Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
21 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ ميقاتي ليس ممثلاً عن حزب الله: قال مسؤول فرنسي إن «فرنسا تدعم مؤسسات لبنان وميقاتي هو على رأس مؤسسة رئاسة الحكومة وباريس تستقبله بهذه الصفة، وهو ليس ممثلا عن حزب الله ولا عن النظام السوري، والمسؤولون الفرنسيون لا يتحدثون معه كأنه من حزب الله أو ممثل للنظام السوري بل باريس مهتمة بدعم لبنان وخصوصا أن يبقى خارج حلقة العنف التي تشهدها سورية والتي تشكل خطرا باحتمال انتقالها إلى لبنان».
وتقول أوساط في «تيار المستقبل» إن فرنسا «منفذ لبنان الى أوروبا والعلاقات معها مستديمة وطويلة الأمد، ويمكن ان تحصل خلافات في التقييم والتحليل للوضع الراهن إذ ان موقف المقاطعة الحالي للحكومة من قبل قوى 14 آذار كان الخيار الوحيد الذي بقي لها بعد اغتيال رئيس شعبة المعلومات اللواء الشهيد وسام الحسن، وفي أجواء التهديدات ومواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ولم يبق للنواب إلا المقاطعة السلمية وهو موقف مسالم ومعتدل».
٭ «الجماعة» و«الحزب»: التواصل بين الجماعة الإسلامية وحزب الله مستمر، وبعدما أخرت أحداث صيدا اللقاء الذي كان مقررا حصوله الأسبوع الماضي، تلتقي شخصيات من الجماعة ممثلين عن الحزب هذا الأسبوع.
وكان عقد اجتماع قبل أيام بين وفد من الجماعة وحركة أمل تميز بالتقارب إزاء عناوين كثيرة محلية وإقليمية، لاسيما مواجهة الحرب الإسرائيلية على غزة.
٭ موقف مهم: قالت أوساط رئاسية إن الرئيس ميشال سليمان بصدد إعلان موقف مهم في الرسالة التي سيوجهها الى اللبنانيين مساء اليوم بمناسبة عيد الاستقلال، يحمل فيه كل الأطراف مسؤولية أي تأخير في تلبية الدعوة للحوار، ومسؤولية انعكاس الأوضاع الإقليمية الخطرة على لبنان.
٭ خلافات لامست المحرمات: عشية عيد الاستقلال (الذكرى الـ 69) وجه قائد الجيش العماد جان قهوجي أمر اليوم الى العسكريين، ومما جاء فيه: «أيها العسكريون، في ذكرى الاستقلال وفي هذه السنة التي تكثر فيها الانقسامات والتجاذبات والخلافات الداخلية، حيث لامس بعضها المحرمات التي تمس بالعيش المشترك، تؤكد المؤسسة العسكرية التزامها بالثوابت والمسلمات الوطنية المعروفة لدى الجميع وأنها ستدافع عن كل ما يرمز إليه تاريخ الثاني والعشرين من تشرين الثاني وستواجه بحزم أي محاولة للنيل من المبادئ التي كرسها الدستور، فالجيش سيحافظ على الوطن النهائي وعلى الديموقراطية، وسيكون ضد أي جهة تناقض العيش المشترك الذي ارتضاه اللبنانيون وتوافقوا عليه جميعا، وسيضرب أي محاولة للتقسيم أو التجزئة أو التوطين وسيحمي حريات جميع الذين يحترمون مفهومها ومعانيها الأساسية، كما سيقف الى جانب جميع الذين يديرون خلافاتهم السياسية تحت سقف الدستور، ويتصدى لأي صراع داخلي يتخطى الحدود الديموقراطية ويصون حق كل لبناني في إقامة آمنة كريمة في ظل سيادة القانون».