Note: English translation is not 100% accurate
أنباء عن نشر قوات أميركية إضافية في سيناء قريباً.. والقوات المسلحة المصرية تنفي
25 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله يو.بي.أي
تداولت أنباء عن وسائل اعلام اميركية واسرائيلية عن ان ادارة الرئيس باراك اوباما تخصص قسما من اهتمام مسؤوليها المعنيين الآن من اجل التوصل الى اتفاق بين مصر واسرائيل وحكومة قطاع غزة يهدف الى نشر قوات اميركية اضافية على الحدود بين الاطراف الثلاثة. وتضاف تلك القوات حسب الاقتراحات الاولية المتداولة الآن في واشنطن الى قوة محدودة العدد تتواجد في سيناء طبقا لاتفاقية كامب ديفيد بين مصر واسرائيل لمراقبة التزام الطرفين بتطبيق بنود تلك الاتفاقية.
وتتركز المهمة الاولى لتك القوات الاميركية الاضافية في تقديم مساعدات لوجستية للسلطات المصرية من اجل مواجهة المتطرفين الذين استهدفوا القوات المصرية على الحدود مع غزة بمسلسل من العمليات الجريئة في الشهور الاخيرة مما ادى الى مصرع العديد من الجنود المصريين. غير ان الهدف الاساسي لتك القوات هو ضبط حركة تدفق الاسلحة والمقاتلين الى سيناء ومنها الى منطقة الحدود مع غزة واسرائيل.
واجرى المسؤولون الاميركيون المختصون بهذا الملف اتصالات مكثفة مع الحكومتين المصرية والاسرائيلية من اجل مناقشة بنود تلك الخطوة الجديدة التي ترمي الى انهاء وصول الصواريخ والاسلحة الى غزة ومن ثم وقف الاشتباكات المتواترة بين القطاع واسرائيل. وتطلب الامر ان يتصل الرئيس اوباما بالرئيس المصري محمد مرسي ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشة الخطوط العامة للاقتراح فيما ترك الاتصال بالسلطات الفلسطينية في غزة للمصريين.
وكان نتنياهو ومسؤولون في ادارات اميركية سابقة قد اعربوا للرئيس اوباما عن قلقهم ليس فقط من تدهور الوضع الامني في سيناء وتزايد تدفق الاسلحة الى غزة ولكن ايضا من حالة عدم الاستقرار في مصر وما يمكن ان تسفر عنه من صعود قوى تفرض تعديلا على اتفاقية كامب ديفيد ومن ثم تؤدي الى عودة كل من مصر واسرائيل الى مناخ المواجهة الذي سبق توقيع كامب ديفيد في نهاية السبعينيات. من جانبه نفى الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية ما تردد، هذا واكد على عدم وجود أي مخطط لنشر قوات أميركية في سيناء ضمن اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بين حركة حماس وإسرائيل.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب أحمد محمد علي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) امس: لا صحة لما تم نشره على أحد المواقع الإسرائيلية بشأن التخطيط لنشر قوات أميركية في سيناء ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين حماس وإسرائيل.
وأشار علي إلى أن القوات المسلحة تؤكد على الثوابت الراسخة لسياسات الأمن القومي المصري للحفاظ على السيادة الوطنية والتي لا تقبل تواجد قوات أو قواعد أجنبية على أراضيها.
وأكد أن القوات الأجنبية الوحيدة الموجودة في سيناء هي القوة المتعددة الجنسيات والتي تتكون من عناصر تابعة لـ 13 دولة وتمارس عملها منذ تاريخ 25 أبريل عام 1982 بعد الانسحاب الإسرائيلي من سيناء بمهمة متابعة التزام جانبي معاهدة السلام بتطبيق الاتفاقية الأمنية الموقعة بين الطرفين.