Note: English translation is not 100% accurate
أنقرة ترفض الانتقادات الروسية والإيرانية لنشر «الباتريوت» على حدودها مع سورية
26 نوفمبر 2012
المصدر : دبي ـ رويترز

قالت إيران إن من شأن نشر صواريخ باتريوت الدفاعية بالقرب من الحدود التركية مع سورية ان يزيد من حدة التوتر وذلك مع تزايد المخاوف من اتساع دائرة الحرب الأهلية في المنطقة.
وطلبت تركيا من حلف شمال الاطلسي نظام صواريخ باتريوت الدفاعي المصمم لتعقب الطائرات والصواريخ الاسبوع الماضي بعد محادثات بشأن كيفية ضمان الأمن على الحدود التركية السورية التي يصل طولها إلى 900 كيلومتر.
ونقلت وكالة انباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني قوله بعد عودته من زيارة إلى سورية ولبنان وتركيا مساء امس «وضع هذه الأنظمة في المنطقة له آثار سلبية وسوف يعقد المشكلات في المنطقة».
وقال رامين مهمانبراست المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية لوكالة انباء الطلبة الإيرانية ان نشر نظام باتريوت «لن يساعد في حل الموقف في سورية وسيجعل الموقف أكثر صعوبة وتعقيدا».
وربما يزعج طلب تركيا لنشر الصواريخ دمشق حيث من الممكن ان يكون خطوة أولى في فرض منطقة حظر طيران فوق سورية. وردا على الانتقاد الايراني وقبله الانتقاد الروسي لطلب انقرة من حلف شمال الاطلسي «الناتو» نشر الباتريوت على حدودها، اعتبر وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بأن ردود الأفعال المنتقدة لطلب تركيا من الناتو نصب صواريخ باتريوت على حدودها مع سورية، غير مبررة، مؤكدا أنها تستخدم فقط في الأغراض الدفاعية.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن داود أوغلو قوله في حوار مع قناة «سي إن إن» التركية، إن من لديهم الماما بطبيعة صواريخ باتريوت يعلمون أنها موجهة فقط للأغراض الدفاعية، وأنها لا تستخدم في حال لم يكن هناك تهديد صاروخي.
وحول الانتقادات الإيرانية، قال داود أوغلو، إن مسألة صواريخ باترويت لم تناقش في لقاءاته مع المسؤولين الإيرانيين خلال قمة الدول الإسلامية الثماني في باكستان، ولكنه أطلع على الموقف الإيراني بعد ذلك من خلال وسائل الإعلام.
وأكد أوغلو، أن من واجب الحكومة التركية اتخاذ الاحتياطات اللازمة، حتى وإن كانت نسبة التهديد لا تتعدى 5 أو 1%، مادام الأمر يتعلق بأمن الوطن.
ولفت وزير الخارجية التركي إلى أن أهمية اللجوء للناتو تعود إلى أن تركيا ستكون وحيدة في الرد على أي اعتداء خارجي، في حين أن الأمر يختلف عندما تتحرك بالتنسيق مع الناتو.