Note: English translation is not 100% accurate
«هيومن رايتس ووتش» تجدد اتهام دمشق باستخدام قنابل عنقودية ضد المدنيين
28 نوفمبر 2012
المصدر : نيويورك ـ يو.بي.اي
جددت منظمة هيومن رايتس ووتش امس اتهام النظام السوري باستخدام القنابل العنقودية المحرمة دوليا ضد المدنيين، مشيرة الى مقتل 11 طفلا في 25 الجاري بغارة استخدمت فيها هذه القنابل في دير العصافير قرب دمشق.
واوضحت المنظمة ان هناك ادلة مقنعة بوقوع غارة استخدمت فيها القنابل العنقودية في بلدة دير العصافير قرب دمشق وادت الى مقتل 11 طفلا، مطالبة الحكومة السورية بالتوقف فورا عن استخدام هذا النوع من السلاح الفائق الخطورة الذي تحرمه معظم الدول. وقالت ماري وارهام مديرة قسم شؤون الاسلحة في المنظمة ان هذا الهجوم يظهر كيف ان الذخائر العنقودية تقتل من دون تمييز بين المدنيين والعسكريين، وبسبب الاذى المدمر الذي تسببه القنابل العنقودية للمدنيين يجب عدم استخدامها من قبل احد في اي مكان واي زمان.واشارت المنظمة الى انه بحسب مقاطع فيديو وشهادات من السكان المحليين فإن 11 طفلا على الاقل قتلوا في غارة على حي السرايا في شرق بلدة دير العصافير حيث كان يتجمع 20 منهم على الاقل.
واوضحت ان تحليل خبرائها لمقاطع الفيديو التي نشرها نشطاء سوريون على الانترنت عن موقع الهجوم يظهر ان ثلاثة قنابل عنقودية على الاقل من طراز 270/250 استخدمت في الغارة التي تحتوي كل منها على قنابل صغيرة من طراز 150 المضادة للافراد والتي تتسبب بأذى ودمار على مساحة 4800 متر مربع اي مساحة ملعب كرة قدم.
واشارت الى ان العلامات الظاهرة على الاجزاء المتبقية من القنابل تظهر انها مصنعة في الاتحاد السوفييتي السابق في سبعينيات القرن الماضي. وقال شهود للمنظمة ان احدى القنابل سقطت على ساحة كان الاطفال يلهون فيها بينما الثانية سقطت على منزل والثالثة على مزرعة مجاورة.
وقالت ان الفيديوهات التي حللتها المنظمة اظهرت وجود حوالي 50 قنبلة صغيرة غير منفجرة في المنطقة التي وقعت فيها الغارة.
وشددت وارهام على ان على جميع الدول بينها الحليفة لسورية التنديد باستخدام سورية المستمر للقنابل العنقودية ضد المدنيين، فثمة حاجة لرد فعل شديد لاقناع الحكومة السورية بوقف استخدام هذه القنابل.