Note: English translation is not 100% accurate
2500 عربة نقالة سعودية لمخيم الزعتري للاجئين السوريين وعمان تنفي عزمها إقامة ثالث
19 نوفمبر 2012
المصدر : عمان ـ ا.ف.ب
أعلن مسؤول اردني امس ان المملكة العربية السعودية ستزود مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الاردن بـ 2500 عربة نقالة بهدف حماية اللاجئين السوريين من برد الشتاء.
وقال الناطق الاعلامي لشؤون اللاجئين السوريين في المملكة انمار الحمود ان «المملكة العربية السعودية عمدت الى تزويد مخيم الزعتري بـ 2500 عربة نقالة لايواء اللاجئين لتلافي حدة البرد القارس كون المنطقة صحراوية».
واوضح الحمود في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الاردنية ان «الدفعة الاولى تم تسلمها امس».
ويقع مخيم الزعتري في محافظة المفرق شمال المملكة
(85 كلم شمال عمان) على مقربة من الحدود السورية.
واضاف ان «الاعداد المتزايدة للاجئين السوريين المتواجدين على الاراضي الاردنية اثقل كاهل الدولة الاردنية».
وبحسب الحمود فان «عدد اللاجئين في مخيم الزعتري ارتفع الى 45 الفا و38 لاجئا».
ويستضيف الاردن 230 ألف لاجئ منهم 100 الف مسجلون لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة.
من جهة اخرى نفى المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن الحمود أن تكون الحكومة الأردنية قد أقرت إقامة مخيم ثالث للاجئين السوريين في لواء «الرمثا» بمحافظة إربد. وأكد الحمود في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا» امس أن ما تردد في وسائل الإعلام بهذا الشأن أمر عار عن الصحة، موضحا أن الأمر يتمثل في القيام بأعمال توسعة لمجمع «سايبر ستي» الذي يضم اللاجئين السوريين في «الرمثا».
وقال الحمود «إن مالك الأرض قدم قطعة أرض تتراوح مساحتها بين 100 و200 دونم لاستخدامها في إيواء اللاجئين السوريين طوال فترة الأزمة في بلادهم»، مشيرا إلى أنه سيتم بناء خيم مناسبة لاحتواء اللاجئين الشباب الفرادى.
وكانت وسائل إعلام أردنية قد أشارت مؤخرا إلى أن الحكومة الأردنية وافقت على استحداث مخيم ثالث للاجئين السوريين في لواء «الرمثا» المتاخم للحدود الأردنية ـ السورية لاستيعاب 18 ألف لاجئ سوري من الفرادى وأن السعودية ستوفر 1800 خيمة للمخيم الجديد الذي سيتم افتتاحه حال تسلم تلك الخيم.
وتشير الأردن إلى أنها تتحمل أعباء إضافية كبيرة نتيجة استضافته ما يزيد على 230 ألف لاجئ سوري منذ اندلاع الأزمة في سورية منتصف مارس 2011 وما يتطلبه ذلك من توفير الخدمات الأساسية والإنسانية لهم بالرغم من شح الموارد والإمكانات من بينهم نحو 100 ألف مسجلين لدى المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.