Note: English translation is not 100% accurate
مقاتلو المعارضة يجتاحون قاعدة عسكرية قرب حدود تركيا
21 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

خاضت القوات التابعة للنظام السوري مدعومة بالدبابات معارك هي الأعنف منذ شهور في اطار مساعيها لإخراج مقاتلي المعارضة من معاقلها في ضواحي دمشق، بينما اقتحم مقاتلو المعارضة قاعدة للدفاع الجوي كانت تستخدمها القوات النظامية في قصف المناطق القريبة من الحدود التركية.
كما اسفرت عمليات القصف الجوي والمدفعي التي تشنها القوات السورية على باقي المدن السورية عن مقتل مالا يقل عن 80 شخصا معظمهم في دمشق وريفها وحلب بحسب لجان التنسيق المحلية.
ويحاول مقاتلو المعارضة ايضا نقل الانتفاضة المندلعة منذ 20 شهرا إلى قلب العاصمة دمشق مقر سلطة الأسد واطلقوا على هذا الاسبوع اسم اسبوع «الزحف على دمشق».
وفي هذا الإطار، ذكرت مصادر بالمعارضة ان قوات النخبة من الحرس الجمهوري مدعومة بالدبابات هاجمت داريا الواقعة على الطرف الجنوبي الغربي من دمشق وواجهت مقاومة شرسة من مقاتلي المعارضة الذين تشبثوا بمواقعهم رغم القصف الجوي المستمر منذ ايام.
وقال ديبلوماسي غربي يتابع القتال ان الأسد عليه أن يثبت أن باستطاعته مواجهة التحدي الذي تمثله المعارضة لدمشق.
وأضاف الديبلوماسي «عليه أن يثبت أن السماح بسقوط قواعد «للجيش» داخل دمشق وحولها هو أمر مؤقت في الوقت الذي يبدأ فيه بتعزيز قدراته وأفراده ويتعامل مع الصراعات الدائرة في الشرق».
من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان «استشهد أربعة مواطنين وسقط عدد من الجرحى جراء القصف الذي تعرض له حي الحجر الاسود في مدينة دمشق» بعد منتصف ليل امس الأول، متحدثا عن اطلاق نار في حي القدم المجاور له.
وافاد المرصد بأن القصف تجدد ليلا على الاحياء الجنوبية من العاصمة، التي تشهد اشتدادا في حدة القصف والاشتباكات في الفترة الاخيرة.
وفي ريف دمشق كذلك، قتل ثلاثة مقاتلين معارضين جراء قصف تتعرض له حرستا من القوات النظامية التي تشتبك مع المقاتلين المعارضين في المدينة. كما تعرضت مدينة دوما وبلدات عربين والسبينة ويلدا وبيبلا للقصف، بحسب المرصد.
إلى ذلك، اعلنت وحدتان من جماعتي أنصار الاسلام وكتائب جند الله في بيان انهما سيطرتا على كتيبة الدفاع الجوي قرب الحجر الاسود بعد أربعة أيام من القتال أمس الأول.
وأظهرت لقطات مصورة مقاتلي المعارضة وهم يتجولون في الموقع وسط مدافع مضادة للطائرات مدمرة وقائدا يقول عبر جهاز لاسلكي «استولينا على المجمع تماما». أما في العاصمة نفسها فقد سقطت قذيفتا مورتر على مبنى وزارة الإعلام السورية أمس، مما ألحق بعض الأضرار ولكن لم يتسبب في سقوط ضحايا. وألقى التلفزيون السوري باللوم على «إرهابيين» في الهجوم في إشارة إلى مقاتلي المعارضة وقال الناشط سمير الشامي إن المقاتلين أطلقوا قذيفتي المورتر على مبنى وزارة الإعلام الواقع في حي المزة بوسط العاصمة من ضاحية في الجنوب يختبئ بها مقاتلو المعارضة.
وقال الشامي لـ «رويترز» عبر سكايب ان الهجوم ضرب فقط الجزء الخارجي من المبنى ولم يكن هناك دخان «ولم نر أي سيارات إسعاف تأتي».
وفي شمال البلاد ذكرت مصادر بالمعارضة ان مقاتلي المعارضة استولوا على قطاعات في قاعدة للدفاع الجوي في منطقة الشيخ سليمان على بعد 18 كيلومترا من الحدود مع تركيا و30 كيلومترا شمال غربي حلب.
وقال أبو مجاهد الحلبي وهو نشط من شبكة شام الإخبارية «استولى المقاتلون على ثلاث قطع مدفعية ودخلوا أغلب القاعدة. تحلق المقاتلات فوق المنطقة لمحاولة إجبارهم على الخروج».
وقال مصدر من المعارضة إن المقاتلين استولوا على مخزون كبير من المتفجرات من الموقع وسينسحبون بسرعة لتجنب تعرضهم لغارات جوية انتقامية أعاقت تقدمهم في أنحاء البلاد.
وأضاف المصدر «تستخدم قوات الأسد هذه القاعدة في قصف الكثير من القرى والبلدات في الريف. تم تحييدها الآن».
أما في حمص، فقد تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات على الأحياء القديمة وحي دير بعلبة كما اقتحم جيش النظام حي الغوطة وشن حملات دهم واعتقالات.
وفي ريفها قصف الطيران المروحي والمدفعية على بلدات آبل والبويضة الشرقية كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة والهاون على مدن القصير والرستن.
وإلى الشرق، قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء الشيخ ياسين والجبيلة وسط اشتباكات عنيفة في أحياء الجبيلة والرشدية والعمال بين الجيش الحر وجيش النظام في دير الزور.
وتجدد القصف العنيف من الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة على مدينة معرة النعمان وقصف بالمدفعية على مدينة معرة مصرين وبلدة سفوهن بريف إدلب.