Note: English translation is not 100% accurate
جميل وقدري يعتبران تعيين سفير للمعارضة في باريس عملاً عدائياً
طهران تستضيف الحركات التي تقبل الحوار مع النظام: معارضة الخارج لا تدرك ما يريده الشعب السوري
19 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

قال وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر ان قرار فرنسا استقبال «سفير» للمعارضة السورية يشكل عملا «عدائيا» تجاه سورية.
وقال حيدر ان «فرنسا تتصرف كأنها امة معادية (..) وكأنها تريد العودة الى فترة احتلالها لسورية» في اشارة الى فترة الانتداب الفرنسي على سورية (1920 ـ 1946).
واضاف قبل اجتماع في طهران لممثلي الحكومة السورية والعديد من الاحزاب السورية التي تسمح لها الحكومة بالعمل داخل اراضيها، ان فرنسا «تريد ان تتحدث باسم الشعب السوري، غير ان الشعب لا يوليها اي اهمية».
وفي اشارة الى الائتلاف السوري المعارض الذي تشكل في الدوحة قال حيدر ان اجتماع طهران لم تدع اليه الا «الحركات التي تقبل الحوار» مع النظام.
من جانبه اتهم نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل الحاضر ايضا في طهران، فرنسا بـ «السعي الى اضفاء الشرعية على تقديم السلاح الى الائتلاف الذي يرفض حل الازمة عبر الحوار».
واكد قدري ان دور فرنسا «سيء جدا» ويضعها في «حالة حرب غير مباشرة ضد سورية».
من جهته انتقد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي المعارضة السورية المتواجدة في الخارج، بينما اشاد بالأحزاب والقوى المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري في طهران حليفة النظام السوري الاقوى أمس، معتبرا انها جاءت من صميم سورية.
ونقلت وكالة (مهر) عن صالحي اعتباره، على هامش مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي بدأ اعماله صباح أمس في طهران، ان الاقليات المذهبية والسياسية والمفكرين والنخبة ومختلف التيارات السياسية السورية تشارك في مؤتمر الحوار الوطني.
ووصف أغلبية المشاركين في مؤتمر طهران هم من المعارضين للنظام السوري مؤكدا على ان اقامة مؤتمر للمعارضة والنظام السوري هي مبادرة جديدة تتبعها ايران في حين ان مؤتمرات عديدة اقيمت بشأن سورية الا انها لم تصل الى النتيجة المطلوبة.
وقال ان المعارضة السورية المقيمة في الخارج لم تتمكن من تحقيق اهداف الشعب السوري لأنها تتبع اهدافا انانية.
وتابع أن لدى إيران اقتراحات ديموقراطية فيما يتعلق بسورية وان الشعب السوري بإمكانه ان يحدد مصيره من خلال اجراء الانتخابات كما ان على النظام السوري ان يلبي المطالب الشعبية.
وشدد وزير الخارجية الايراني على ان الخروج من الأزمة السورية يتطلب حلا سوريا ـ سوريا وعبر الطرق السلمية.
وقال إن اغلب المعارضة المقيمة في الخارج غابت عن سورية لعشرات السنين وليس لديها إدراكا صحيحا عن معاناة الشعب في حين ان الذين يشاركون في مؤتمر الحوار الوطني بطهران جاؤوا من صميم سورية.
وكان مؤتمر الحوار الوطني لحل الأزمة السورية افتتح امس في طهران تحت شعار لا للعنف نعم للديموقراطية بمشاركة تيارات توصف بأنها من المعارضة والتي تسمح لها الحكومة بالعمل اضافة الى نواب ووزراء حكوميين.
وحذر من تكثيف تزويد قوات المعارضة السورية بالاسلحة مؤكدا انها ستزيد في «انعدام الامن وخطر الارهاب والعنف المنظم» في المنطقة.
وقال صالحي ان «بعض (الدول) تنوي ارسال اسلحة ثقيلة ونصف ثقيلة الى المعارضة» السورية.
وأضاف «انها في الواقع تبحث عن اضفاء الشرعية رسميا على ما قد سبق وفعلته في الخفاء»، منددا «بتدخل واضح في شؤون بلد مستقل».
وحذر صالحي من ان «مثل هذه القرارات ستشكل سابقة في العلاقات الدولية وستساهم في انتشار انعدام الأمن وخطر الارهاب والعنف المنظم في المنطقة».