Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
20 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ فرنسا وميقاتي و14 آذار: نقل عن مصادر فرنسية رسمية ان باريس تستقبل ميقاتي كرئيس حكومة وليس كممثل لفريق في مواجهة فريق آخر، مضيفة ان أبواب فرنسا «مفتوحة بوجه قادة 14 آذار إذا رغبوا في التشاور معنا».
وشددت هذه المصادر على أن فرنسا «لا تريد ان تدخل في لعبة بقاء الحكومة او استقالتها»، غير ان ما تريد تحاشيه هو «فراغ المؤسسات» واهتزاز الاستقرار اللبناني واستيراد الأزمة السورية إلى الداخل.. اما إذا توافق اللبنانيون على تغيير الحكومة والمجيء بأخرى تحظى بدعم كل الاطراف فإن باريس سترحب بها.
٭ شرط جنبلاط: شرط وحيد يضعه النائب وليد جنبلاط للقبول بحكومة جديدة ومهما كانت صيغتها. هذا الشرط هو تولي الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة الجديدة سواء كانت حكومة توافق وطني او حكومة مطعمة أو حكومة تكنوقراط.
٭ بين الرابية والمختارة: بعث الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الى العماد ميشال عون برسالتين سياسيتين: الأولى عبر الوزير غازي العريضي والثانية عبر الوزير السابق ماريو عون، يعرب فيهما عن استعداده ورغبته في فتح صفحة جديدة من العلاقات وعقد لقاء ثنائي. ويتريث عون في لقاء جنبلاط ولكنه أوعز الى قيادة تياره بالتواصل مع قيادة الحزب الاشتراكي.
٭ اغتيالات جديدة: نقل عن قطب مسيحي بارز في 14 آذار توقعه لاغتيالات جديدة تطول فئتين: فئة الشخصيات المهمة والمفصلية التي يؤدي تغييبها الى «خربطة» الوضع وخلط الأوراق، وفئة المرشحين الجديين والأقوياء الى رئاسة الجمهورية.
٭ الحريري وجعجع: لاحظت أوساط سياسية مراقبة انه في موازاة الفتور الطارئ والمتجدد في العلاقة بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، ارتفعت درجة الحرارة والدفء في علاقة الحريري مع رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع.
هذه الاوساط المطلعة على اجواء الحريري تلخص موقفه، من الانتخابات وقانونها ومعطياتها في أمرين:
ـ الأول: ان الحريري يعتبر القوات «مضمونة» في موقفها وموقعها، وهو مطمئن لهذه الناحية وواثق ان القوات لن تفرط في تحالفها مع المستقبل وبوضعية 14 آذار ايا تكن الظروف.. ولكن الحريري غير واثق من جنبلاط ويقول عنه انه غير ثابت وعلينا ان نمسكه ولا ندعه يفلت من ايدينا مرة ثانية ولذلك يجب مراعاة موقفه ومسايرته في موضوع الانتخابات ونحن بحاجة اليه في هذه المرحلة.
ـ الثاني: ان الحريري لا يرى أن الظرف مناسب لوضع قانون جديد للانتخابات ولفتح هذا الملف في غمرة الاصطفاف السياسي في هذه المرحلة والذي يتقدم على الاعتبارات الطائفية، والمهم ان تربح 14 آذار الانتخابات ولا يعود مهما من يربح أكثر داخل 14 آذار.
٭ «القوات» تتطلع لتعزيز حضورها شمالا: بخلاف ما يذكر من توجه القوات اللبنانية الى زيادة حصتها النيابية في زحلة، فإن التركيز لديها هو على تعزيز حضورها ومقاعدها النيابية في منطقة الشمال، وهي الآن بصدد وضع خطة هادفة الى الحصول على ثلاثة مقاعد اضافية موزعة على عكار وزغرتا والكورة. وتشير أوساط قواتية الى تفاهم مع تيار المستقبل بشأن المقعد الارثوذكسي في عكار والى تفاهم مع النائب فريد مكاري على المقعد الثالث في الكورة، ومع النائب ميشال معوض على تمثيل منطقة الزاوية في قضاء زغرتا، وحيث تملك القوات قاعدة شعبية متنامية.
٭ معركة طرابلس: في انتخابات عام 2009 اعتبر كثيرون ان معركة زحلة هي التي تقرر نتائج الانتخبات وتحدد هوية الفريق الفائز، وبالفعل هذا ما حدث.
وبالنسبة لانتخابات عام 2013 يسلط امين عام تيار المستقبل الضوء على انتخابات طرابلس ويكون السباق في اعتبار ان معركة الانتخابات التي ستحصل في طرابلس على الاخص هي المعركة الأساس والأم والتي ستحدد مصير لبنان ووجهه.