Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الرسائل الصاروخية الجنوبية مصدرها أتباع النظام
قيادي في «المستقبل» لـ «الأنباء»: سننتقل إلى الخطة «ب»
24 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
بغض النظر عن فترة الهدنة التي ستسود بين إسرائيل وحماس، فإن قياديا في «المستقبل» يرى لـ «الأنباء» ان إسرائيل قدمت خدمة كبرى للرئيس الأسد، فالأنظار حادت عن سورية والاهتمام حرف عن المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري.
وتحاول إيران ومعها حزب الله، الإيحاء بأن حماس لاتزال في فلك المحور الإيراني إلا ان حماس توالي مصر وقطر.
وفي تقدير هذا القيادي انه لا تحريك لجبهة الجنوب اذ ليس من مصلحة إسرائيل وحزب الله إشعال المواجهة بينهما في ظل الظروف الراهنة، بصرف النظر عن بعض المحاولات الصاروخية لاتباع النظام السوري.
وفي الجولان، اذا كان المتشددون اقتربوا من الحدود والمواقع الفاصلة عن قوات الاحتلال الإسرائيلي، فإنهم قد يتخطون الخطوط الحمراء والاتفاقيات الموقعة.
وليس مستغربا ان يقف الجيش السوري الى جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الجيش الحر، اذا ما تطورت الأمور سلبا في الجولان.
وعن الوضع الحكومي في لبنان قال: حكومة ميقاتي باقية إلا ان الغرب اقتنع بأنه لا فراغ على مستوى السلطة وفي المؤسسات اللبنانية وبضرورة إحداث التغيير المطلوب على مستوى رأس الهرم التنفيذي لكنه يفضل الاتفاق اللبناني المسبق على الحكومة قبل ان يستقيل الرئيس ميقاتي.
ولن تشارك «14 آذار» في جلسة الحوار أواخر الشهر الجاري وعندها ستنتقل الى المرحلة «ب» من خطتها لإسقاط الحكومة، حيث سيتم التركيز أكثر على سلاح حزب الله.
واقع قوى 8 آذار لم يتبدل بشكل دراماتيكي ويبقى خطر الاغتيالات ضد 14 آذار هو الهاجس الأساسي الذي يؤرق هذه القوى والشخصيات.
لقد قيل الكثير في تراجع الرأي العام عن تأييده لقوى 14 آذار إلا ان الانتخابات الطلابية والنقابية في الأسابيع الأخيرة أتت لتظهر تعلق اللبنانيين بالمبادئ نفسها وبالخط السياسي والوطني عينه بغض النظر عن أداء القيادات والسياسيين.
وإذا ادخلت 14 آذار تحسينا على أدائها وخططها فإن التأييد الشعبي سيستعيد أمجادا لاتزال ماثلة أمام الأعين وهو ما سيعطي القوى السيادية والمستقلة مؤشرات مشجعة للغاية.
الإسلاميون لن يصلوا الى المواقع التي يتوقعها البعض او يتمنون تحقيقها لأن الشارع السني سيبقى على اعتداله وثوابته وولائه للخط السيادي القائم على قاعدة لبنان أولا.
مهما تكاثرت الظواهر الإسلامية هنا وهناك فانها ستستمر مشرذمة وأصلا لم يظهر لها وجود ذو شأن في اي من الانتخابات الطلابية او النقابية الأخيرة.