Note: English translation is not 100% accurate
اكتشاف صاروخين في جنوب لبنان .. ونصر الله: لن نتخلى عن غزة وحمدان لـ «الأنباء»: الصواريخ المتساقطة على إسرائيل محلية الصنع
21 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
مع تردد إسرائيل في إقرار وقف هجومها العدواني على غزة، ارتفع منسوب القلق اللبناني من بلوغ الشرر المتصاعد من غزة حياض لبنان، ومع ان وزير الخارجية عدنان منصور اكد التزام لبنان بالقرارات الدولية، وخصوصا القرار 1701 الذي وضع جنوب لبنان في عهدة الرقابة الدولية، ملاحظا وهو في مطار بيروت في طريقه إلى غزة عبر القاهرة ان اسرائيل هي المبادرة للعدوان.
غير ان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اعتبر في حديث عاشورائي ان جهود المقاومة في غزة وتمسكها بشروط جعلا الاسرائيلي يبحث عن وقف لاطلاق النار منتقدا الموقف العربي واصفا اياه بـ «الهلال الاحمر» مشيرا الى ان الواجب العربي والاسلامي ان تفتح الحدود لايصال المزيد من الصواريخ إلى المقاومة في غزة.
وتعليقا على كلام وزير خارجية عربي توجه نصر الله إلى الدول العربية بالقول: إذا انتم صرتم نعاجا اصطفلوا.. لكن هناك في فلسطين وفي لبنان وفي الكثير من بلدان العالم العربي ليوث وأسود وأبطال. وان الجمهورية الاسلامية في إيران ومعها سورية ومعها حزب الله، لن يتخلوا عن غزة.
أحداث غزة وصلت الى لبنان عبر العثور على صاروخين في منطقة حاصبيا الحدودية جاهزين للاطلاق باتجاه اسرائيل.
وقد جاء اكتشاف صاروخي غراد معدين للاطلاق باتجاه اسرائيل في مزرعة زحيل في قضاء حاصبيا، ليعطي التحذير الذي اطلقه قائد الجيش في «أمر اليوم» بمناسبة الاستقلال كل ابعاده، إذ قال: ان الجيش سيتصدى بحزم لأي محاولة للتقسيم أو التجزئة او التوطين.
وأقام الجيش حواجز ثابتة بين حلتا والماري حيث وجد الصاروخان، ودقق في هويات المارة تحسبا لأي تورط يترافق مع احداث غزة.
وانتشر فريق المراقبين الدوليين في الأماكن الحساسة لمراقبة جانبي الحدود.
مفتي الجمهورية وجه رسالة دعم لاسماعيل هنية سلمها وفد من دار الفتوى الى مسؤول حماس في لبنان أسامة حمدان الذي رحب بالرسالة وبمرسلها، وابلغ وفد دار الفتوى برئاسة الشيخ امين الكردي ان اسرائيل تلح على وقف اطلاق النار، بينما ترفض حماس اي وقف مشروط لوقف النار.
ونقل عن حمدان لـ «الأنباء» قوله ان الصواريخ الجاري اطلاقها من غزة معظمها صناعة محلية، و«هذا ما فاجأ إسرائيل بالفعل».
بدوره الشيخ عبدالأمير قبلان نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ابلغ نقابة محرري الصحافة برئاسة النقيب الياس عون قوله «ان الهجمة على غزة ليست من اسرائيل وحدها.. واضاف: نحن مع المقاومة في تصديها للعدو، ومع الحوار الداخلي الذي يدعو له رئيس الجمهورية.
وفي هذا السياق، علمت «الأنباء» أن الرئيس اللبناني ميشال سليمان سيتطرق الى هذا الموضوع في رسالة الاستقلال مساء اليوم الاربعاء، من القصر الجمهوري، بحضور أركان السلطة القضائية والرقابية، في مؤشر على أهمية الدور المأمول من هذه السلطة في المرحلة الراهنة والقريبة.
وستتضمن رسالة الاستقلال، أبرز الاحداث والمحطات التي حصلت منذ عيد الاستقلال الماضي، مع التأكيد على ثوابت لبنان من التطورات العربية، لاسيما السورية والفلسطينية، كما تتضمن التأكيد على أهمية الحوار الوطني الذي هو على موعد انعقاد في 29 الجاري كمدخل لكل الحلول.
وعلمت «الأنباء» أيضا أن الرئيس سليمان سيتوجه والسيدة عقيلته وفاء الى روما مساء الخميس، وفور الانتهاء من ترؤس عرض الاستقلال العسكري وتقبل التهاني في القصر الجمهوري، ويلتقي البابا بنديكتوس السادس عشر صباح الجمعة، على أمل أن يكون هذا اللقاء استكمالا لدائرة الحماية الدولية للاستقرار الأمني في لبنان. ويحضر الرئيس والسيدة عقيلته حفل منح البطريرك الراعي رتبة الكاردينالية، ويشارك في قداس الشكر برئاسة البابا يوم الاحد ويعود مساء ذلك اليوم ليباشر التحضير لاستقبال رئيس جمهورية أرمينيا مطلع الاسبوع التالي.
في غضون ذلك، يلتقي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في الايليزيه صباح اليوم الاربعاء.
وهذه الزيارة هي الثانية لميقاتي وهو رئيس للحكومة. الزيارة الاولى تمت في عهد الرئيس نيكولاي ساركوزي. وقبل لقاء اليوم مع هولاند أجرى ميقاتي محادثات مع رئيس الحكومة الفرنسية جان مارك أيرولت، ولم تخرج المحادثات التي جرت أو ستجري عن العلاقات الثنائية واستقرار لبنان، ووسائل حمايته من الانزلاق الى الاحداث المتفاقمة من حوله، سواء كان على المستوى الإسرائيلي أو على المستوى السوري. وقد أكد ميقاتي حاجة لبنان الى وقوف فرنسا بجانبه مختصرا، العوامل التي تحكم استقراره بثلاثة، وهي الوضع في الجنوب والمحكمة الدولية والنأي بالنفس عن الحوادث في سورية. مؤكدا أهمية دعم فرنسا للخطة التي وضعتها الحكومة من أجل دعم الجيش وتعزيز قدراته.