في لفتة تعكس الترابط بين الشعب المصري بمسلميه وأقباطه، وما يجمع أبناء الجالية المصرية في الكويت من محبة وتكاتف في السراء والضراء، قام وفد من مجلس الجالية بزيارة إلى الكنيسة المصرية في منطقة حولي لتقديم التهنئة بمناسبة تولي بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الأنبا تواضروس الثاني منصبه. تقدم الوفد الأمين العام لمجلس الجالية د.عزمي عبدالفتاح، وضم نائب ومساعدي الأمين العام ورؤساء الروابط.
وشهدت الزيارة التي اتسمت بالود والمحبة تبادل الأحاديث بين الحضور. وأكد د.عبدالفتاح أن الشعب المصري على مدى تاريخه اتسم بالتسامح والترابط، لذا لم يفلح أي شخص في إحداث فتنة بين جناحيه المسلمين والأقباط في أي مرحلة من التاريخ وكل من حاول الإيقاع بينهما كان مصيره الفشل الذريع واللفظ من كل أطياف المجتمع.
وتطرق الحوار إلى ما تشهده مصر من توترات هذه الأيام، وأجمع الحضور على ضرورة أن يلتفت الجميع إلى مصلحة مصر العليا، والالتقاء والحوار لتحقيق أهداف الثورة والقضاء على كل أشكال الفساد التي خلفها النظام السابق.
وفي نهاية اللقاء تقدم راعي الكنيسة المصرية الأب بيجول بالشكر والتقدير إلى وفد مجلس الجالية على هذه الزيارة الكريمة، مؤكدا أن هذه هي طبيعة الشعب المصري الذي ينصهر في بوتقة واحدة تحت اسم مصر.