Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
1 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ تحضيرات للقاء بين جنبلاط والحريري: كشفت مصادر مطلعة ان هناك اتصالات خلف الكواليس تحضيرا للقاء بين سعد الحريري ووليد جنبلاط من دون ان تشير الى الموعد المفترض لهذا اللقاء، لأن التركيز يتم حاليا على بحث مواضيع اللقاء وتفاصيله، لأن هذا هو الأهم برأيها، رغم اهمية عقد اللقاء بحد ذاته، خاصة أن الحريري وجنبلاط كانا التقيا في باريس قبل أشهر وساهم لقاؤهما يومها في تقريب المسافة بينهما الا انه لم «يطبع» العلاقة بدليل ان الخلاف عاد ونشب بينهما في الحلقة التلفزيونية الشهيرة غداة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن التي أعقبتها سلسلة من الحوادث الأمنية في طول البلاد وعرضها وكادت تطيح بالاستقرار الأمني السائد.
وتفيد مصادر قوى 14 آذار بأن اللقاء الذي سيعقد بين الحريري وجنبلاط لن يكون عاديا، بل سيكون بمثابة جردة حساب لمرحلة كاملة تبدأ خصوصا قبل استشهاد الرئيس رفيق الحريري عندما كان النائب مروان حمادة جسرا بينهما.
وحول إمكان التحالف بين الفريقين في الانتخابات النيابية في مايو المقبل لا تستبعد المصادر نفسها ذلك، الا انها تعتبر ان هذا الأمر مرهون بنتائج لقاء جردة الحساب، فهو الطريق الوحيد لإعادة وصل ما انقطع بينهما، علما كما يبدو من الصورة القائمة حتى الآن أن جنبلاط كما تريده قوى 14 آذار لم يعد موجودا اليوم، كما ان الحريري كما يريد جنبلاط لا يمكن ان يكون.
من جهة أخرى، تشير معلومات الى ان تحضيرات أعدت للقاء يضم الرئيس فؤاد السنيورة والنائب جنبلاط، لكن اللقاء أرجئ بسبب ظروف خاصة بالطرفين، وذكر ان التواصل مستمر بين السنيورة وجنبلاط وسيتعزز في الأيام القريبة.
٭ تساؤلات «مستقبلية»: تتساءل أوساط «المستقبل» هل طرح فريق 8 آذار مسألة استقالة الوزراء الـ 11 من حكومة الرئيس سعد الحريري على الحوار، حتى يكون مطلوبا من المعارضة اليوم ان تناقش تأليف حكومة جديدة على طاولة الحوار؟ وهل هناك في الأكثرية الحالية من توقف عند حقيقة ان الوزراء الـ 11 الذين أسقطوا رئيس الحكومة الممثل للأكثرية السنية لم يكن بينهم وزير سني واحد؟ وماذا يمنع أن ترشح قوى 14 آذار مستقبلا أي نائب شيعي في صفوفها الى رئاسة مجلس النواب ما دامت التوازنات باتت مستباحة؟
٭ أجواء لقاء الراعي و«القوات»: شهد اللقاء الذي جمع البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي والنائبة ستريدا جعجع اتفاقا بين الطرفين على آلية للتواصل الدائم بين الراعي ورئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع الذي «تمنعه إجراءاته الأمنية من زيارة بكركي»، بحسب ما أبلغت النائبة جعجع البطريرك.
وذكرت معلومات ان الكاردينال الراعي أبدى خلال اللقاء تفهما عميقا للوضع الأمني الذي تعيشه قيادات 14 آذار، ورأى ان السلطات يجب ان تتخذ تدابير وإجراءات في هذا المجال.
كذلك أبدى البطريرك الراعي تفهما لموقف «القوات» من الحوار باعتبار انه ليس مقاطعة لرئيس الجمهورية.
وأشارت أوساط الى ان القوات اللبنانية تمنت على البطريرك الراعي عدم الدعوة الى اجتماع مسيحي لئلا تفسر المقاطعة بأنها موجهة ضده في حين انها متصلة برفض الجلوس مع مكونات هذه الحكومة حتى استقالتها.
٭ الأسير يعود إلى الشارع: أعادت دعوة إمام «مسجد بلال بن رباح» الشيخ أحمد الأسير الى مسيرة واعتصام غدا في صيدا أجواء القلق والتوتر الى المدينة، خشية تفلت الأوضاع الأمنية، خاصة ان الجرح السابق لم يندمل بعد.
وجاءت الدعوة الى المسيرة تحت عنوان «نصرة لأهل السنة» و«احتجاجا على عدم اصدار مذكرات توقيف بحق من أطلق النار على أنصاره في تعمير عين الحلوة في صيدا قبل نحو ثلاثة أسابيع» و«استنكارا لإصدار مذكرات بحث وتحر بحق عدد من أنصاره الذين حملوا السلاح خلال مسيرة التشييع».
وتؤكد المصادر الأمنية ان لدى الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي قرارا واضحا من كل السلطات الرسمية اللبنانية بعدم قطع اي طريق من قبل اي كان، خاصة طريق الجنوب. وتابعت: الجيش والقوى الأمنية سيتعاملان مع المسيرة والاعتصام وفق ما تفرضه الظروف المناسبة في حينه، خاصة اذا ظهر السلاح بين المتظاهرين، وفي مطلق الأحوال من غير المسموح زعزعة الاستقرار وعودة التوتر الى صيدا.
٭ ملف النازحين: يلقي الخلاف بين لبنان والمجتمع الدولي حول طريقة التعاطي مع ملف النازحين السوريين بثقله على الاهتمامات الأسبوع المقبل، إذ لابد من حسمه لأن لبنان يرفض اقامة مخيمات لهؤلاء على أرضه، فيما الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية ترى انه لا مفر له من اقامة مثل هذه المخيمات مع اقتراب فصل الشتاء وبلوغ عدد النازحين نحو 150 الفا.
وفي السياق ذاته، ينعقد في السراي الحكومي بعد غد مؤتمر الجهات المانحة لمساعدة النازحين السوريين، وهو الأول من نوعه على هذا المستوى منذ اندلاع الأزمة السورية، إذ سيحضره سفراء الدول الأجنبية والعربية وممثلون عن المنظمات الدولية.