Note: English translation is not 100% accurate
الجوزو يدعو حزب الله لاتقاء الله
لبنان: الحوار برسم التأجيل.. وبري ينفي نصب الأفخاخ ورعد يدعو «14 آذار» لمراجعة الحسابات
20 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت - عمر حبنجر
لا نأي لبنانيا بالنفس عن أحداث غزة، كما كان الحال، رسميا على الأقل، بالنسبة لأحداث سورية، والسبب واضح وهو ان غزة تضرب من عدو، بينما ما يجري في سورية ويتعرض له الشعب السوري نوع من ضرب الحبيب.
وانسجاما مع الموقف هذا خاض لبنان غمار المقاومة الديبلوماسية العربية للعدوان الاسرائيلي على غزة، وبدا وزير الخارجية عدنان منصور الذي يتحضر للمغادرة الى القاهرة، تمهيدا لزيارة غزة مع وزراء الخارجية العرب اليوم طلق الموقف واللسان.
وزير الأشغال غازي العريضي توقف أمام تطور سلاح المقاومة الفلسطينية من الحجر الى المنجنيق الى الصاروخ القادر على إصابة قلب الكيان الاسرائيلي.
محليا تبدو الدعوة الى الحوار في قصر بعبدا في مهب التأجيل مرة أخرى، والرهان على اتصالات الرئيس ميشال سليمان، ومبادرة النائب وليد جنبلاط المفترض ان تظهر في الأيام المقبلة، علما ان الحراك اللبناني هذا الأسبوع موزع بين الداخل والخارج.
فقد خرج زوار الرئيس سليمان بانطباعات سلبية حول إمكانية عقد طاولة الحوار يوم 29 الجاري في ظل مقاطعة فعاليات 14 آذار لطاولة الحوار مادامت حكومة نجيب ميقاتي قائمة. المقاطعة عينها تطول مجلس النواب، رغم وجود اعتبارات استثنائية لانعقاده، في إطار زيارة رسمية لرئيس جمهورية أرمينيا.
الرئيس سليمان سيتطرق الى هذه الأمور في رسالة عيد الاستقلال غدا، علما انه سيغادر فور انتهاء مراسم الاستقلال الى روما لحضور حفل منح البطريرك الماروني بشارة الراعي رتبة البطريركية، حيث يتوقع ان يلاقيه الى هناك رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الموجود في فرنسا، لمقابلة الرئيس فرانسوا أولاند صباح غد الأربعاء.
رئيس مجلس النواب استغرب، بحسب زواره كلام البعض عن مقاطعة الجلسة العامة للمجلس، من ان الدعوة الى هذه الجلسة لاستقبال الرئيس الأرمني أو للتضامن مع غزة هي فخ.. وتساءل بري ما الجريمة التي ارتكبت وما الفخ الذي نصبته، وهل أكون مذنبا لأنني رغبت في جمع النواب في مناسبتين لا علاقة لهما بالصراع الداخلي، والخلاف حول الحكومة؟ فهل أنا الذي أشعلت الحرب على غزة لأتخذ منها ذريعة لدعوة المجلس للانعقاد!
ودعا الى الاقتداء بالرئيس أمين الجميل الذي ميز بين الموقف السياسي وبين المشاركين ممثلي الرؤساء بذكرى اغتيال نجله بيار الجميل. بدوره رد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري على الرئيس بري بالقول: على رئيس المجلس ان يختار اما ان يكون على حق عام 2008 او عام 2012.
وذكر مكاري بان رئيس المجلس رفض ان يبادر نائبه الى الدعوة لجلسة عامة بينما سمح اليوم لمقرري اللجان النيابية بدعوتها للانعقاد بغياب رؤسائها معلنا أنه لا تراجع لقوى 14 آذار عن قرار مقاطعة الحكومة.
النائب وليد جنبلاط اوضح امس انه عكس ما تردد لم يقم شخصيا بأي اتصالات مباشرة وفي المقابل لخص وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي مبادرة جنبلاط بالقول لاذاعة صوت لبنان بانها لابعاد الفتن المذهبية والان لدينا قلق كبير من الفتنة المذهبية. الرئيس امين الجميل وفي قداس الذكرى السنوية السادسة لاغتيال نجله النائب بيار امين الجميل اكد على وحدة قوى 14 آذار، وان الكتائب ستبقى رأس الحربة في الدفاع عن المبادئ والقيم التي ناضلنا من اجلها، ولا يفرقنا عن بعضنا سوى الموت من اجل لبنان الكرامة والقيم ومن اجل لبنان بسيادة كاملة وسلطة كاملة للجيش على 10452.
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد من جهته الى ان الحكومة ملتزمة بسياسة تحفظ الاستقرار في هذه الظروف الصعبة. وقال في حديث عاشورائي ان كل حريص على الربيع العربي وعلى الشعب العربي وعلى مصالح المنطقة العربية من اللبنانيين الحريصين عليهم وعلينا الارتفاع الى مستوى الوضع في غزة، لمراجعة حساباتنا معا فهذا العدو لن يتركنا وحينما تكون له مصلحة يعتدي علينا فلنكف عن الحديث عن سلاح المقاومة.
رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين قال امس ان المنطق الذي تحدثت عنه المقاومة اللبنانية هو الذي يفرض نفسه على الواقع الاسرائيلي.
ولاحظ ان كل الدول تتحدث عن الخلفيات السياسية والانتخابية لنتنياهو لكن التجربة تقول لنا جميعا ان الاسرائيلي هو دائما في موقع المعتدي والمحتل، في موقع الذي حينما يراك ضعيفا لا يرحمك وهو حين يراك قويا يصبح مستعدا لاي تنازل من اجل الحفاظ على هيبته وسمعته المتآكلة.
وفي رد غير مباشر توجه مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو الى حزب الله بالقول: يا حزب الله اتق الله، انك تشارك في قتل الشعب السوري الشقيق مع روسيا وايران والنظام ثم تتلطى وراء اسم الله!