Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تعلن السيطرة على مطار مرج السلطان وكتيبة على حدود الأردن
القوات النظامية تركز عملياتها على دمشق وريفها والشبكة السورية لحقوق الإنسان توثّق مقتل 2700 طفل
26 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

ركزت القوات الموالية للنظام السوري عملياتها العسكرية أمس في العاصمة دمشق ومحيطها أمس غداة اعلان ثوار المعارضة السيطرة على مطار مرج السلطان للمروحيات بالغوطة الشرقية وتدمير مروحيتين ومحطتي رادار، بحسب ما اعلن الجيش الحر ونشطاء المعارضة.
وفيما أحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بالاسم وبالتاريخ مقتل أكثر من 2710 أطفال منذ اندلاع الثورة ضد النظام، قالت لجان التنسيق المحلية ان 50 شخصا قتلوا حتى مساء امس بينهم ايضا أربعة أطفال وامرأتان قتلوا بنيران القوات النظامية اثر تجدد عمليات القصف على دمشق وريفها وباقي المدن الثائرة.
وفصلت اللجان في بيان ان 30 قتيلا على الأقل سقطوا في دمشق وريفها بينهم 12 شخصا من سكان مدينة داريا عثر على جثثهم في مستشفى المواساة بدمشق فيما قتل آخرون في حلب وحمص وحماة ودرعا ودير الزور.
من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان امس عن معارك وقصف في منطقة السيدة زينب والغوطة الشرقية وحرستا وسقبا وزملكا والحجيرة في ريف دمشق اسفرت عن مقتل أربعة عناصر من قوات النظام وستة مقاتلين معارضين.
وفي ريف دمشق ايضا بث ناشطون على موقع «يوتيوب» الالكتروني أشرطة فيديو عدة تظهر ما أسموه عملية «تحرير مطار مرج السلطان».
إلا ان مدير المرصد رامي عبدالرحمن أوضح لفرانس برس ان «الثوار لم يتمكنوا من السيطرة بشكل كامل على المطار، وان القوات النظامية لاتزال في المحيط».
ويقع المطار على بعد حوالي 15 كلم من مطار دمشق الدولي ويضم مهبط مروحيات عسكرية وسيارات للرادارات.
وذكر المرصد ان القوات النظامية استقدمت «تعزيزات عسكرية» الى حي كفرسوسة في غرب مدينة دمشق «في محاولة لاقتحام منطقة البساتين في الحي والتي تشهد قصفا وتصاعدا لأعمدة الدخان منها».
كما أشار الى تعرض الأحياء الجنوبية في المدينة للقصف من القوات النظامية.
في المقابل قالت وكالة الانباء الرسمية السورية «سانا» أمس ان قوات الجيش النظامي واصلت ما أسمته الوكالة بـ «مهمتها الوطنية» في ملاحقة من وصفتهم بـ «إرهابيي تنظيم القاعدة الذين يمارسون أعمال قتل وسلب ونهب في داريا والحجيرة والذيابية في ريف دمشق ودمرت عددا من معداتهم وأدوات اجرامهم التي يستخدمونها في استهداف الأهالي وممتلكاتهم».
وبحسب المرصد حقق المسلحون المعارضون ليل امس الأول انجازا ثانيا لم يكتمل في محافظة درعا على الحدود الأردنية. وذكر المرصد وناشطون ان هؤلاء «اقتحموا الكتيبة الرابعة على الحدود السورية الاردنية».
وشوهد مسلحون في شريط فيديو في مكان يحمل آثار القصف والدمار مع نيران مشتعلة الى جانب آلية كتب عليها «حرس الحدود» قال مصور الشريط انها «عربة حصل عليها أبطال الجيش الحر».
وقال مدير المرصد السوري ان «الثوار انسحبوا من المركز خشية تعرضهم لقصف بالطيران، وان قوات النظام استردته» أمس.
من جانب آخر، قالت لجان التنسيق ان أحياء وقرى في درعا ودمشق وريفها وحماة واللاذقية وادلب تعرضت أمس لقصف مدفعي وصاورخي عنيف ترافق مع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وقوات النظام، ما أسفر عن سقوط قتلى وعشرات الجرحى وتدمير عدد من المنازل. وفي السياق، أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها وثقت بالاسم والتاريخ والمكان مقتل 2710 أطفال سوريين بنيران القوات النظامية منذ اندلاع الثورة وحتى 15 نوفمبر الجاري. وقال ان من بين هؤلاء 837 طفلة انثى و1873 طفلا ذكرا. وأكدت الشبكة ان 650 من بين هؤلاء الأطفال تحت سن العاشرة. وبينهم ايضا 62 رضيعا.
واتهمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان القوات التابعة للنظام بتعذيب نحو 25 طفلا حتى الموت.
وقالت الشبكة ان نسبة من الأطفال القتلى سجلتها محافظة حمص حيث سجلت مقتل 595 طفلا. تلتها دمشق بـ 428 وحلب بـ 399 طفلا ثم ادلب وحماة ودرعا.
ودانت الشبكة قيام السلطات السورية بقتل المدنيين وطالبت منظمة الامم المتحدة للطفولة والأمومة «اليونيسكو» على وجه الخصوص بدور اكثر فاعلية لسحب الشرعية من النظام السوري.