Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا: «لا سبب لرفض» طلب أنقرة
روسيا ترفض نشر «الناتو» لصواريخ الباتريوت على حدود سورية وأردوغان يؤكد أن استخدامها سيكون للدفاع فقط
23 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

نفى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مخاوف من تورط قوات جوية تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في النزاع السوري.
ونقلت وكالة الأنباء التركية (الأناضول) عن أردوغان قوله أمس إن نشر صواريخ أرض ـ جو طراز «باتريوت» في منطقة الحدود مع سورية لن يستخدم سوى في الدفاع عن البلاد.
ولم يدل أردوغان على هامش مؤتمر قمة مجموعة الثماني الاسلامية النامية في العاصمة الباكستانية إسلام أباد ببيانات عن عدد قواعد الصواريخ التي ستستخدم في المهمة أو أماكن نشرها.
وأعلنت الحكومة الألمانية استعدادها لتقديم المساعدة الى تركيا، التي أكدت في طلبها للناتو أن مهمة صواريخ «باتريوت» «دفاعية بحتة» وتهدف إلى المساهمة في تهدئة الوضع بمنطقة النزاع ولن تستخدم لفرض حظر جوي على سوري. ويعتبر هذا التأكيد شرطا أساسيا بالنسبة لألمانيا للمشاركة في المهمة.
وقد توقع وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله تأييد غالبية كبيرة في البرلمان الألماني «البوندستاج» لمشاركة قوات البلاد في مهمة الصواريخ على الحدود التركية ـ السورية.
وقال فيسترفيله في جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان: «أعتقد أن غالبية النواب يرون العواقب المترتبة في حال رفض طلب شريك في الحلف (بالمساعدة) في مثل هذا الوضع الصعب». وقد يشارك في المهمة أكثر من 170 جنديا ألمانيا بمجموعتي «باتريوت».
هذا وقد حذرت روسيا تركيا من نشر صواريخ باتريوت قرب حدودها مع سورية وحثتها على العمل من أجل حل سياسي كما أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس. وقال الناطق باسم الوزارة الكسندر لوكاشيفيتش ان «عسكرة الحدود التركية ـ السورية يعد إشارة مقلقة» في تعليقه على طلب أنقرة من حلف شمال الاطلسي نشر صواريخ باتريوت على أراضيها.
وأضاف «نصيحتنا الى زملائنا الاتراك هي شيء آخر: استخدام نفوذهم على المعارضة السورية للتوصل في أسرع وقت ممكن الى بدء حوار بين الاطراف السوريين، وليس عرض عضلاتهم عبر إعطاء منحى خطير للوضع».
وتابع الناطق الروسي «سنرى رد فعل شركائنا في حلف شمال الاطلسي».
وقال ان «مثل هذه التحركات لا تزيد بالتأكيد من التفاؤل حيال حل سياسي سريع» في سورية.
وجاء الانتقاد الروسي بعد ان طلبت تركيا رسميا من حلف شمال الاطلسي نشر صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ على طول حدودها مع سورية أمس الأول.
وأيدت الولايات المتحدة وفرنسا خصوصا هذا الطلب.
في المقابل أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس تأييد باريس نشر صواريخ باتريوت الدفاعية على حدود تركيا مع سورية، معتبرا انه «ليس هناك سبب لرفض» طلب انقرة.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي لمجموعة إذاعة مونتي كارلو ـ بي اف ام تي في ان «هناك طلبا من زملائنا الاتراك لنشر صواريخ باتريوت على الحدود التركية، انه طلب على أساس المادة الرابعة (لنظام الحلف) نناقشه حاليا، وقدم بعد إطلاق السوريين صواريخ».
وتابع «أنا في صف الذين يرغبون في تطبيق المادة الرابعة. ليس هناك سبب لرفض» طلب تركيا.
وفد هيئة التنسيق يزور موسكو الأسبوع المقبل
موسكو ـ أ.ش.أ: أعلن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي ان وفدا من هيئة التنسيق الوطني السورية سيزور موسكو يومي 28 و29 نوفمبر الجاري.
وأوضح بوغدانوف في تصريح خاص لقناة «روسيا اليوم» امس ان الوفد سيقوم بهذه الزيارة تلبية لدعوة رسمية من الجانب الروسي لمناقشة آخر مستجدات الأزمة السورية.
وأكد ان طاولة المباحثات في موسكو مفتوحة امام جميع فصائل المعارضة السورية بين دون استثناء، مشيرا الى انه وجه دعوة للائتلاف الوطني السوري أثناء زيارته الأخيرة الى تركيا.
ويضم الوفد هيثم مناع رئيس هيئة التنسيق الوطنية السورية في المهجر، الذي من المقرر ان يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونائبه بوغدانوف.