Note: English translation is not 100% accurate
جسر جوي إيراني فوق العراق لإمداد النظام بالسلاح
3 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكدت صحيفة نيويورك تايمز ان جسرا جويا أقيم فوق الأراضي العراقية يتيح للإيرانيين تزويد نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالسلاح.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أميركية رفضت كشف هويتها ان الإدارة الاميركية أصيبت بخيبة أمل بعدما عجزت عن إقناع العراقيين بتفتيش الطائرات الإيرانية التي تعبر أجواءهم.
وأضافت ان السلاح الذي يتسلمه النظام السوري يشمل قذائف وصواريخ مضادة للدبابات وقذائف هاون وقنابل يدوية.
وأكدت الصحيفة ان ايران تتابع عن كثب التطورات في سورية، حليفها العربي الرئيسي الذي تدعم بواسطته حزب الله اللبناني.
وأوضحت ان مسؤولين عراقيين سيبلغون الإيرانيين عند اتخاذ قرار بإجراء عمليات تفتيش جوية، وذلك لمساعدتهم على تفاديها.
وقال أحد المصادر للصحيفة ان «استخدام الأجواء العراقية من جانب إيران لايزال يثير مشكلة». وقالت ان الجهود الأميركية لوقف تدفق الأسلحة الإيرانية إلى سورية قد تعثرت بسبب عزوف العراق عن تفتيش الطائرات المشتبه بأنها تحمل أسلحة، والتي تمر عبر مجالها الجوي. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم: «إن شحنات الأسلحة لاتزال تتدفق على النظام السوري في وقت حرج يعيشه الرئيس بشار الأسد، حيث تزداد فيه حدة الضغوط العسكرية المفروضة عليه من قبل معارضيه، مؤكدين ان الممر الجوي فوق العراق بدا وكأنه طريق إمداد رئيسي لأسلحة تتضمن صواريخ مضادة للدبابات وقذائف صاروخية وقذائف الهاون».
وأشارت الصحيفة إلى أن ما يزيد من الإحباط الأميركي في هذا الشأن هو توارد أنباء حول وجود مواقع جديدة لتخزين الأسلحة الكيماوية في سورية من دون أن يتم التأكد مما إذا كانت القوات النظامية تستعد لاستخدامها، في محاولة أخيرة لإنقاذ الحكومة أو لمجرد توجيه تحذيرات إلى الغرب حيال الآثار المترتبة على تقديم مزيد من المساعدة للثوار.
وتعليقا على هذا الشأن، نقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي تأكيداته بأن القوات السورية تقوم بأشياء تعكس نيتها في استخدام أسلحتها الكيماوية، لكنه أكد في الوقت ذاته «أنها لم تقم بعد بالخطوة الأكثر أهمية في هذه العملية وهي إعداد هذه الأسلحة للإطلاق مثل تزويدها ببطاريات المدفعية أو وضعها في قنابل لتسقط من فوق المروحيات الحربية».
وفي هذا السياق، قال أمين عام المجمع العالمي للصحوة الإسلامية علي أكبر ولايتي إن إيران تدافع بكل إمكانياتها عن الحكومة والشعب في سورية.
ونقلت قناة العالم الإيرانية عن ولايتي قوله ان إحدى المؤامرات الغربية والصهيونية والرجعية بالمنطقة تمثلت في إيجاد الخلافات والاضطرابات في سورية بهدف إضعاف المقاومة وهذا ليس بخاف عن أحد، مشيرا الى انه بناء على التقارير الواردة من الجهات المحايدة بما فيها منطقة الأمم المتحدة فإن أغلب الذين رفعوا السلاح في سورية ليسوا سوريين.