Note: English translation is not 100% accurate
125 ألف سوري يتلقون المعونة في لبنان و4 آلاف لاجئ يفرون إلى الأردن في 5 أيام
21 نوفمبر 2012
المصدر : بيروت ـ كونا
قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية روبرت واتكنز أمس ان في لبنان «أكثر من 125 ألف لاجئ سوري يتلقون المساعدة لكن هناك أيضا الآلاف من اللبنانيين الذين تأثروا بالأزمة وهم أيضا بحاجة الى المساعدة».
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده في منطقة عكار شمالي لبنان عقب جولة قام بها في المنطقة اطلع خلالها على المساعدات المقدمة الى النازحين السوريين، حيث أشاد واتكنز باستضافة العائلات اللبنانية في عكار لنحو 30% من اللاجئين السوريين بعد اندلاع الأزمة السورية.
وأكد المسؤول الاممي ان «هناك مجموعة من اللبنانيين المتضررين من النزاع في سورية الذين نزحوا من أماكن اقامتهم في سورية اضافة الى عائلات لبنانية اضطرت الى مغادرة منازلها في المناطق الحدودية داخل لبنان بسبب القصف عبر الحدود». وأشار الى محاولة السلطات اللبنانية بالتنسيق مع الأمم المتحدة تخفيف بعض الأعباء على هذه العائلات اللبنانية «عبر مساعدتها لتلبية حاجاتها الفورية اضافة الى العمل من اجل تعزيز التنمية في المنطقة».
وكشف عن تخصيص برنامج الأمم المتحدة الانمائي أكثر من 250 ألف دولار لتنفيذ 16 مشروعا انمائيا تم تحديدها بالتنسيق مع المجتمعات والسلطات المحلية تهدف الى معالجة الحاجات ذات الأولوية في منطقة عكار بما في ذلك إعادة تأهيل القطاع الزراعي والبنية التحتية وتعزيز القطاع التعليمي.
من جهة اخرى، أعلن المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين بالأردن أنمار الحمود أن نحو 4 آلاف لاجئ ولاجئة سورية اجتازوا الحدود الأردنية ـ السورية إلى داخل المملكة خلال 5 أيام «وأدخلوا جميعا إلى مخيم «الزعتري» بمحافظة المفرق (75 كم شمال شرق عمان)».
وأكد الحمود ـ في تصريح صحافي أمس ـ استمرار الحكومة الأردنية في عملية تكفيل اللاجئين السوريين للتخفيف عنهم ضمن الحالات الإنسانية والأسس المعمول بها، حيث تم تكفيل 700 لاجئ خلال خمسة أيام، فيما أعيد نحو 210 لاجئين آخرين إلى بلادهم بناء على طلبهم.
ولفت الحمود إلى أن الجهات المختصة تسعى لوضع خطة لتأمين تدفئة مخيم «الزعتري» من خلال وسائل تدفئة آمنة، مشيرا إلى وجود متبرعين يقدمون تبرعاتهم من وسائل التدفئة لفصل الشتاء. من جهتها، قالت مسؤولة العلاقات العامة في المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تالا قطان إن هناك جهدا حثيثا يتم العمل على تنفيذه بشكل عاجل بهدف تدفئة مخيم «الزعتري»، مشيرة إلى أن العمل الدؤوب يسير وفق آلية تبتغي العمل على بناء أكبر عدد من البيوت الجاهزة (الكارفانات) للتخلص من الخيام بشكل نهائي. وبينت قطان أن تلك الخطة ستكون من خلال الاعتماد على «الكارفانات» التي قدمتها السعودية كتبرع لصالح اللاجئين السوريين في المخيم إلى جانب توفير مدافئ أكثر أمانا مزودة بأقفال تتحكم بفتحها وإغلاقها.