Note: English translation is not 100% accurate
إيران تنتقد اعتراف أوروبا بالائتلاف السوري وموسكو تؤكد استمرار الخلاف مع واشنطن
21 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم - يو بي أي

انتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست اعتراف الاتحاد الأوروبي بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الذي تشكل مؤخرا، فيما اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى استمرار الخلاف بين روسيا واميركا حول الملف السوري.
وقال مهمانبرست في لقائه الصحافي الأسبوعي تعليقا على اعتراف الاتحاد بالائتلاف السوري المعارض إن أي إجراء يؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في سورية ويحول دون مشاركة الشعب السوري يشير إلى نوايا غير صادقة ولتمرير أهداف غير صادقة أيضا.
وأضاف أن ماضي الدول الغربية في المنطقة غير مقبول فالدول الغربية تقوم بأي شيء لخدمة مصالحها وتلتزم الصمت إزاء جرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني (...) فيما تعارض أي إجراء يسهم في دعم الأمن والاستقرار في سورية. وأشار مهمانبرست إلى تفاصيل الخطة الإيرانية لحل الأزمة السورية، موضحا أنها تتضمن عدة خطوات الأولى منها تتمثل في وقف العنف والحد من التدخل الخارجي، أما الخطوة الثانية فتقضي بوجوب منع إرسال السلاح إلى سورية وبدء حوار وطني، فيما تتمثل الخطوة الثالثة في أن تقوم لجان المتابعة التي تم تشكيلها حتى الآن بإجراء الإصلاحات وتعديل الدستور وإقامة الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
وأكد المتحدث باسم الخارجية أن الاجتماع الذي عقد في طهران يأتي في إطار الاقتراح الإيراني وقال إن على ممثلي المجموعات والأحزاب السورية المختلفة العمل في أجواء مناسبة على إجراء الحوار والبحث عن الحلول المناسبة في إطار الحل السوري ـ السوري.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس أن نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف التقى أمس الأول في اسطنبول بممثلي ائتلاف المعارضة السورية ومن بينهم رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي عن بيان لوزارة الخارجية أنه قام بزيارة عمل إلى اسطنبول وكانت له هناك لقاءات مع قادة عدد من المجموعات المنتمية إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ومن بينهم صبرا.
وتابع البيان أن بوغدانوف بحث معهم إيجاد سبل لحل الأزمة السورية في أسرع وقت منوها بأن الطرف الروسي يواصل العمل مع جميع فصائل المعارضة السورية وأنه يرى أهمية انتظامها على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن سورية وما اتفقت عليه مجموعة العمل حول سورية خلال اجتماعها في جنيف في 30 يونيو 2012 لوقف إطلاق النار وبدء العملية السياسية الانتقالية عبر الحوار بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة.
بدوره قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انه لم يتفق مع نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون على حل للأزمة السورية.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن لافروف قوله أثر لقائه بوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في بنوم بنه بكمبوديا ان وجهات نظر البلدين حيال الأزمة السورية لم تتفق.
وأضاف لم يرتسم نهج مشترك بعد وتابع قائلا نحن متمسكون بإعلان جنيف الذي يدعو الى تشكيل جهاز إداري انتقالي على أساس الاتفاق بين السلطات والمعارضة.. ولكن بغية التوصل الى هذا يتعين بالطبع على المعارضة التوحد وفقا لإعلان جنيف.