Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تطلب من «الناتو» رسمياً نشر الـ «باتريوت» على حدودها مع سورية
المعارضة تفشل في السيطرة على كتيبة الشيخ سليمان والنظام يجدد قصف ضواحي دمشق بـ «الميغ»
22 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

فشل مقاتلو المعارضة السورية في السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي في الشيخ سليمان بريف حلب الغربي والتي يحاصرونها منذ اسابيع، بينما واصل طيران النظام السوري قصف ضواحي العاصمة دمشق موقعا أكثر من 55 قتيلا من المدنيين فيها وفي باقي المدن التي تعرضت ايضا لقصف جوي ومدفعي لاسيما حمص وإدلب وحلب ودرعا ودير الزور وأريافها.
وفي تطور ميداني وسياسي لافت، اعلن حلف شمال الاطلسي انه تلقى أمس طلبا رسميا من تركيا لنشر صواريخ دفاع مضادة للصواريخ «باتريوت» من قبل الدول الاعضاء على طول حدودها مع سورية.
وقال الامين العام لحلف شمال الاطلسي انديرس فوغ راسموسن على حسابه على تويتر «لقد تلقيت طلبا من تركيا لنشر صواريخ باتريوت. الحلفاء سيبحثون ذلك في اسرع وقت».
من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان «القوات النظامية سيطرت على كتيبة الدفاع الجوي في منطقة الشيخ سليمان في محافظة حلب بعد محاولة مقاتلين من كتائب عدة اقتحامها امس الأول»، موضحا ان هذه القوات سيطرت ايضا على محيط الكتيبة.
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن ردا على اسئلة وكالة فرانس برس ان المقاتلين الذين كانوا يحاولون اقتحام الكتيبة تقدموا الى تلة حيث انفجرت بهم الألغام التي كانت القوات النظامية زرعتها، بينما كانت هذه القوات في الوقت نفسه تقصفهم بالطيران الحربي.
وقال ان 25 مقاتلا معارضا قتلوا في العملية التي استمرت حتى ما بعد منتصف الليل الماضي، وتمكن المرصد من توثيق ستة منهم سحبهم المقاتلون المنسحبون معهم.
وأورد المرصد معلومات مفادها ان جثث بعض الشهداء لاتزال في المكان الذي حصلت فيه العملية.
وقصف الطيران الحربي امس ايضا محيط بلدة منبج في ريف حلب، ما تسبب بمقتل خمسة مقاتلين.
وفي محافظة ادلب، وقعت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في محيط حاجز الحامدية جنوب مدينة معرة النعمان التي تعرضت ايضا لقصف بالطائرات الحربية، بحسب المرصد.
ووقعت اشتباكات ايضا في محيط معسكر وادي الضيف الذي يحاول المسلحون المعارضون منذ الاستيلاء على معرة النعمان التقدم نحوه، فيما شمل القصف بالطيران مناطق اخرى في ادلب.
من جهة ثانية، افاد المرصد عن مقتل ثلاثة اشخاص على الاقل في «انفجار عبوة ناسفة استهدفت آلية للقوات النظامية على طريق ادلب المسطومة».
هذا وتستمر العمليات العسكرية المستمرة منذ اكثر من شهر في ريف دمشق في محاولة القوات النظامية للسيطرة على معاقل المقاتلين المعارضين في مناطق عدة، وتحاول منذ ايام اقتحام مدينة داريا التي استخدمت طائرات الميغ في قصفها بحسب لجان التنسيق.
وقال المرصد ان الاشتباكات تواصلت في محيط المدينة، مشيرا الى قصف على بساتين الغوطة الشرقية وحرستا وجسرين في الريف الدمشقي بالطائرات الحربية، وقصف مدفعي على الزبداني السيدة زينب قرب دمشق.
وأشارت الهيئة العامة للثورة السورية الى تزامن القصف على السيدة زينب «مع انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات».
من جهة ثانية، ذكر المرصد ان عبوة ناسفة انفجرت أمس في مخيم اليرموك في جنوب دمشق ما ادى الى اصابة رجل بجروح، مشيرا الى مقتل رجل آخر برصاص قناص في المخيم.
وكان شخص قتل وأصيب آخرون بجروح في سقوط قذيفة على حديقة المدفع في حي ابو رمانة الراقي في شمال شرق دمشق مساء امس الأول مصدره على الأرجح مجموعة معارضة، في تطور رمزي يؤشر الى قدرة المسلحين المعارضين على استهداف مناطق لاتزال آمنة نسبيا في العاصمة.
في هذه الأثناء، نشر نشطاء سوريون صورا لمروحية تابعة للقوات الموالية للرئيس بشار الاسد قالوا ان ثوار المعارضة اسقطوها في منطقة البوكمال بمحافظة دير الزور.
وذكر ناشطون أن مقاتلين تابعين لـ «جبهة النصرة» الإسلامية أسقطوا المروحية وأسروا طاقمها.