Note: English translation is not 100% accurate
بري في وضع لا يُحسد عليه و«14 آذار» ستتضامن مع غزة وتستقبل الرئيس الأرمني
حوري لـ «الأنباء»: «حزب الله» لن يجد من يوقع معه اتفاق دوحة جديداً حتى ولو نفذ 7 مرات «7 أيار»
22 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب د.عمار حوري أن ما نشرته المحكمة الدولية الخاصة بلبنان من تفاصيل ومعطيات مذهلة حول دور المتهمين الاربعة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وامتلاك مكتب الادعاء 13170 دليلا على تورطهم في الجريمة، يؤكد أن الحقيقة باتت على مقربة من ساعة إعلانها وان العدالة ستكشف هوية كل من ساهم في ارتكاب هذه الجريمة مهما علا شأنه وأيا يكن موقعه، معتبرا بالتالي أنه من الافضل لـ «حزب الله»، أن يُسلم المتهمين الاربعة الى المحكمة الدولية كي يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم وإثبات براءتهم ولطالما أكد السيد حسن نصرالله أنهم أبرياء مما نسب اليهم.
ولفت النائب حوري في تصريح لـ «الأنباء» الى أنه واهم من يعتقد أن باستطاعته وقف مسار المحكمة الدولية وانهاء ملف اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، معتبرا أنه كلما اقتربت المحكمة الدولية خطوات من النقاط التنفيذية، ازداد توتر «حزب الله»، وعلت أصوات قياداته تهديدا ووعيدا، مؤكدا بالتالي ان الصراخ والتهديد والوعيد لن تأتي بأي نتيجة، خصوصا أن أسلوب «7 أيار» أثبت عدم جدواه، لا بل جل ما حصده القيمون عليه هو الاعتداء على المواطنين واستباحة كراماتهم وأملاكهم، مؤكدا أيضا أن «حزب الله»، لن يجد مرة ثانية من يوقع معه اتفاق دوحة جديدا حتى ولو نفذ سبع مرات «7 أيار».
على صعيد آخر وعن موقف الرئيس ميقاتي أمام الجمعية الوطنية الفرنسية والذي أعلن فيه عن استعداده للاستقالة شرط أن تتوافر الضمانات بمشاركة قوى «14 آذار» بحكومة اتحاد وطني، أكد النائب حوري ان هذا الموقف فيه مصادرة لرأي المجلس النيابي ولصلاحيات رئيس الجمهورية وهو بالتالي اعتداء فاضح على الدستور الذي نص صراحة على آلية تسمية الرئيس العتيد للحكومة، ما يعني أن الفراغ على مستوى رئاسة الحكومة غير موجود دستوريا، وان الرئيس ميقاتي والفريق المتحالف معه يحاولان التلطي وراء ذريعة الفراغ للابقاء على الحكومة الحالية ولو على حساب المصلحة الوطنية العامة.
وردا على سؤال حول احتمال أن تكون الاستقالة سببا لأزمة جديدة بدلا من أن تكون مخرجا كما يقول الرئيس ميقاتي، أكد النائب حوري ان الاستقالات تأتي نتيجة لوجود أزمة وليس لاستحداث أزمة وهمية افتراضية يحاول الرئيس ميقاتي وحلفاؤه تسويقها سلفا وإيهام المواطنين بحتمية حصولها، معتبرا بالتالي أن الازمة الحقيقية تكمن في بقاء حكومة الانقلاب التي يترأسها فعليا «حزب الله» وصوريا الرئيس ميقاتي والتي أوصلت لبنان واللبنانيين الى حالة من الانهيار العامودي على كل المستويات، وتحديدا على المستويين الأمني والاقتصادي، والتي قد يكون بقاؤها سببا لانزلاق البلاد الى ما لا تحمد عقباه.
وعن السجال بين الرئيس بري وقوى «14 آذار» على خلفية مقاطعة الاخيرة لجلسات المجلس النيابي، أكد النائب حوري ان الرئيس بري يحاول استدراج قوى «14 آذار» الى جلسة تشارك فيها الحكومة، وهذا ما لن يحصل حتما، معتبرا أن الرئيس بري محرج وهو في وضع لا يُحسد عليه نتيجة تعاطيه مع الموضوع على قاعدة الناقض والمنقوض أي انه يفعل الشيء ونقيضه وهو ما تجسد بين إقفاله للمجلس النيابي في العام 2008 ورفضه مقاطعة قوى «14 آذار» للجلسات المشتركة مع الحكومة في العام 2012، جازما بأن قوى «14 آذار» لن تتراجع عن قناعتها بإسقاط الحكومة حرصا منها على مصلحة البلاد والمواطنين، وهي بالتالي ستستمر في تمنعها عن حضور الجلسات واللقاءات التي تشارك فيها الحكومة، مؤكدا من جهة ثانية أن قوى «14 آذار» ستتضامن مع غزة بأفضل ما يكون وانها ستشكل وفدا لاستقبال الرئيس الأرمني سيرج سركيسيان بشكل يليق به كرئيس لدولة صديقة.