البلاد استثمارات أجنبية مباشرة بلغت 483 مليون دولار.
وعدد رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب ورئيس مجلس إدارة جمعية مصارف لبنان جوزف طربيه الظروف التي تعمل في ظلها المصارف العربية من «اقتصادات محلية وإقليمية صعبة»، ودعا الى «التعاون الوثيق بين مصارفنا لدرء هذه الاخطار، والعمل على طمأنة المستثمرين الأجانب والعرب لتشجيعهم على الاستثمار في مستقبل منطقتنا».
وقال طربيه ان مصارف لبنان «تواصل أداءها الجيد على الرغم من الظروف الداخلية وظروف المنطقة الصعبة، فقد سجلت قاعدة الودائع نموا بنسبة 5.4% في التسعة أشهر الأولى من العام 2012 بالمقارنة مع 6% للفترة المماثلة من العام 2011».